أطلقت الشرطة البلجيكية تحقيقًا جنائيًا في جريمة قتل، بعد العثور على جثة امرأة في الثانية والأربعين من عمرها داخل شقتها بحي سيفهوك بمدينة أنتويربن، وذلك عقب تلقيها بلاغًا بوجود محاولة اقتحام ظهر يوم الاثنين 16 يونيو الجاري. وعند دخول عناصر الشرطة إلى الشقة، اكتشفوا جثة الضحية "A.N."، وهي مواطنة بولندية، ممددة على الأرض أمام الأريكة وسط بركة من الدم الجاف، في مشهد وصف ب"المروع"، مما رجّح فرضية تعرضها لاعتداء عنيف أدى إلى وفاتها. وأكدت الناطقة باسم الشرطة، كيم باستيانس، أن الوفاة قد تكون وقعت منذ فترة قبل تدخل السلطات، مضيفة أن المعطيات الأولية تشير إلى وجود آثار واضحة للعنف داخل الشقة، مما دفع النيابة إلى إيفاد قاضي تحقيق ونائب وكيل الملك إلى مسرح الجريمة لإطلاق تحقيق رسمي في جريمة قتل. وسارعت الشرطة إلى تطويق المنطقة، حيث باشر فريق من الشرطة القضائية العلمية تحريات دقيقة لجمع الأدلة الجنائية. كما تم طرق أبواب الجيران بحثًا عن تسجيلات من كاميرات مراقبة أو أجراس ذكية قد تساهم في تحديد ظروف الجريمة والجهات المحتملة المتورطة. وأفاد بعض سكان الحي بأن شقة الضحية كانت تشهد توافدًا مستمرًا لأشخاص يتناولون كميات كبيرة من الكحول إلى ساعات متأخرة من الليل، مشيرين إلى أن السيدة لم تكن على تواصل كبير مع جيرانها وكانت تعيش شبه منعزلة. ولا يزال الغموض يلف تفاصيل الحادث، حيث لم يتم لحدود الساعة توقيف أي مشتبه فيه، بينما يتواصل التحقيق لتحديد ظروف الوفاة والزمان الدقيق الذي وقعت فيه الجريمة.