ملك إسبانيا يدخل الحجر الصحي.. التفاصيل!    سلطات إقليم اشتوكة أيت باها تشدد الإجراءات الاحترازية للسيطرة على "كورونا"    بلغاريا تشيد بتدخل المغرب لاستعادة حركة النقل المدني والتجاري بالكركرات    سفير المغرب ببلجيكا يقيم حفل تكريم لإيناس لمعلم الكاتبة الشابة المتوجة عن عمر لا يتجاوز 17 عاما    بعد تأمين طريق الكركرات.. موريتانيا عطات تأشيرات عمل مفتوحة لشركات مغربية    الذكرى ال22 لوفاة المغفور له الحسن الثاني.. محطة بارزة لاستحضار المسار المتفرد لموحد البلاد    أزيد من 470 ألف أسرة تأجلت أقساطها البنكية.. و41 ألف مقاولة استفادت من ضمان أوكسجين    بشراكة مع سوناكوس.. "القرض الفلاحي" يطلق خدمة اقتناء البذور عبر تطبيق هاتفي    ترامب يوافق على نقل السلطة إلى بايدن دون أن يقرّ مباشرةً بهزيمته    ترحيب أممي باجتماع توحيد البرلمان الليبي في المغرب    حالة الطقس.. جو غائم جزئيا بمدينة تطوان    العيون.. العثور على ضابط شرطة مقتولا بسلاحه الناري    مديرية الأمن الوطني تضع رهن إشارة مصالحها 660 مركبة جديدة تسمح لها بالنهوض الأمثل بمهامها    قاضي التحقيق يستنطق رجل سلطة متهم بتعذيب طالب بغفساي.. الداخلية أعادته إلى عمله    مشاركة 18 شريطا في الدورة التاسعة للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة    تهييء 2880 محطة للشروع في تلقيح المغاربة ضد كوفيد -19    بسبب كورونا.. استهلاك الأوكسجين في المغرب تضاعف ب 15 مرة    إشارة إيجابية قبل الزيارة الملكية..موريتانيا تبسط إجراءات التأشيرة للمقاولين المغاربة    سوق الانتقالات.. مانشستر سيتي يغض النظر عن ضم النجم الارجنتيني ليونيل ميسي    الحكم على أم رمت أطفالها الثلاثة من سطح عمارة بالبيضاء    السجن المؤبد للشرطي قاتل شابين بسلاحه الوظيفي في الدار البيضاء    أمن مراكش يطيح بعصابة إجرامية متخصصة في ارتكاب سرقات موصوفة    المنتخب الوطني للمحليين ينتصر على مولودية وجدة    بسبب صورة مع "إسرائيلي" .. محمد رمضان ممنوع من التمثيل في مصر بقرار النقابة    تراجع أسعار الذهب إلى أدنى مستوى له خلال أربعة أشهر    الكميات المفرغة من منتوجات الصيد الساحلي تسجل تراجعا ب4 في المائة    السعودية تعلن توفير لقاحات كورونا بالمجان لكل سكانها    هذه أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم اليوم الثلاثاء    المغربي يونس بلهندة يخفض راتبه مع "غلطة سراي" لهذا السبب    "كورونا" تغلق مؤسسات تعليمية ببركان    الأسود يلعبون دور الحكم في مجموعتهم    حركة النقل الجوي تُسجل تراجعا بالحسيمة    الفيفا توقف أحمد أحمد خمس سنوات على خلفية قضايا فساد    أسباب ركود العقل الإسلامي وعواقبه    أخبار الساحة    شركة إسبانية تشرف على قرعة الدوري الاحترافي الجديد : الديربي في الدورة العاشرة والرجاء يستهل حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الفتح    وفاة الرئيس الموريتاني الأسبق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله    البرلمان البيروفي يشيد بتدخل المغرب لتأمين معبر الكركرات    سناب شات يعتزم دفع مليون دولار يوميا لمقاطع الفيديو واسعة الانتشار    عودة جزئية لجماهير إنجلترا إلى الملاعب الرياضية    الإتحاد الأوربي يخفف ديون 29 دولة و المغرب غير معني بالقرار !    