مجلس الأمن يعرب عن قلقه إزاء استفزازات "البوليساريو" وانتهاكاتها للاتفاقات العسكرية    سوس ماسة تتعزز بمركز الإرشاد الطاقي بطاطا.    إجراء تأديبي بحق مدرس بلجيكي عرض على تلاميذه رسوما مسيئة للنبي الكريم    في صورة تجسد بشاعة المستعمر.. الجزائر تتهم فرنسا بصناعة السكر والصابون من عظام "شهدائها"    بطولة إيطاليا: يوفنتوس ينتظر رونالدو وإنتر ميلان للاستعداد للقاء ريال مدريد    جماهير لبلوز تختار زياش كأفضل لاعب لفريقها بدوري أبطال أوروبا    بيليه يهنئ دييغو مارادونا بعيد ميلاده الستين    طقس اليوم السبت.. سحب منخفضة كثيفة بالواجهة المتوسطية    تركيا: ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال إزمير إلى 25 قتيلا و804 مصابين    "الحصلة" فيلم وثائقي يثير ضجة.. أبناء "الحي المحمدي" غاضبون من تشويه صورة حيهم    عائشة ماه ماه: لست مريضة بالسرطان لكن السنوات رسمت على وجهي رسومها    دراسة: 82 في المائة من مرضى كورونا لديهم نقص في فيتامين "D"    بريطانيا تفرض قيودا على تصدير اللقاحات ضد الانفلونزا    صحيفة كونغولية : العقبات أمام النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية تتهاوى بالسرعة القصوى    "إلى أين تذهبين يا عايدة؟" و"أيام أكلة لحوم البشر" و"أن أصبح أمي" يحصدون نجمات الجونة الذهبية في الدورة الرابعة للمهرجان، و"سينما من أجل الإنسانية" تذهب إلى "200 متر" لأمين نايفة    في مثل هذا اليوم 31 أكتوبر 1956: فرنسا والمملكة المتحدة وإسرائيل تشن حرب على مصر لإرغامها على فتح قناة السويس.    جمعية المترجمين العرب تعلن عن غلق باب التقدم إلى دورتها التدريبية الأولى    حمد الله يخرج من الحجر الصحي ويصاب بكورونا    طنجة.. الأمن يُطيح بمُروج "للسيليسيون" ويحجز مئات الأنابيب    ما الفروقات بين سياسات ترامب وبايدن المقترحة في حملتيهما الانتخابيتين    مورينيو يقلل حجم التوقعات المنتظرة من بيل    سعد جاب الله .. خبير في علم الأجرام يصلح أعطاب المجتمع ببلجيكا    بنك المغرب يكشف تطورات القروض التي قدمتها البنوك    صيادلة المملكة ينتقدون حملة "تلقيح الأنفلونزا"    كوفيد 19 يتسلل إلى "حمد الله".. التفاصيل!    فليك يحث ألابا على تمديد عقده مع بايرن ميونيخ    خبيرة روسية: الزنجبيل والثوم لا يكافحان الالتهابات الفيروسية    نفوق أكثر من 20 رأس من الماشية ببين الويدان بسبب حريق    هل تعود مليارات شركات الإنترنت الكبرى بالفائدة على المجتمعات؟    الولايات المتحدة الأمريكية تشيد بمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء    العربي يراهن على مونديال 2022 رفقة المنتخب    حملة "بيوت الله أجمل" تُنظف مساجد مدينة آسا    السلطات الفرنسية تُعلن الحرب على الجمعيات الإسلامية "المتطرفة"    خطر فيروس كورونا بالمضيق الفنيدق يستفحل والحجر الصحي الشامل يلوح في الأفق    تعزية ومواساة    مشكل قسم الإنعاش والتخدير بشفشاون يتجه نحو الحل    تصويب واعتذار    الجدوى من الاستفتاء على تعديل الدستور تثير انقسام الجزائريين    "نهضة بركان" يقترب من التعاقد مع هداف البطولة    مؤسسة الرعاية التجاري وفابنك تحلل رهانات حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي    بلجيكا تنتقل إلى فرض "حجر صحي أكثر صرامة" في مواجهة موجة وبائية ثانية    دور الصحافيين الشباب في إعلام الغد.. عنوان دورة تدريبية للصحافيين    تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية    العلاقات الأمريكية الروسية تصل إلى مفترق طرق    المغرب ورواندا يوقعان على اتفاقيتين للتعاون الثنائي    توقيف أربعة أشخاص ينشطون ضمن عصابة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات والتزوير واستعماله    سلطات مليلية ترفض تسجيل أطفال من أصل مغربي داخل مدارسها    فيروس "كورونا" يصيب اللاعب المغربي حمد الله    حمد الله يصاب بفيروس كورونا !    منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف    تقرير رسمي يرصد لجوء المغاربة إلى الأبناك لسد عجز أزمة كورونا !    مهرجان أندلسيات أطلسية ينعقد في نسخة افتراضية    بالفيديو.. التوأم صفاء وهناء يردان على السيدة التي ادعت أنها أمهما    عيد المولد النبوي    هكذا نجت طنجة من غارات الفايكينغ المتوحشة    روسيا تحظر استيراد الطماطم المغربية    خاص… الدوزي يتعافى من فيروس كورونا    مشروع قانون المالية..هذه تطمينات بنشعبون للجهات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تقرير يؤكد أن الفساد عرف بحكومة العثماني منحى تصاعديا وهذه أهم توصياتها
نشر في برلمان يوم 18 - 09 - 2020

أكدت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها في تقريرها السنوي الأول برسم سنة 2019، أن جهود مكافحة الفساد تفتقد النجاعة القادرة على خلق الأثر الإيجابي المنتظر على حياة المواطنين والفاعلين الاقتصاديين. مبرزة أن مستويات الفساد عرفت في حكومة سعد الدين العثماني عن حزب العدالة والتنمية "منحى تصاعديا رسخ الوضع المتراجع للمغرب بخصوص هذه الآفة".
