بعد 12 سنة سجناً.. علي أعراس المدان بتهم “الإرهاب” يعانق الحرية    رئيسة المفوضية الأوروبية لإيطاليا: “أقدم لكم اعتذاراتي.. نحن معكم”    الأردن يدخل في حظر تجوال شامل لمحاصرة كورونا    ارتفاع وفيات "فيروس كورونا" إلى "40" حالة    فيروس كرونا: حصيلة كارثية في الولايات المتحدة ب869 حالة وفاة في يوم واحد وروسيا ترسل المساعدات    جماعة مديونة تخصص ثلاثة مليون درهم كدعم اجتماعي للساكنة لمواجهة فيروس كورونا    تسجيل 700 ألف أجير للاستفادة من تعويض 2000 درهم    عدد إصابات "كورونا" بالمملكة يصل إلى "676"    ألحان لحلو.. بلمقدم يشكر رجال التعليم بأغنية “الأستاذ هو الأوتاد” (فيديو) في إطار سلسلة "كورونيات"    اسبانيا … وفيات كورونا تتجاوز العشرة آلاف    حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا بالمغرب.. و2726 حالة مستبعدة    وزارة الفلاحة: الإنتاج الفلاحي مستمر بشكل عادي وأسعار بعض المواد التي شهدت زيادات عادت إلى وضعها الطبيعي    مهنيو السياحة يشتكون خسائر كورونا وضمانات التمويلات البنكية    رومينيغه يتوقع مساهمة أزمة كورونا بوقف "التضخم" في كرة القدم    خالد رياض : القرآن يكون مزعجا في حال استعمل بالطريقة الخاطئة    تنسقية تطالب الحكومة بمنح الأولوية للأشخاص ذوي الإعاقة في الدعم والتعليم عن بعد    فريق أممي يطالب المغرب بالإفراج الفوري عن أحد معتقلي حراك الريف وتعويضه ماديا    في زمن كورونا.. ميريام فارس خائفة من الاكتئاب وغير موهوبة بالطهي    "كورونا" تسلب حياة السفيرة الفلبينية في لبنان    إيران.. ارتفاع وفيات “كورونا” إلى 3160 والإصابات تتجاوز 50 ألف حالة    هل كلف ترامب مغربيا لإيجاد لقاح كورونا؟ السلاوي يكشف حقيقة ذلك خلافا لما نشرته مواقع إلكترونية مغربية    عملاق أوروبي يخطط لتغيير وجهة أشرف حكيمي    ترسيم المغرب لحدوده البحرية يدخل حيز التنفيذ .. وإسبانيا تتحفظ    وفاة المرحوم نور الدين عبود عامل عمالة مولاي يعقوب    اعتقال ثلاثيني متورط في قضية اغتصاب فتاة قاصر نواحي اشتوكة أيت باها    توقعات الأرصاد الجوية لطقس اليوم الخميس.. أجواء غائمة مع نزول زخات مطرية    اليوبي يجيب عن الأسئلة الملحّة حول حالات الوفيات ونجاعة ”الكلوروكين”    22 حالة جديدة ترفع عدد المصابين بكورونا في المغرب الى 676    “سيمو لايف”… رجل أعمال يتحدث عن ثروته    باريس.. وفاة الفنان المغربي بوطبول جراء إصابته بكورونا    مهنيو الدراما للعثماني: نريد الدعم    مهرجان مراكش يساهم في الصندوق    قنبوع ومسابقة كورونا    العثماني يكشف حصيلة التسجيل للاستفادة من دعم منخرطي « CNSS »    خوفا من كورونا.. نتنياهو ورئيس “الموساد” يدخلان الحجر الصحي    ثلاثيني يضع حدا لحياته شنقا بدوار أولاد عبدون بضواحي الفقيه بن صالح    طقس الخميس: نزول أمطار ضعيفة بهذه المناطق    المرحلة الثانية من الوباء    "الرابطة المحمدية" تشجّع الالتزام بالحجر الصحي    الاحتكار السري يشعل أسعار القطاني    توقيف عميد شرطة بالرباط أخل بواجبات ضمان تطبيق إجراءات الطوارئ الصحية    ريو فرديناند: طالبت بإلغاء الدوري الإنجليزي    مربُّو الدواجن يقاسون أزمة خانقة ويخشون الإفلاس بسبب "كورونا"    العثور على جثة مواطنة فرنسية بضواحي إقليم زاكورة    رب أسرة ينهي حياته شنقا داخل منزله في تطوان    رد وتعقيب على الفيزازي    هوامش على دفتر الجائحة    المضادات الجنائية لمحاربة وباء "كورونا"    رونالدو الملياردير الرياضي الثالث    أفقده كورونا وظيفته.. فأطلق النار على رفيقته وانتحر    حارس إيطالي يوجه رسالة إلى المغاربة بالدارجة: متغلطوش بحالنا – فيديو    "موديب" تتبرع لصندوق تدابير كورونا بمليون درهم    تفاصيل الحالة الوبائية لكورونا في "جهة فاس"    الواصي: اه منك يا كورونا    الكتاني يرجع سبب انتشار كورونا إلى « الزنا واللواط والسحاق »    الحياة على مرمى حجْر! 1 – أَعدْ لنا جنائزنا… يا إلهي!    ماذا لو ظل الفيروس هو التائه الوحيد على وجه الأرض؟    بنحمزة يدعو المغاربة إلى تقديم إخراج الزكاة وعدم انتظار وقتها (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من وكيف يتم ترويج الشماريخ؟
نشر في بيان اليوم يوم 27 - 02 - 2020

تم أول أمس الثلاثاء حجز 40 وحدة من الشهب الاصطناعية مخبأة بمحيط مدرجات ملعب المسيرة بمدينة أسفي، تحضيرا لاستخدامها خلال إجراء مباراة فريقي أولمبيك أسفي والجيش الملكي برسم البطولة الوطنية الاحترافية.
