المغرب يؤكد بأديس أبابا على مواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية    إطلاق منصة "بلادي فقلبي" لتعزيز التواصل مع المغاربة المقيمين بالخارج    كورونا ترخي بظلالها على معالجة السيارات ورواج المسافرين بطنجة المتوسط    أوكسفام: أصحاب الثراء الفاحش استردوا الخسائر التي تكبدوها بسبب كورونا    مجموعة متوازنة للمنتخب المغربي لأقل من 20 سنة    "الماركا" تتوقع ارتفاع صاروخي للقيمة المالية للنصيري    النمساوي أمام فرصة الثأر لنفسه    الرجاء "فوق كلشي"…    برمجة 3 مباريات ودية قبل استئناف البطولة الاحترافية "إنوي"    تخزين لقاح كورونا لإقليم الفحص أنجرة في مقر مندوبية الصحة – فيديو    الأمن يمنع احتجاجات الأساتذة المتعاقدين بالدار البيضاء واعتقالات في صفوفهم – فيديو    مؤسسة مهرجان السينما الإفريقية تحدث جائزة باسم الراحل نور الدين الصايل    طنجة.. وصول أولى شحنات "أسترازينيكا" تحت حراسة أمنية مشددة (ڤيديو)    استنفار واسع بالمغرب لإنجاح حملة التلقيح ضد كوفيد 19    ديربي قوي بين ميلان وإنتر في ربع نهائي الكأس لتعويض تعثر الدوري    دورة استراليا المفتوحة لكرة المضرب.. نادال ينتقد ديوكوفيتش على خلفية شكاوى الحجر    مزيان نقويو علاقتنا بالهند فهاد ليام. المغرب ولات عندو قنصلية فخرية فكالكوطا    قرض من البنك الأوروبي للاستثمار ب 10 ملايين أورو لدعم أنشطة القروض الصغرى في المغرب    استنفار أمني فطنجة هاد الصباح بعدما لقاو جثة باكستاني وهي فوضعية متقدمة من التحلل    الحكومة الإسبانية تعترف بوجود خروقات كبيرة في عملية منح تأشيراتها بالمغرب    بدعم يصل إلى 90%.. المغرب يطلق برنامجا لدعم المقاولات الصناعية من أجل إنتاج خال من الكربون    مدير "البسيج" يكشف دور المغرب في وصول أمريكا إلى بن لادن    تونس.. المحتجون يحاصرون محيط البرلمان    تراجع الإصابات والوفيات بكورونا يسائل حقيقة الوضع الوبائي بالمغرب    اليونسكو تضع رهن إشارة المغرب سبعة أجهزة للإنذار المبكر بالزلازل    مدير ال BCIJ: لا تنسيق أمني مع الجزائر.. ومستعدون لردع أي خطر إرهابي يهدد المغرب    مجلس الحسيمة طنجة يمدد العمل باتفاقية التعاون مع بريطانيا    الهولنديون يعيشون ليلة من العنف وأعمال النهب    مصرع مهرب مخدرات شهير بين المغرب وإسبانيا أثناء مطاردة بحرية    عملية طعن تخلف عددا من الجرحى في فرانكفورت بألمانيا    "لالة لعروسة" يختار منشطته للموسم الجديد.. بطلة "البرتقالة المرة"    فضيحة فساد جديدة بمدينة فاس.. إحالة رئيس جماعة من حزب الاستقلال على القضاء بسبب الاختلاس واستغلال النفوذ    مندوبية التخطيط: 81% من المقاولات لا تخطط لأي مشاريع استثمارية خلال 2021    أمغار الدغرني وإسرائيل.. دافع عن منظور آخر لعلاقة المغرب مع محيطه قائم على المشترك الإنساني ونابذ لعلاقات دولية مبنية على محاور دينية أو عروبية مؤمن بأن المتوسط وإفريقيا أرحب من هذا البعد الضيق    "القرطاس" يلعلع لتوقيف أخطر "كراب" رفقة مساعديه، خلال عملية خطيرة أصيب خلالها 3 من رجال الشرطة بالسلاح الأبيض و الحجارة    المؤسسة الوطنية للمتاحف تطلق مسابقة لإعادة تجديد هويتها البصرية    في برنامج مدارات : حديث في الادب والتاريخ مع الكاتب و الباحث المغربي المصطفى اجماهري    أزيلال: العزلة وغياب التطبيب تخرج دواوير بأيت تمليل للاحتجاج    هل لقاح "أسترازينيكا" فعال لكبار السن؟..الشركة تحسم الجدل    بايدن يستبعد إمكانية إدانة ترامب في مجلس الشيوخ    تعيين جانيت يلين أول امرأة في منصب وزيرة الخزانة الأمريكية    عزالدين عناية: الحديث لدينا في اليهودية لم يرتق بعد إلى حديث أكاديمي    صدور كتاب "السيونيزم أي المسألة الصهيونية: أول دراسة علمية بالعربية عن الصهيونية"، من تأليف محمد روحي الخالدي    كتاب "عيلبون – التاريخ المنسي والمفقود" لعيسى زهير حايك    الصحة العالمية تكشف أمرا جديدا شديد الخطورة عن كورونا    هذه توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية لأحوال الطقس اليوم الثلاثاء    اتفاقية لطيران الإمارات لتجربة IATA Travel Pass    من ضمنها المغرب.. يوم