البطولة الوطنية الاحترافية (مؤجل الدورة ال22).. الرجاء البيضاوي يفوز على ضيفه سريع وادي زم 1-0 ويعزز مركزه في الصدارة    بطولة اسبانيا: برشلونة يكشر عن انيابه مبكرا    الأزمة السياسية في لبنان تتمدد.. ومفتي البلاد يدعو الفرقاء ل"تفاهم قبل الضياع"    بعد انقسام وفشل الرهان على الورقة الحقوقية... تيه جديد لبوليساريو الداخل    قبل الانتخابات التشريعية.. ملك الأردن يصدر قرارا بحل البرلمان    تشكيلة الوداد الأساسية أمام المغرب التطواني    حمد الله يقود النصر لثمن نهائي الأبطال ويحقق رقما تاريخيا    يهودي مغربي ينتحر من الطابق ال11 بالدارالبيضاء !    الحسيمة .. تأجيل محاكمة أفراد عصابة متخصصة في السرقة المناول    إسبانيا تطيح بمغاربة يهربون الحشيش بدراجات ال"جيتسكي"    ملك الأردن يقرر حل مجلسي البرلمان        المغرب يسجل 2444 حالة كورونا خلال 24 ساعة    النيابة العامة المصرية تخلي سبيل 68 طفلا شاركوا في مظاهرات ضد السيسي    احتجاجات في مدريد بعد إعادة فرض إغلاق جزئي بسبب كورونا    الكتاني: المهرجانات تكلفنا الملايير ويستفيد منها اللوبي الفرنسي    دييجو كوستا: "لا أعلم كيف لفريق مثل برشلونة أن يفرّط في لويس سواريز"    الظلم ظلمات    تطورات "كوفيد-19" بالمغرب.. عدد الحالات النشطة يتجاوز ال20 ألفا وارتفاع ملحوظ للحالات الخطرة    طنجة تسجل أقل حصيلة أسبوعية في عدد الحالات الجديدة    أخنوش يختتم برنامج '100 يوم 100 مدينة'، ويؤكد: حققنا تواصلاً فعّالاً مع 35 ألف مغربي    كوفيد 19… إصابات جديدة بتطوان    طنجة : تواصل عمليات المراقبة المؤطرة لعمل المحلات العمومية التي تقدم المشروبات الكحولية    القناة الأولى المغربية في موسمها الجديد    بعد ثبوت إصابته ب"كورونا" قبل أسبوع.. حمدان يعود لتشكيلة ن.الزمامرة ويشارك كرسمي أمام م.وجدة    عدد المصابين بكورونا في المغرب يرتفع ب2444 إصابة جديدة    لقجع يدعو إلى تعميم تجربة الحسيمة في كرة القدم القاعدية بالمؤسسات التعليمية    لأول مرة.. عمل فني يجمع بين ريدوان وأحلام    من قلب ميامي الأمريكية.. عودة قوية ل Eazy-D    سيدي بنور.. أعضاء المجلس الجماعي يرفضون ترحيل السوق الأسبوعي ويصفونه بالقرار "الفوقي" و"التعسفي"    وزارة السياحة تُعين مندوبا إقليميا جديدا في الحسيمة    كيف أصبح الذهب الملاذ الآمن في زمن الجائحة واكتنزته أمهاتنا لوقت الشدة    "أطلنطا" و"سند" تندمجان في شركة واحدة تحمل اسم "أطلنطا سند للتأمين"    سفير أرمينيا بالمغرب يتهم تركيا بدعم أذربيجان و شن حرب على بلاده !    "الأساتذة المتعاقدون" يعودون للاحتجاج شهر أكتوبر المقبل    الملك يهنىء رئيس جمهورية تركمانستان بالعيد الوطني لبلاده    دراسة حديثة : فيتامين D يُقلل وفيات و أعراض فيروس كورونا الفتاك بنسبة كبيرة    تحديد القاسم الانتخابي يشعل خلافات حادة داخل "البام"    المغربية ريم فتحي تثير ضجة واسعة ب"المايو" -صورة    تصدر من طنجة.. وزارة الثقافة تمتنع عن دعم مجلة "الزقاق" المهتمة بتاريخ المغرب والأندلس    "الجمعية" تستعرض وضعية الطبقة العاملة في زمن "كورونا" وتطالب بإطلاق سراح المحتجين على تردي الأوضاع الاجتماعية    طقس الأحد : سماء صافية بمعظم مناطق المملكة    نزيلة بسجن أيت ملول تناقش رسالة جامعية في القانون الخاص داخل أسوارالسجن.    "ستيفاني وليامز" تؤكد دعمها للجهود المبذولة في إطار محادثات بوزنيقة لحل الأزمة في ليبيا    واشنطن تقيّد صادرات أكبر شركة رقائق صينية    بركة: الحكومة الحالية مستسلمة لمشيئة الجائحة ونحتاج حكومة إنقاذ سياسية بمشروعية انتخابية    "نارسا" تدعو مرتفقي مركز تسجيل السيارات إلى حجز مواعيد جديدة ابتداء من الثلاثاء 29 شتنبر    رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية يطالب بوضع حد لاستفادة الجماعات المحلية من الضرائب داخل الموانئ    السودان يرفض ربط حذفه من قائمة الإرهاب الأمريكية بالتطبيع مع إسرائيل    المركز المالي للدارالبيضاء يتسيد إفريقيا والشرق الأوسط في التصنيف العالمي    الفنانة "شيماء عبد العزيز" تدخل المستشفى لهذا السبب!    