في تطور أمني لافت، قاد تحقيق واسع أجرته السلطات البلجيكية في ملف الاتجار الدولي بالمخدرات إلى توقيف ثمانية مشتبه فيهم بكل من بلجيكا وإسبانيا، وذلك في إطار عملية منسقة استهدفت تفكيك شبكة إجرامية تنشط عبر الحدود. وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشرطة البلجيكية تعتبر أن شابًا يبلغ من العمر 26 سنة، ينحدر من بلدة Bekkevoort، هو العقل المدبر المفترض لهذه الشبكة، التي يُشتبه في تورطها في ترويج المخدرات داخل التراب البلجيكي، مع امتدادات خارجية لتأمين الإمداد والتخفي. وتشير المصادر نفسها إلى أن المشتبه فيه سبق أن أدانته محكمة لوفان بعقوبة تقارب خمس سنوات سجنا نافذا على خلفية قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات، قبل أن يلوذ بالفرار إلى إسبانيا لتفادي تنفيذ الحكم الصادر في حقه. وخلال فترة اختفائه، كان المعني بالأمر يقيم تحت هوية مزيفة فوق التراب الإسباني، في محاولة للإفلات من الملاحقة الأمنية، غير أن التحريات الدقيقة والتعاون بين الأجهزة الأمنية البلجيكية والإسبانية مكّنا من تحديد مكانه وتوقيفه ضمن العملية الأخيرة.