خدمة OPPO ينظم في أكثر من 20 دولة    فيه 8 د البيوتة و 12 طواليط.. سيلفستير ستالون باغي يبيع القصر ديالو – تصاور    دراسة: الجليد كيذوب بالزربة هاد ليامّات مقارنة مع منتصف التسعينات    كانت هربات ليها ف 2008.. اسرائيل سلّمات لاستراليا أستاذة متهمة بالاعتداء الجنسي على درّيات صغار    كأس إفريقيا للأمم لأقل من 20 سنة:زكريا عبوب يؤكد أن الطموح هو التتويج    الملك الراحل الحسن الثاني في مذكرات الوزير الفرنسي رولان دوما: في حالة تمسك الاسرائليين بتحويل القدس إلى عاصمتهم الأبدية، يتوجب عليهم التخلي للمسلمين عن أحياء المدينة التي تخصهم، خاصة دور العبادة    مسيرة حياتنا ..    مربو يكتب: التجرد، دعامة وحصن للدعاة    الأرض المباركة : عقائد فاسدةولعبة الأمم المتحدة( الحلقة الأولى)    رئيس المجلس العلمي المحلي بأزيلال يلقي درسين دينيين بدمنات في إطار الحملات التحسيسية ضد فيروس كورونا    التطبيع والتخطيط للهزيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شقيق صدام يعتذر للشعب العراقي.. ويتهم طارق عزيز بأنه مهندس سياسة البعث
نشر في أسيف يوم 20 - 12 - 2010

اعتذر وطبان التكريتي، اخو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الاحد من الشعب العراقي عن التجاوزات والانتهاكات التي ارتكبها حزب البعث واتهم نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز بانه كان "مهندس" تلك السياسة.وهي المرة الاولى التي يعتذر فيها مسؤول في النظام العراقي السابق.وقدم وزير الداخلية العراقي السابق اعتذاره خلال محاكمة رجال النظام السابق المتهمين بقمع الانتفاضة الشيعية في 1991 والتي اعقبت حرب الخليج.وعرضت قناة العراقية التلفزيونية الحكومية كلمته التي ادلى بها مساء السبت، وامام القاضي محمد العريبي، قال وطبان ابراهيم الحسن التكريتي "ساقول ما كتبته للتاريخ الذي كان بين الظالم والمظلومين في ظل النظام السابق. لقد عشنا حرمان وفقر اساسيات الحياة -الامن والغذاء (..) كان اخي صدام هو الحلقة الوحيدة بيني وبين حزب البعث وبغيابه فك قيدي واستطيع التكلم ملء حريتي".واعدم صدام حسين في كانون الاول/ديسمبر 2006.
وقال وهو يقرأ "يجب الاعتذار الى الشعب العراقي العظيم الذي ساند الحزب، واعتذر اليهم".
وقال وطبان هذه العبارة مرتين عندما طلب القاضي محمد العريبي منه اعادة الجملة لعدم قدرة هيئة القضاة على سماع ما قاله، فاعاد قراءة الجملة. ثم قال ان "حزب البعث تصرف كأن له الحق المطلق، حيث كانت قيادة حزب البعث تتصرف بارواح واموال العراقيين وكانها هي صاحبة الحق المطلق الوحيد بذلك، وهي ليست اهلا بذلك".وكان القاضي العريبي طلب من وطبان الجلوس، بقوله "اجلس لانك رجل متعب"، لكنه اصر على قراءة رسالته قائلا "عندما اتعب ساطلب منك بان اجلس".ثم قال وطبان ابراهيم الحسن ان "اعضاء حزب البعث كانوا يعرفون ما سيحصل من تدهور في العراق بعد السقوط"، والتفت الى الخلف وقال "واحدهم كان طارق عزيز مهندس السياسة في العراق حيث استطيع ان اصفهم بالمثل العراقي (نايمين وارجلهم تحت الشمس)".
اصيب وطبان التكريتي بجروح خطرة في 1995 بتسع رصاصات في ساقه اطلقها ابن اخيه عدي صدام حسين.
اعتقلته قوات التحالف الدولي بقيادة اميركية في 13 نيسان/أبريل 2003 وهو يحاول الهرب الى سوريا وحكم عليه في 11 اذار/مارس 2009 بالاعدام لضلوعه في 1992 في اعدام 42 تاجرا اتهموا بالمضاربة على اسعار المواد الغذائية.وقال وطبان الحسن "انا اعتذر بهمومي وهي هموم خارج امكانياتي، ولكن هذا هو المنبر الوحيد لايصال صوتي".ثم تابع "بعد احداث عام 1991 طلبت من صدام حل حزب البعث الذي اصبح ثقلا على العراق وشعبه، واقول هذا خدمة للحقيقة".واضاف "لقد وشى الى صدام بعض الواشين من البعثيين وقالوا له بان وطبان ينتقد حزب البعث اثناء مدة الحبس وقد قابلته قبل يومين من اعدامه وطلبت منه بحل حزب البعث وتكلمت معه عن مسيرة حزب البعث التي كانت فيها اخطاء كبيرة".تولى حزب البعث الحكم في تموز/يوليو 1968 وتسلم صدام حسين مقاليد الحكم في 1979 وحتى الغزو الاميركي للعراق في 2003.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.