حسن أوريد يكتب: زمن اللايقين    اتحاد كُتاب المغرب يصدر عددا جديدا من "آفاق"    مغربية في لجنة تحكيم ملتقى القاهرة السينمائي    تحدّيات أمنية تواكب رئاسة جزائري لتنظيم "قاعدة المغرب الإسلامي"    في تحزيب الفعل النضالي الأمازيغي    تقرير: إنتاج الطاقة الكهربائية في المغرب تراجع بنسبة 4.6%    مول تحدي سطل ديال الثلج لي شاركو فيه مشاهير العالم مات بعدما غلبو المرض    للمرة السادسة.. تايلور سويفت خدات لقب فنانة العام فجوائز الموسيقى الميريكانية – فيديو    باحث يفكك إشكاليات في القانون الدولي الإنساني    بهاوي يعتزم إصدار "ميني ألبوم".. والعمل مع لمجرد باكورة أغانيه    هل تنطلق موجة ثالثة من "كوفيد 19" بالتزامن مع تعميم اللقاح؟‬    مريضة تروي تجربتها مع أول لقاح لCovid-19 مكوّن من أجسام مضادة    صورة فريدة للبدر في مشهد يشبه العين    أشهر داعية في الجزائر يستنكر حقد جنرالات النظام العسكري على المغرب ويصف البوليساريو بالعصابة(فيديو)    إدريس الكنبوري: بناء مسجد بالكركرات نداء سلام- حوار    اصْحَبْ ضِباعًا إذا راقَتْ لكَ الرِّمَمُ    معارج الكمال وأسرار الجلال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الخليج يحبس أنفاسه قبل الانتخابات الأميركية: الشريك ترامب أم ظل أوباما؟
نشر في بيان اليوم يوم 21 - 10 - 2020

خلال زيارته الأولى إلى السعودية قبل أكثر من ثلاث سنوات، رقص الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أنغام الموسيقى التقليدية وبيده سيف فضي، ودشن مسار تغيير سياسي جوهري في المنطقة عبر إرساء تحالف قوي بين إدارته ودول خليجية في مواجهة إيران.
قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، يقدم قادة في المنطقة الدعم لشريكهم في واشنطن الساعي إلى الفوز بولاية ثانية يتوقع أن تواصل حرق الجسور مع إيران، ومن تجليات هذا الدعم توفير موطئ قدم غير مسبوق لإسرائيل في الخليج الثري.
وتتناقض علاقات ترامب الوثيقة مع دول الخليج مع العلاقة الفاترة التي ربطت هذه الدول الغنية بالنفط بسلفه باراك أوباما الذي أثار بإبرامه الاتفاق مع إيران حول ملفها النووي، مخاوف السعودية وجيرانها.
وبحسب الباحثة في "معهد الشرق الأوسط" في واشنطن رندا سليم، فإن إدارة ترامب جعلت العلاقة بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي "تتمحور حول الأشخاص بشكل أكبر (…) وبدرجة أقل حول المؤسسات".
ومع تخلف ترامب في استطلاعات الرأي خلف جو بايدن الذي شغل منصب نائب الرئيس في إدارة أوباما، قد تكون المنطقة مرة أخرى على أعتاب تغييرات جديدة، خصوصا أنه من المرجح أن يعيد بايدن في حال فوزه، اعتماد مواقف أكثر تقليدية بشأن حقوق الإنسان التي تتعرض لانتهاكات عدة في عدد من دول الخليج بحسب منظمات غير حكومية، وصفقات الأسلحة.
ويقول مسؤول خليجي لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته "الزيارة التاريخية في ماي 2017 كانت بداية لعلاقة استثنائية مع رئيس أميركي. لقد فتحت أبوابا كثيرة".
ويضيف "صناع القرار هنا يريدون منطقيا أن تظل تلك الأبواب مفتوحة، لكنهم ليسوا مغمضي الأعين. هم يستعدون للسيناريو الآخر".
في أول رحلة خارجية له كرئيس للولايات المتحدة في ماي 2017، حظي ترامب باستقبال حار في السعودية.
تقلد ميدالية ذهبية وخاطب زعماء مسلمين، مطلقا العنان لمواجهة مع إيران ومتجنبا موضوع حقوق الإنسان في المملكة.
في السنوات التي تلت، ولدت إستراتيجيته الاندفاعية وغير التقليدية سلسلة من الأحداث المتسارعة التي أعادت رسم المشهد الإقليمي. كما أن ها جعلت الإيرانيين أكثر تشددا، إذ رسخت لديهم قناعة بأن "المفاوضات مع جيرانهم في دول مجلس التعاون الخليجي تعمل على إضعاف إيران وليس تقويتها"، بحسب سليم.
