افتتح رسميا، اليوم الجمعة، القائم بأعمال البعثة الدبلوماسية الأمريكية بالمغرب، لورانس راندولف و نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدارالبيضاء، معرضا بمتحف مؤسسة عبد الرحمان السلاوي يخلد الذكرى المائتين لتأسيس المفوضية الأمريكية بطنجة وما يزيد عن قرنين من الصداقة ما بين البلدين. وأفاد بلاغ في الموضوع أن المفوضية الأمريكية بطنجة، التي تعد أول مبنى دبلوماسي أمركي خارج الولاياتالمتحدةالأمريكية واحتضنت مفاوضات دبلوماسية واقتصادية مهمة، تحولت اليوم إلى مركز ثقافي نشيط يضم متحفاً ومكتبة أبحاث. وأشار إلى أن المعرض الذي يحمل عنوان " من صوت وحجر"، مجاني ومفتوح للعموم، ويقدم مجموعة من القطع التاريخية الثمينة التي تمثل الروابط الاستراتيجية، والاقتصادية، والثقافية التي تجمع الولاياتالمتحدة بالمغرب – من قبيل حذاء جيمي هندريكس، وفستان الليدي غاغا، والميدالية الأولمبية الذهبية لنوال المتوكل، إضافة إلى قطع تحيل على فيلم كازابلانكا الشهير. وصرح القائم بالأعمال راندولف " إن تاريخنا المشترك الطويل وتعاوننا العميق على المستوى المؤسسي معروفان جيدًا لدى المغاربة والأمريكيين. لكن هذا المعرض يحقق شيئًا مختلفًا. إنه يحكي قصة العلاقات بين الأفراد من الجانبين، وكيف حقق المغاربة والأمريكيون العاديون معًا إنجازات فوق العادة." وخلال هذا الحدث الافتتاحي، شكر راندولف عائلة السلاوي ومؤسسة عبد الرحمان السلاوي على الشراكة التي مكنت من جلب المعرض للدار البيضاء، كما شكر السلطات المغربية المحلية على دعمها للاحتفال بهذه الذكرى المائوية الثانية. وبفضل هذا الدعم أيضاً، تمكنت دار أمريكا، وهي المركز الثقافي الأمريكي في الدارالبيضاء، من دعوة رسام جداريات أمريكي لإنجاز لوحة جدارية تخلد مرور 200 سنة من الصداقة المغربية-الأمريكية، وسيتم إنجاز اللوحة نهاية هذا الشهر بحي CIL. وقد احتفلت البعثة الديبلوماسية الأمريكية بالمغرب طوال سنة 2021 بالصداقة الأمريكية-المغربية من خلال تنظيم تظاهرات رقمية وحضورية، أبرزت الروابط المتينة بين بلدينا. للمزيد من المعلومات حول القطع التاريخية المتوفرة بالمعرض تابعونا على صفحة دار أمريكا بكل من فايسبوك وإنستغرام. المعرض سيستمر بمؤسسة عبد الرحمان السلاوي حتى نهاية يناير المقبل، لينتقل بعد ذلك إلى مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن. المعرض مفتوح من 26 أكتوبر 2021 إلى 30 يناير 2022 من الثلاثاء إلى السبت، من 10 صباحا إلى 6 مساء.