عملية مماثلة كانت قد أسفرت عن حجز 200 وحدة من الشهب النارية في مباراة سابقة بنفس الملعب.
الخبر تصدر أحداث مباراة الأولمبيك والجيش، والتي جرت عصر أول أمس الثلاثاء، وانتهت بلا غالب ولا مغلوب، وقد يوصف الحادث بالأمر العادي، إلا أنه يستدعي حقيقة التعاطي معه بكثير من الحرص والتدقيق، واتخاذ عقوبات حازمة اتجاه المتجاوزين.
حادث ملعب أسفي ليس معزولا، وليس الأول ولن يكون الأخير، في غياب تطبيق القانون والإحاطة بالموضوع من كل جوانب، وهنا لابد من التنويه بمصالح الأمن بمدينة أسفي التي تمكنت من حجز هذه الكمية من الشماريخ التي كانت معدة للاستعمال بالمقابلة المذكورة.
ما قام به رجال الأمن بعاصمة عبدة “عجزت” عنه للأسف أجهزة الأمن بأغلب المدن المغربية، والحال أننا نشاهد أسبوعيا استعمال هذه الشهب بجل الملاعب التي تحتضن مباريات البطولة في قسمها الأول، وأحيانا يحدث الأمر حتى ببعض مباريات القسم الثاني.
والغريب أن الأندية هي التي تؤدي ثمن تهور جمهورها، إذ يكاد لا يمر أسبوع دون أن تصدر اللجنة المركزية للتأديب والروح الرياضية التابعة لجامعة كرة القدم عقوبات مالية، يزداد حجمها ليصل في نهاية الموسم إلى مبلغ مهم، كان من الأفيد صرفه في تجاه آخر، والأكثر من ذلك نجد أن حجم العقوبة المالية يفوق أحيانا حجم مدخول المباراة من حيث بيع التذاكر، كما أن هناك عقوبات حتى ببعض المباريات الدولية.
فكيف يتم إدخال هذه الشهب الاصطناعية للملاعب، رغم وجود مراقبة أمنية أمام أبواب ولوج الملاعب؟ جزء من الإجابة عن التساؤل الذي يطرح بكثير من الإلحاح، تضمنه خبر العثور على المواد بمحيط ملعب آسفي.
ففي أغلب الحالات يتم إدخال هذه المواد وتخبئتها بأماكن داخل الملاعب يوما قبل المباراة، ليسهل بعد ذلك استعمالها، كما أن هناك معلومات تؤكد أن بعض مرافقي الفرق والمساعدين يساهمون كذلك في هذه العملية، مستغلين عدم مراقبة حافلات الأندية أمام بوابات الملعب.
وهنا لابد من تحميل الأندية نفسها جزء من المسؤولية، كما أن الجهات التي تعود لها ملكية الملاعب من المفروض أن تخصص لها حراسة دائمة، تفاديا لما يمكن أن يحدث من تجاوزات قد تصل أحيانا إلى تهديد أمن وسلامة الفرق والجمهور وكل المتدخلين يوم المباراة، وهذا الأمر محتمل الحدوث أيضا حتى خلال الحصص التدريبية الأسبوعية.
هذا جانب، أما الجانب الآخر وهو الأكثر أهمية، فيتمثل في كيفية إدخال وبيع هذه المواد التي يحظرها القانون داخل المدن المغربية؟ وكيف تعبر الحدود؟ وكيف تطوف ربوع البلاد طولا وعرضا بدون حسيب أو رقيب؟ ومن هي الجهات التي تسهل عملية العبور والبيع والشراء والترويج؟
مع العلم أن نص القانون يقول بالحرف: “منع العبور البري والبحري للمواد المتفجرة والشهب الاصطناعية الترفيهية والمعدات التي تحتوي على مواد نارية، وعلى وجوب إتلاف هذه المواد التي تبدو عليها آثار التغير أو التحلل والمنتهية مدة صلاحيتها وكذا تحديد مسطرة إتلافها”.
فمن هي الجهة التي من المفروض أن تجيب عن كل هذه التساؤلات؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.