عاجل: تمديد العمل بالإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا بأكادير.    أرملة صلاح الدين الغماري في أول خروج لها بعد وفاة زوجها : "كيف لنا العيش بدونه " ؟    دعم دولي واسع لمبادرة الحكم الذاتي التي أطلقها المغرب    البيت الأبيض يمنح الملك محمد السادس وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى    هلال: محمد السادس يدين معاداة السامية.. وملوك المغرب ضامنون لحقوق جميع المؤمنين        بعد الانتقادات الواسعة.. "واتساب" يرجئ العمل بشروط الاستخدام الجديدة المثيرة للجدل    مناهضو التطبيع يدينون مشاركة رباح في مؤتمر جمعه بوزير إسرائيلي    ظهور الحافيظي رفقة المنتخب المحلي يغضب جماهير الرجاء    فيرغسون مرتاح للاعتزال قبل "ظاهرة" ليفربول    إجهاض محاولة تهريب أزيد من طنين من الحشيش بالقصر الكبير    أكادير..الاتجار في البشر يسقط 3 أشخاص في يد الأمن    انعقاد الاجتماع الثالث للجنة الوطنية المكلفة بتتبع ومواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي    الحرية لكافة معتقلي الرأي    محمد بوتخريط.. يكتب التيهان المفضوح ... أو الشرود الواعي في حضرة التيه    الترجمة المُرابِطة    كوفيد-19.. عدد الوفيات يتخطى حاجز مليوني وفاة    هذا موعد بداية تطعيم المغاربة بلقاح كورونا المستجد    منح أرفع الأوسمة من الرئيس الأميركي للملك محمد السادس    استمرار إغلاق الأحياء الجامعية يؤزم أحوال الطلبة ويجر أمزازي للمساءلة    أخيرا وبعد طول انتظار.. انعقاد الاجتماع الأول للمجلس الاداري للوكالة المغربية لمكافحة المنشطات بالرباط    إغلاق 9 مساجد في فرنسا!    الناظور: فتح بحث قضائي لتحديد المتورطين في محاولة تهريب أزيد من طنين من مخدر الشيرا    لاعب الكونغو الديمقراطية يسرق الأضواء في كأس العالم لكرة اليد (فيديو وصور)    هذا ما قاله مدرب أكاديميكا عن الهداف بولديني    قرار جديد بخصوص حسابات ترامب على فيسبوك والانستغرام    ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الأورو بنسبة 0,51 في المائة ما بين 07 و13 يناير الجاري    وزارة الفلاحة راضية عن سلامة القطيع بجميع جهات المملكة    محللون: من المستحيل تقريبا التصدي لعرضيات زياش!    بعد استقالة منصف السلاوي .. المدير السابق لإدارة الغذاء والدواء يخلفه    انتخاب عبد اللطيف القباج شخصية القطاع السياحي لسنة 2021    تزامنا مع جهود المغرب..مجلس الأمن يؤيد تعيين كوبيس مبعوثا أمميا إلى ليبيا    مبادرة جماهيرية لدعم فريق المغرب التطواني في أزمته المادية    منظمة الصحة العالمية تعارض اشتراط شهادة التلقيح ضد كورنا للسفر بين الدول    رئيس الاتحاد الإسباني يعتذر للريال    كوفيد 19.. رقم قياسي جديد بإسبانيا ومَطالب بتطبيق الحجر الصحي الشامل    مهرجان فاس الدولي للموسيقى العريقة في دورته 26    صدور كتاب "مجانين قصيدة النثر الجزء الثاني" لحاتم الصكر    "تراتيل الشتات".. ريما البرغوثي تتغنى بالحرية    طقس السبت | أجواء صافية ومستقرة بعموم المملكة.. والحرارة تستمر في الانخفاض    عشريني يضع حدا لحياته في ظروف غامضة    "مولفيكس" تختار لطيفة رأفت سفيرة لعلامتها التجارية بالمغرب    فيروس كورونا: إجمالي عدد الوفيات في العالم يتجاوز المليونين    إسبانيا .. تأجيل الانتخابات الجهوية في كتالونيا إلى غاية 30 ماي المقبل    ساكنة الشعيبات تطالب بتسييج مقبرة دوار المحارزة سيدي عبد القادر بتراب الجماعة    فصل من رواية"رحلات بنكهة إنسانية" للكاتبة حورية فيهري_6    بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ بأكثر من 3.1 مليون دولار    كيف سيبدو كوفيد -19 بعد سنوات من الآن؟    الصويرة. ‘ثانوية أكنسوس' أول مدرسة مغربية بها نادي للتعايش بين اليهود والمسلمين    عدول بني ملال يدخلون في إضراب لمدة شهر قابل للتمديد    حلم العدالة الاجتماعية والتعطش إلى عودة زمن الخلافة    وزارة الفلاحة تكشف الحالة الصحية للقطيع الوطني    تحسن معدل ملء السدود التي تزود المناطق المسقية بنسبة 99 في المائة باللوكوس بجهة الشمال (وزارة)    النفاق الديني    حقينة السدود المغربية ترتفع إلى حوالي 44,4 في المائة    الدين.. بين النصيحة و"السنطيحة"    هنيئاً للقادة العرب، وويلٌ للشعوب!    عصيد يستفز: "الإسلام لم يعد صالحا لزماننا" ومغاربة يقصفونه: "ماذا عن زواجك بمليكة مزان تحت رعاية الإله ياكوش"؟!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المؤسسات الأمنية خط احمر (1)
نشر في كواليس اليوم يوم 05 - 12 - 2020

لا يروق كثير من عقلاء هذا البلد الحبيب خطاب المزايدات الذي يروجه البعض عبر وسائط التواصل الاجتماعي, سواء المتواجدين خارج التراب الوطني او بعض من يوجد داخل الوطن.