ولاحظت الهيئة في تقريرها الذي يقع في 200 صفحة، أنه بالرغم من المجهودات المبذولة والإنجازات المحققة التي التي لا يمكن إغفالها والاستهانة بها، تبقى النتائج مفتقدة لمستوى النجاعة المطلوبة القادرة عى خلق الأثر الإيجابي المنتظر على حياة المواطنين والفاعلين الاقتصاديين، مما ينعكس فعليا على مستويات النمو الكفيلة بتحقيق سبل العيش الكريم لمختلف الشرائح الاجتماعية.
وحسب التقرير، فإن التشخيص المعمق الذي قامت به الهيئة للمؤشرات والعوامل المؤثرة على وضع الفساد بالمغرب، يأتي لتسليط الضوء على مجموعة من الجوانب التي من شأنها أن تساهم في تفسير هذه الوضع، أكد التقرير أن المغرب ظل يراوح مكانة غير مرضية في الدرجات والتصنيفات الدولية ذات الصلة خلال السنوات العشر الأخيرة، وما رافق ذلك من تكريس لتراجع ثقة المواطنين في السياسات المتبعة في مجال الوقاية ومحاربة الفساد، بنسب غير مسبوقة حسب المؤشرات المعتمدة بهذا الخصوص.
وفي هذا السياق، دعت الهيئة إلى ضرورة النهوض بدينامية جديدة في المجهوذات المبذولة في هذا الشأن، لرفع منسوب مفعولها، خاصة من خلال تقوية اسراتيجية الدولة في مجال مكافحة الفساد في اتجاه تدعيم ركائزها على رؤية شاملة ومعبئة، تحدد أولويات مدققة لاستهداف البرامج والمشاريع والعمليات الكفيلة بتحقيق الأثر الملموس عى المواطنين والمستثمرين وسائر المعنيين.
كما يتوجب ، وفق التقرير ، مواكبة هذه الاسراتيجية بتعزيز الترسانة القانونية والمؤسساتية وفق رؤية تستهدف النجاعة والأمن القانوني، وتؤطرها مبادئ التضامن والتعاون والتكامل والتنسيق المحكم بين سائر الفاعلين من قطاع عام وخاص وسلطات إنفاذ القانون وهيئات معنية ومجتمع مدني وإعلام، كل حسب أدواره ومسؤولياته.
وأكدت الهيئة، في هذا الصدد، حتمية المراجعة العميقة للقانون المتعلق بالهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، لتمكينها من الاضطلاع بدورها المحوري في إذكاء الدينامية المطلوبة في هذا المجهوذ الجماعي، خاصة من خلال التفعيل القانوني الأمثل لمهامها الدستورية في المبادرة والإشراف والتنسيق وضمان تتبع تنفيذ السياسات والبرامج والاجراءات ذات الصلة، إلى جانب مساهمتها الفعلية والفعالة في تخليق الحياة العامة وتثبيت مبدأ سمو القانون.
واعتبرت، من خلال مختلف إنجازاتها المسطرة في هذا التقرير ، أن السياق الوطني العام يتيح حاليا فرصا كفيلة بإذكاء دينامية جديدة وقوية في المكافحة الناجعة لآفة الفساد، شريطة تثبيت القناعة المشركة الكامنة في اعتبار الحكامة وممارسات الفساد عقبة كابحة للاختيار الديموقراطي وللمسار التنموي للبلاد.
وخلص التقرير إلى أن استثمار العوامل المواتية لتحقيق أهداف التوجهات الطموحة للمملكة، يستدعي إدراك الجميع بأن الإيقاع السريع للمتغيرات لم يعد يسمح بأي تأخر ويلزم الجميع بتدبير دقيق لعامل الزمن في مباشرة الإصلاحات الكبرى لتفعيل التغيير المطلوب، من خلال الانخراط في تعبئة شاملة، مؤطرة بالتعاون والتكامل، واستهداف النتائج الملموسة في حياة المواطنين وفي مختلف الممارسات التجارية والاقتصادية والاجتماعية كجسر أساسي نحو النموذج التنموي المنشود للبلاد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.