1. الرئيسية 2. رياضة عناصر ملثمة وشعارات سياسية من طرف جمهور اتحاد العاصمة الجزائري تفسد إياب ربع نهائي "الكاف" الصحيفة من الرباط الأحد 19 أبريل 2026 - 21:06 لم تكن مباراة إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية بين أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة الجزائري مجرد موعد رياضي حاسم، بل تحولت إلى مشهد قاتم يعكس تغلغل الأجندات السياسية في جسد كرة القدم الإفريقية. ففي ملعب "المسيرة الخضراء"، طغت مشاهد الفوضى والشغب على الروح الرياضية، لتقدم صورة مسيئة عن واقع التنافس الكروي في المنطقة، حيث بدأت ملامح التوتر تظهر في المدرجات قبل صافرة البداية، بعد أن برزت مجموعات من "الجمهور الملثم" ضمن مشجعي اتحاد العاصمة الجزائري في مدرجات ملعب "المسيرة" بآسفي، حيث تعمدت هذه العناصر الملثمة إخفاء هويتها، في مؤشر واضح على نية مبيتة لإثارة الشغب والهروب من الرقابة الأمنية وكاميرات المراقبة. استفزاز جمهور اتحاد العاصمة الجزائري لجمهور آسفي يؤجل انطلاق مباراة نصف النهائي بعد اقتحام الجماهير لأرضية الملعب pic.twitter.com/GAkg2qPOKm — Assahifa - الصحيفة (@assahifa_ar) April 19, 2026 ولم يقتصر الأمر على الاقتحام، بل امتد ليشمل رشق أرضية الملعب بالشهب الاصطناعية والاعتداء على بعض التجهيزات، مما وضع سلامة الحاضرين على المحك. هذا الظهور لم يكن عفويا، بل تزامن مع رفع "شعارات مناوئة للمملكة المغربية" ووحدتها الترابية من طرف محسوبين على جمهور الفريق الضيف، وهو ما يعد خرقا لقوانين "الكاف" و"الفيفا" التي تمنع إقحام السياسة في المستطيل الأخضر. وسرعان ما انتقل التوتر من الهتافات إلى الأفعال، حيث شهد الملعب "اقتحاما جماعيا" لأرضية الملعب، وفق ما تظهره أشرطة الفيديو والصور، تبع ذلك اقتحام جمهور أولمبيك أسفي للملعب ومحاولته الاحتكاك مع الجماهير الجزائرية، وهو ما أدى إلى توقف الترتيبات الرسمية وهروب اللاعبين وطاقم التحكيم إلى مستودعات الملابس. هذه المشاهد الصادمة، التي وثقتها كاميرات الصحافة الوطنية والدولية، كشفت عن حجم الاحتقان الذي تسببه عمليات الشحن الممنهج للجماهير بعيدا عن قيم اللعبة.