فقد انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران، وأمر باغتيال الجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، وقلص دور بلاده العسكري ووجودها في منطقة يعتقد أنها فقدت إستراتيجيتها التاريخية.
ووجدت هذه السياسات صدى جيدا بشكل عام في الخليج، رغم عدم اتخاذ ترامب إجراءات حاسمة بشأن أحداث كبرى بينها الهجمات ضد "أرامكو" في 2019 التي ألقي باللوم فيها على إيران.
وفي كلمة خلال مؤتمر عبر الفيديو الثلاثاء لإطلاق حوار استراتيجي أميركي إماراتي، قال وزير الخارجية مايك بومبيو لنظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان "خلال إدارة ولاية ترامب، نمت العلاقة بين الولايات المتحدة والإمارات بشكل أعمق وأوسع من أي وقت مضى".
وتابع "تعطي إدارة ترامب الأولوية لهذه العلاقة بشكل كبير"، مضيفا "نقف معا على الساحة الدولية لمواجهة أكبر قوة تدميرية في الشرق الأوسط، النظام الإيراني، وأود أن أشكر دولة الإمارات على دعمها لحملة الضغوط القصوى".
وترى كبيرة محللي الخليج في معهد "مجموعة الأزمات الدولية" إلهام فخرو أن "السعودية والإمارات تشتركان في تصور أن إدارة أوباما تخلت عن حلفائها التقليديين في الخليج".
وتضيف "لقد حسنت السعودية علاقاتها مع إدارة ترامب بشكل كبير، ويرجع ذلك جزئيا إلى قرار واشنطن فرض ضغوط قصوى" على إيران وقطاعها النفطي.
ومع اقتراب موعد الانتخابات في نونبر، حقق ترامب انتصارا خارجيا كبيرا من خلال رعايته لاتفاق تطبيع علاقات بين الإمارات وإسرائيل. كما وقعت مملكة البحرين المتأثرة بالسياسات السعودية، اتفاقا مماثلا لتطبيع العلاقات.
ورأى محللون أن توقيت الاتفاقين دون مباركة الفلسطينيين، محاولة لتزويد ترامب بنصر ثمين في السياسة الخارجية قبل الانتخابات، رغم محدودية تأثير ذلك على العملية الانتخابية بحد ذاتها.
وتقول فخرو أنه مع تقدم بايدن في استطلاعات الرأي، تشعر الإمارات والسعودية بالقلق من إمكانية "العودة عن العقوبات المفروضة على إيران" في ظل إدارة ديموقراطية.
كما أن ترامب "أكثر استعدادا لضمان أن تمضي مبيعات الأسلحة إلى هذه الدول قدما وبسرعة"، بحسب الخبيرة. ويستبعد أن تبذل إدارة بايدن مثل هذه الجهود لإيصال الأسلحة إلى دول الخليج.
وتظهر أرقام معهد "ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام" أن مبيعات الأسلحة الأميركية إلى السعودية بين 2017 و2019 كانت ثاني أعلى مبيعات لإدارة واحدة بعد بيل كلينتون بين عامي 1993 و2000، ما يشير إلى أن ولاية ترامب الأولى قد تحق ق مبيعات قياسية مع احتساب مبيعات 2020.
إلى جانب ذلك، عارض البيت الأبيض القرارات المناهضة للسعودية في الكونغرس على خلفية حربها المثيرة للجدل في اليمن وجريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في 2018.
وروى الصحافي الشهير بوب وودورد في كتابه "غضب"، أن ترامب قال له في مقابلة ردا على سؤال عن علاقة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي تولى منصبه بعد أسابيع قليلة من زيارة ترامب للمملكة، بقتل خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، "لقد أنقذته".
ومع ذلك، تستعد منطقة الخليج وخصوصا السعودية، لاحتمال العودة إلى التعامل مع إدارة ديموقراطية.
وتقول رندا سليم "طالما أن محمد بن سلمان هو ولي العهد، وإذا كان سيتولى العرش في السنوات الأربع المقبلة، فإن العلاقات الأميركية السعودية ستدخل في أحسن الأحوال في حالة جمود عميق وستستمر في المعاناة من عواقب مقتل جمال خاشقجي".
وستحاول إدارة بايدن على الأرجح جر إيران مجددا إلى طاولة المفاوضات.
ويرى الخبير في شؤون الشرق الأوسط جيمس دورسي أن "الأمر سيكون صعبا بالنسبة للسعوديين، لكن في نهاية المطاف سيكون عليهم التعايش معه".
وتابع "ستكون رقصة صعبة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.