هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض « حظر كامل وتام » على كوبا التي تتهمها بدعم فنزويلا « عسكريا ». وقال ترامب عبر تويتر امس الثلاثاء أنه « إذا لم توقف القوات والميليشيات الكوبية على الفور عملياتها والتي تأتي دعما لفنزويلا، فسوف تعاني كوبا من حظر كامل وتام » فضلا عن « عقوبات على أعلى مستوى ». وكانت واشنطن قد ذكرت مرارا أن هافانا لديها « الآلاف من القوات الاستخباراتية والأمنية » في فنزويلا لدعم حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تسعى واشنطن علنا إلى الإطاحة بها من السلطة. ورد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على الفور عبر تويتر قائلا « لا توجد قوات كوبية في فنزويلا، ولا يشارك أي كوبيين في عمليات عسكرية أو أمنية هناك ». وقال رودريغيز إن كوبا لم ترسل سوى أطقم طبية إلى فنزويلا للقيام بمهام إنسانية, مضيفا « أرفض بشدة تهديد ترامب بفرض حصار تام ». هذا ويعمل حاليا حوالي 20 ألف كوبي, معظمهم من الأطباء والعاملين في مجال الرعاية الصحية, في فنزويلا في إطار اتفاق تعاون يعود إلى عام 2000, وفقا لما ذكرته الحكومة الكوبية. وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق من الشهر الحالي فرض جولة جديدة من الإجراءات العقوبية على هافانا. كما أعلنت واشنطن فرض سقف على التحويلات المالية إلى الجزيرة وقيود على السفريات غير المتعلقة بالأسر, وهي خطوة قد تؤثر على شركات الرحلات البحرية الأمريكية وشركات الطيران الأمريكية التي تبحر أو تطير إلى الجزيرة.