علم “برلمان.كوم” من مصادر مطلعة من داخل مكونات الأغلبية الحكومية في نسختها الثانية، أن بعض قيادات هذه الأخيرة دعت إلى عقد اجتماع عاجل، من أجل وضع حد لحرب “الكلاشات” السياسية التي طفت مؤخراً على السطح بين سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وعزيز أخنوس وزير الفلاحة والصيد البحري، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار. وتأتي دعوة عقد اجتماع الأغلبية بُعيد أيام قليلة من الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الأسبوع الماضي، التي دعا من خلالها الملك محمد السادس، الأحزاب السياسية إلى نبذ الخلافات التي تطبع عادة الانتخابات، من أجل تجاوز ما وقع نهاية الأسبوع الماضي، والحفاظ على تجانس الحكومة من تصدعات تصريحات زعماء أحزابها. وكان حزب العدالة والتنمية الذي يترأس الحكومة أمينه العام سعد الدين العثماني، والذي يفترض أن يحافظ على لحمة حكومته وتماسكها وعدم “نشر غسيلها” أثناء الخطابات والتجمعات الحزبية، قد شن حرباً على حزب التجمع الوطني للأحرار بعدما قال “كاين شي حزب بغا يدخل الشباب وحنا اللي دخلناه ماشي هوما”، في إشارة واضحة إلى حزب “الحمامة”. ومن جانبه، دعا أخنوش خلال مؤتمر جمعه بشبيبته نهاية الأسبوع المنصرم، بمدينة فرانكفورت الألمانية، العثماني إلى “الحفاظ على الأغلبية الحكومية وعدم التشويش على الخطاب الملكي”، مضيفاً انه “لأول مرة العثماني يتهكم على حزب سياسي معه في الأغلبية الحكومية، بشكل صريح، وكان يعني حزب “الأحرار”.