تتوقع مصادر مهنية في قطاع توزيع المحروقات بالمغرب تسجيل زيادات ملحوظة في أسعار الغازوال والبنزين خلال الأسابيع المقبلة، وذلك على خلفية التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على سوق النفط العالمية. وبحسب المعطيات المتداولة داخل الأوساط المهنية، فإن سعر اللتر الواحد من الغازوال والبنزين قد يرتفع بنحو درهمين، إما دفعة واحدة خلال أحد التحيينات المقبلة، أو بشكل تدريجي ومقسم على أكثر من تحيين خلال هذا الشهر، تبعًا لتطور أسعار النفط في الأسواق الدولية. ويربط مهنيون هذه التوقعات بارتفاع أسعار الخام عالميًا نتيجة المخاوف المرتبطة بتأثر الإمدادات وحركة النقل البحري في بعض الممرات الاستراتيجية، وهو ما ينعكس عادة على الدول المستوردة للطاقة، من بينها المغرب، التي تعتمد في تزويدها على الأسواق الخارجية. وتأتي هذه التوقعات في وقت تعرف فيه أسعار المحروقات بالمملكة حالة من التذبذب بين ارتفاعات وانخفاضات طفيفة، وسط ترقب المستهلكين لما ستؤول إليه الأسعار خلال التحيينات المقبلة، خاصة مع انعكاس أي زيادة جديدة بشكل مباشر على كلفة النقل وأسعار عدد من المواد والخدمات.