ندد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بما وصفه ب"الحملات المغرضة" التي تستهدف رموز سيادة المملكة وسمعة مؤسساتها الوطنية، مشددا على أن جميع هذه المناورات المكشوفة باختلاف أشكال وتعبيرات، لن تفلح في المساس بالعلاقة الوثيقة التي تربط الشعب المغربي بملكه، ولا في التأثير على استكمال مسيرة التنمية التي يقودها جلالة الملك، في ترفع تام عن صغائر الأمور ومناوشات المتآمرين. وسجل أخنوش، في كلمته خلال اجتماع المكتب السياسي لحزبه، الذي انعقد برئاسته اليوم الخميس في الرباط، أن هدف هذه "المناورات والمناوشات" معلوم، وهو التشويش على الإنجازات التي حققتها بلادنا في شتى المجالات والثقة التي تحظى بها لدى المجتمع الدولي. ودعا إلى ضرورة التعبئة المستمرة، والتحلي باليقظة وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية لكافة المغاربة، وراء قائد البلاد، في مواجهة كل من يحاول الإساءة إلى مؤسسات بلادنا وثوابتها الوطنية أو التشويش عليها. وكان بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي للأحرار، مساء اليوم، قد تضمن عدة محاور من أبرزها التنويه بالمبادرات الإنسانية للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بتوجيه مساعدات إلى سكان غزة. إلى جانب المصادقة على مقترحات الحزب حول إعداد المنظومة المؤطرة للانتخابات التشريعية المقبلة، والتأكيد على استحضار "التجمع" للرهانات المرتبطة بالدخول السياسي، وفي مقدمتها مشروع قانون المالية 2026.