نفذت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي أمرابطن بإقليم الحسيمة، ليلة الأحد 19 أبريل، حملة تطهيرية واسعة استهدفت محيط مركز تماسينت، في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة الاتجار في المخدرات والحد من انتشارها بالمنطقة. وأسفرت هذه العملية عن حجز كمية مهمة من المخدرات بلغت 120 كيلوغراماً من الكيف على شكل سنابل، إلى جانب 20 كيلوغراماً من مخدر "الطابا"، وذلك بعد تدخل ميداني محكم لعناصر الدرك. وحسب مصادر مطلعة، فإن ضبط هذه الكمية جاء عقب الاشتباه في سيارة خفيفة كانت تمر بالمنطقة، حيث رفض سائقها في البداية الامتثال لأمر التوقيف، قبل أن تتمكن عناصر الدرك من توقيفه وإخضاع السيارة للتفتيش، ليتم العثور بداخلها على الشحنة المحجوزة. وأضافت المصادر ذاتها أن السيارة المعنية هي للكراء وكانت قادمة من نواحي كتامة، المعروفة بزراعة القنب الهندي، فيما جرى توقيف السائق ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه العملية. وتندرج هذه الحملة في سياق العمليات الأمنية المكثفة التي تباشرها مصالح الدرك الملكي بإقليم الحسيمة، والتي تستهدف تضييق الخناق على شبكات ترويج المخدرات وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة، خاصة بالمناطق القروية.