أطلق ناشطون مغاربة حملة رقمية جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى إلغاء متابعة الحسابات التي تقدم ما يعتبرونه "محتويات تافهة"، معتبرين أن انتشار هذا النوع من المضامين يسيء إلى صورة المملكة ويضعف من جودة النقاش العام في الفضاء الرقمي. وتصدرت الحملة،التي انتشرت تحت وسم #إلغاء_المتابعة_للمحتويات_التافهة، قائمة المواضيع الأكثر تداولاً في المغرب خلال الساعات الأخيرة، حيث تفاعل معها عدد كبير من مستخدمي المنصات الاجتماعية. ودعا القائمون على المبادرة إلى وقف الترويج للمحتوى الذي يفتقد للقيمة أو الفائدة، والتوجه نحو دعم صناع المحتوى الهادف، سواء في مجالات الثقافة أو التعليم أو الابتكار الرقمي، مؤكدين أن الاستهلاك الجماهيري هو الذي يحدد بوصلة الترند. وترافقت الحملة مع شعارات تحفيزية أبرزها: "بغيناها تتصدر ترند المملكة المغربية"، و"ما تخليهاش توقف عندك"، في إشارة إلى الرغبة في استمرار التعبئة الرقمية ضد المحتويات غير المفيدة. وأثارت الحملة أثارت نقاشا واسعا حول المسؤولية المشتركة بين الجمهور ومنصات النشر وصناع المحتوى، وسط دعوات إلى تعزيز التربية الرقمية وتشجيع المبادرات الإيجابية التي تخدم صورة المغرب ومصالح شبابه.