مع كامل الاسف هناك تيار اخد بالتمدد ببلادنا يرى الأسبقية لمصالحه الضيقة على حساب مصلحة العامة ، ينظر الى الاشياء من زاوية معالجته ولا تهمه الزوايا الاخرى، يتسابق للانقظاض على القضايا واستغلالها لعله يربح منها بعض النقاط ويطعن اعداءه وينتقم .
اعتقد ان هذا التوجه باطل مهما كانت مقوماته ودوافعه ومبرراته لاسباب كثيرة من بينها :
اولا: ان المغرب مغرب له هوية وله امتداد وله ثوابت وله خطوط تماس لا يمكن ولن يقبل لاي شخص او جهة أو دولة أو منظمة المساس بها ،هذا المغرب الحبيب صارع من اجله اجدادنا ضد الاستعمار وقبله ضد أعداء سجل التاريخ بمداد من ذهب بطولات المجد والفخر ، كنا إمبراطورية تخشاها الامبراطوريات، ووصلت امتداداتنا الى اقاصي المعمور ، وسرنا على درب الانتصارات في محطات تاريخية بملكيتنا وبمرجعيتنا وبهويتنا. لذلك فإن المغاربة وان إختلفو في مرجعياتهم وافكارهم ، حينما يحسون بتهديد خارجي يتصدون بعزمهم لكل المؤامرات التي تحركها الدول الاعداء ، وخير مثال ما يقع باقاليمنا الجنوبية التي تحركه دولة وحيدة تكن عداء تاريخيا لبلدنا وتسعى لتشتيت شملنا ، ووقف المغاربة احزابا سياسية ونقابات وصحافة ومجتمعا مدنيا ، وقفة رجل واحد ضد هذا العدو الذي يحرك عصابة من المرتزقة ويتهدد امن وسلامة ابناءنا الذين يعيشون بالمناطق الجنوبية ، وبالمناسبة فإن نعت وتوصيف العصابة ليس القصد منه اخوتنا الصحراويين الافاضل الشرفاء فهم من خيرة ابناء هذا الوطن وهم باخلاقهم وثقافتهم لا يظاهيهم احد والكل يشهد لهم بذلك انما هم جماعة من المرتزقة باعوا انفسهم العصابات المتخصصة في الخروب همهم الوحيد الاتجار بالبشر والسلاح يسعون لزعزعة امن المنطقة .
ثانيا: ان هناك من يتلقى دعما خارجيا وتوجيهات من بلدان لها مصالح غير مصالحنا القومية ، فلذلك يبقى خطابهم , ذات مرجعية خارج سوار المرجعية الوطنية. والمشكلة ان المواطنين العاديين ليس بمقدورهم معرفة هؤلاء وتمييز الوطنيين من غيرهم والصادقين من المحتالين والبياعة ، لكن عندما تفتح تحقيقات امنية مع شخوص وهيئات بخصوص التخابر مع دول أجنبية للمس بسلامة الدولة، فان اجهزتنا لها من الدلائل والحجج ما يفيد ذلك ،وخير دليل ما قدمناه لايران حينما تورطت مع كامل الاسف في تدريب افراد من عصابة البوليزاريو، ومدهم بالسلاح والاشراف على تكوينهم ، والامثلة كثيرة. لذلك يجب الحذر في التعاطي مع بعض الخطابات التي تنشر على وسائط التواصل الاجتماعي أو على منصات اليوتوب وعدم الانسياق وراءها والبحث عن طبيعة مروجيها وعن مرجعياتهم وعن نواياهم الحقيقة .
ثالثا انه وان اتفقنا حول قضية وجود اختلالات ووجود فساد بمختلف القطاعات، تسبب في ظلم مس عددا من المواطنين، لكن هذا لايمكن ان يكون وسيلة لابتزاز الدولة اذ هناك أشخاص فعلا تعرضو للظلم من طرف مسؤولين مدنيين او امنيين لكن ليس من قبل الهيئات والمؤسسات، لانه الجميع يعرف ان المافيات والعصابات تتوغل داخل المؤسسات الحكومية ، هذه الظاهرة ليست فقط بالمغرب بل في كل الدول حتى التي توجد في قائمة اللائحة من حيث مسلسل الدمقرطة. باعتقادي بعض الذي يستغلون مشاكلهم الشخصية لاشاعة خطاب الياس والتجريح والضرب في وطنهم ،مختلون عقليا او لديهم نقص او ضعف او ما شابه . فهل يعقل ان يسب ابن امه مهما فعلت فيه علانية؟ فهل يعقل ان يصل بالفرد غضبه من عائلته او والديه امر تخصيص عشرات الاقراص المسجلة للسب والشتم وكشف كل الحقائق الداخلية لبيته؟ هل يصل الامر بدركي او رجل أمن او موظف او سياسي تعرض فعلا لظلم ان يتحالف مع عدونا وينقظ على اخطائنا وهفواتنا ويسخرها لخدمة قضيته الخاصة؟ بل كيف يعقل لصحفي كان الىالامس القريب يعيش بيننا معززا مكرما فلما اختلف مع مرؤوسيه تحول إلى القبلة الآخرى يسب اله وبيته بمجرد انه ظلم فعلا من قبل إدارته ؟
للحديث تتمة
لحسن معتصم


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.