أكد رئيس رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن زمن تهديدات الاحتلال لقطاع غزة والمقاومة الفلسطينية قد ولّى لغير رجعة. وقال خلال مهرجان الوفاء والثبات "إن المقاومة استطاعت من الركام أن تزلزل مدينة تل الربيع المحتلة"، مؤكداً أن غزة ليست محاصرة ولكنها محاصِرة. وشدد على أن دم الشهيد أحمد ياسين لا يزال في رقبة الاحتلال، محذرا من أن أي حماقة ستكلف الاحتلال غاليا.وتابع :" على الاحتلال أن يعلم أن المقاومة تطورت أضعافا مضاعفة، وأن ما تخفيه أكبر بكثير مما تقدرون". وشدد هنية أن خط ياسين والرنتيسي والقادة العظام خط أصيل، مجدداً تأكيد حركته بمواصلة مسير الشهداء والجهاد.ولفت إلى أن غزة تخرج اليوم للتأكيد على خط المقاومة، مبيناً أن الشعب الفلسطيني يتوحد بالمقاومة، ويتشتت بالمفاوضات والمساومات. وتطرق هنية إلى نفق العين الثالثة المكتشف مؤخراً من قبل الاحتلال الصهيوني شرق خانيونس، مؤكداً أن أنفاق المقاومة تدشن استراتيجية في الصراع مع العدو. ووجه هنية خلال كلمته رسالة للاحتلال، قائلاً لهم ستخرجون من أرض فلسطين بشتى السبل، موضحاً أن المقاومة ستخرج للصهاينة من تحت الأرض ومن كل مكان. ووصف حصار غزة بالظالم، مبيناً أن حركته ستصنع من الألم الأمل، "ومن الجوع سنصنع التحدي والانتصار والمعجزات". وفي رسالة مبطنة لقيادة السلطة قال هنية "خدوا الكراسي والمناصب وأبقوا لنا الوطن،" مشدداً "إذا كان القرار الحصار فقرارنا الانتصار، وعلى المحاصرين أن يلتقطوا رسالة هذا المهرجان". وجدد قوله "لن نعترف بإسرائيل" في إشارة لرفض حركته الاعتراف بالكيان الصهيوني، مؤكداً على أن الفلسطينيين سينتزعون الاحتلال من على أرض فلسطين.