انتقادات لفنانين استعين بهم للترويج السياحي لجهة فاس مكناس بسبب عدم التزامهم بالإجراءات جراءات الوقائية    "حكايات شهرزاد" يرافق شابات في الحوز وتادلة    الاتحاد والمسؤولية الوطنية زمن الكساد الكوروني    سيدة تبلغ من العمر 88 سنة تجتاز امتحان السنة السادسة إبتدائي    مرض الانتقاد    رسالة مفتوحة إلى عميد كلية العلوم بجامعة ابن زهر بأكادير    ما قاله بلخياط حينما سئل عن انتمائه لجماعة اسلامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بيرُوت موروث لَم يَموُت
نشر في أزيلال أون لاين يوم 10 - 08 - 2020

احتُرِقَت غَدراً، دُمِّرَت قهراً، مُزِّقَت جِهَاراً، شُرِّدَت نهاراً، وَمَن يسأل عن المُسبِّب (إن كان من أهل البلد) ففكره عاد مُتَحَجِّراً، وحتى لأبسط الحقائق لم يعد مُبصْراً. منذ سنوات ست والمصيبة تتضاعف خَطَراً، ولا أحد من أهل النظام انْبَرَى صارِخاً بما يُحاك لمستقبل قلب لبنان ولا كان للمسؤولية التنفيذية أو التشريعية المُحَمَّل إياها مُقَدّْراً، حتى صاحب العمامة السوداء ظل للأمر في جحره المحفور في الجنوب مُتنكراً ، مشاركاً بصمته منذ ذاك اليوم من 2014 إلى 4 غشت 2020 المنتهي بكارثة خطرت على بال محدِّدي النقط السوداء في خريطة فواجع مَنسية لحين تلحق بالآمنين أشد الضَّرَر، إلى ثرثرة من جديد بها ظَهَرَ ، لإبْعادِ حزبه الإيراني عمَّا جَرَى مُصَوِّرا، متحدِّياً بانفراده ومَن يوجهونه ترقباً للحظة تصل فيه لبنان لحالة وكل ما فيها كدولة انهار، لينقضَّ كصقر خرافي باسطاً جناحيه على منافذ حكم لبناني مُسَلَّمٍ لخدام مقام "قُمْ" ليظل حلم توسع مثل المغامرة مُسْتَمِرّا.
هذه المرة لن يطيق صبراً ، مَن ذرف صحبة محبي بيروت (وهم بالملايين) من الدموع ما يحدِثُ نهراً ، يصبّ في غضب بحجم ما تفجَّر ، في محيط المرفأ حيث وصل الهول قاتلا البشر، مفتِّتاً الحجر، مُستأصلاً الشجر ، مخرباُ العمارات والمستشفيات في لمح البصر. غضب عاينته مباشرة وزيرة العدل وهي راغبة في جولة دعائية بين الأنقاض حينما طردها المواطنون وأسمعوها ما لم تنساه طوال حياتها ولولا قِوى الأمن التي هرَّبتها عن عجل من عين المكان لتعرَّضت لما لا يُحمَد عقباه لكن الله جل وعلا سَتَر، فكان الواقع بمثابة رسالة واضحة المعاني موجهة للنظام وبالتالي للحكومة بكل مكوناتها المرفوضة أصبحت جماهيريا لعجزها المطلق عن تطبيق مهمة المحافظة على الشعب اللبناني مع تمكينه بما يضمن أمنه و تدبير شؤونه مهما كان المجال الأكبر الأهمية أو الأصغر ، حتى الرئيس "عون" المُهان (أمام أنظار المشاهدين عبر العالم) من طرف الرئيس الفرنسي "مكرون" خلال تجواله بالشوارع التي شملتها النكبة حينما طرده وأبعده منكسر الخاطر دون اعتبار لمنصبه كرئيس جمهورية لبنان ووجوده فوق أرض يحكمها أولا وأخيرا، فأي دولة هذه يُقابل رئيسها بمثل المعاملة البعيدة عن اللباقة والأعراف الدبلوماسية الموقرة ، وأي رئيس هذا يقبل بتصغير حجمه لمثل الحد غير المقبول الواجد نفسه وسطه محصوراً، وأي قائد لأمة لا يحرك لسانه ولو بكلمة في حق وثيقة موقعة من طرف 36.000 "نسمة " يطالبون فرنسا إعادة احتلالها لبنان رأفة بهم من جحيم حكم لا يَقْوَى على حماية نفسه ولضمان حقوق الشعب اللبناني بالفعل مُقَصّراً.
… رئيس الحكومة استصغر الحادث مؤكدا على توصله بنتيجة تحقيق يظهر خبايا الفاجعة بالإجابة عن أدق سؤالين: سبب التفجير ومن فجَّر ؟؟؟ ، في خمسة أيام لا أَكثر . غدا تنتهي المدة فتستبد الكثير من وجوه المسؤولين المتفائلة خيرا بأخرى جد مُكفَهِرَّة ، مستعدين للتخلي عن مواقعهم مهما تباينت وتنوعت ولو بالهروب الصامت لكن لم يسلم كل من فَر ، الشعب اللبناني العظيم أمام أقزام إي مؤامرة يبقى على حماية وجوده الصامد الأقدَر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.