أعلنت وزارة الصحة، اليوم السبت، أن أكثر من 1600 مدرس من جنوب إفريقيا قضوا بسبب وباء (كوفيد-19) منذ اكتشافه في البلاد في شهر مارس الماضي. وأوضحت الوزارة، أن "ارتفاع معدل الوفيات في صفوف أعضاء هيئة التدريس يثير مخاوف كبيرة بالنسبة للعام الدراسي المقبل"، مشيرة، إلى أن "السلطات تعرب، كذلك، عن الأسف لوفاة أكثر من 330 من رجال الأمن و430 من العاملين في قطاع الصحة". وأعلن وزير الصحة، زويلي مخيزي، مؤخرا، أن "فريقا من علماء الجينات من جنوب إفريقيا قد حدد نوعا جديدا من (كوفيد-19)، وهو أكثر خطورة وسرعة في الانتقال، وربما يكون وراء الموجة الثانية التي تشهدها البلاد حاليا". وقال الرئيس الجنوب إفريقي، سيريل رامافوزا، في خطاب وجهه إلى الأمة، إن "الحكومة اضطرت لاتخاذ هذا القرار الحاسم للحد من انتشار الوباء الذي يجتاح البلاد"، مشيرا، إلى أنه "سيتم الآن تشديد القيود لأن الناس لا يمتثلون للإجراءات المتخذة للحد من انتشار الفيروس". وقد شهدت جنوب إفريقيا زيادة مقلقة في عدد الإصابات الجديدة بوباء (كوفيد-19) في الأسابيع الأخيرة، حيث أعلنت وزارة الصحة تسجيل 16 ألف و726 إصابة جديدة خلال ال24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد، منذ تفشي الوباء، إلى 1074 ألف حالة، بينها 28 ألف و887 حالة وفاة.