لازالت حالات الإعتداء على عناصر الشرطة تتنامى في السنوات الأخيرة بالشارع المغربي ، بالرغم من أن القانون الجنائي شدد في عقوبته تجاه المتورطين في هذا الفعل الإجرامي الذي يمس بشكل مباشر هيبة الدولة ، وذلك في الفصل 267 من القانون الجنائي المغربي بخصوص أفعال العنف والإيذاء الذي يرتكب ضد الموظف العمومي بعقوبة " الحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين في حق من ارتكب عنفا أو إيذاء ضد أحد رجال القضاء أو الموظفين العموميين أو رؤساء أو رجال القوة العامة أثناء قيامهم بوظائفهم أو بسبب قيامهم بها." وعلاقة بالموضوع ، فقد نقل شرطي مساء يوم أمس الأربعاء إلى مستعجلات المستشفى الجهوي الحسن الثاني، بعد إصابته بجروح متفاوتة الخطورة بعدما كان ضحية " سحل " بواسطة دراجة نارية ، على مستوى السد القضائي المتواجد بالمدخل الشمالي لمدينة أكادير . وحسب المعطيات المتوفرة لكاب24 تيفي ،فتعود تفاصيل الواقعة إلى أن سائق الدراجة النارية الذي كان برفقة شاب آخر لم يستجيبا لأوامر الشرطي أثناء وصولهما للسد القضائي المذكور بعد أمرهما للتوقف قصد مراقبة وثائق دراجته النارية ، وهو ما أجبر الشرطي للتدخل لتوقيفه ليصدمه بقوة ويسحله لأمتار ، ويسقط مغمى عليه . هذا وتم توقيف صاحب الدراجة النارية وتقديمه إلى الدائرة الأمنية المداومة بالمنطقة ، والتي وضعته تحت تدابير الحراسة النظرية ، في انتظار تقديمه على أنظار النيابة العامة .