نشرة خاصة.. طقس حار يومي السبت والأحد    حقوق الإنسان في الصحراء: ولد الرشيد و"ينجا" ينددان بالمزاعم المغرضة للجزائر والبوليساريو    دكاترة المغرب يؤكدون تشبثهم بوعود وزارة "أمزازي" لإيجاد الحل العاجل    نشرة خاصة.. موجة حار قادمة يومي السبت والأحد    العثماني: "حتا مدينة ما سامحين فيها ولا حاكرين عليها"    كوفيد 19 .. الأرقام المقلقة لسوق الشغل في الفصل الثاني من 2020    بعد أشهر من "البطالة" .. فنانو الفنادق والمطاعم "يطرقون" باب الفردوس    إكدوم تشرع في منح القروض عبر الأنترنت    مسؤول استخباري سعودي سابق يتهم الأمير محمد بن سلمان بمحاولة اغتياله    ضربة قوية للوداد البيضاوي …أمام ن.بركان    غضب باتحاد طنجة لرفض إجراء المسحة الطبية    الدفاع الحسني الجديدي يُعلن إصابة أحد لاعبيه بفيروس كورونا    لاعبا المغرب التطواني المصابان بفيروس كورونا يغادران المستشفى    هام.. تغييرات جديدة في منهاج التعليم الابتدائي    متاريس إسمنتية وحواجز حديدية.. السلطات تغلق أحياء وشوارع جديدة في طنجة – فيديو وصور    في لقاء مع رئيس الحكومة.. هيئتان للتعليم الخصوصي تفضلان اعتماد التعليم الحضوري    حكومة العثماني تمر إلى السرعة النهائية لإصدار بطاقة التعريف الجديدة    المنتج كامل أبو علي يستعد لإنتاج مشروع مسرحي استعراضي    سلطات طنجة تُغلق المنطقة الصناعية اكزناية ب"القوة"    انطلاق إخضاع المصابين الجدد بفيروس كورونا في مراكش لبروتوكول العلاج بالمنزل    مشروع مستقبلي لربط تطوان والشاون والحسيمة بخط سككي    الحكومة تمنح الولاة والعُمال صلاحيات واسعة لإغلاق المدن فوراً حسب الحالة الوبائية    ترامب يوقع مرسومين بحظر "تيك توك" و"وي تشات"    الدار البيضاء: حجز أزيد من 5 أطنان من مخدر الشيرا وتوقيف فرنسي    نشرة خاصة: حرارة مرتفعة مع عواصف رعدية السبت والأحد بهذه المناطق    "العدول المرسبين" يصعدون ويدخلون معركة "الأمعاء الفارغة"    تردد القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي مجانا في دوري أبطال أوروبا    وفاة الكاتب والمفكر المغربي محمد وقيدي    الكامرون 2022: هل ألغت الفيفا مبارتي الأسود ضد إفريقيا الوسطى؟    الصين تصدر 62.33 مليار دولار من الأجهزة الطبية في شهر واحد    تيزنيت: تفاصيل الحالات الثلاث التي رفعت عدد المصابين بالإقليم الى 05 حالات مؤكدة.    بعد الجدل.. وزارة الصحة تستجيب لمطالب الأطباء بخصوص تراخيص الراحة    "الحر" يصدر جديده الغنائي "حس بيا" -فيديو-    المخرج محمد الشريف الطريبق: لا توجد حدود بين الفيلم الروائي والفيلم الوثائقي.    بعد تفجير بيروت.. سفارة المغرب في لبنان تعلن تنظيم رحلات جوية للراغبين في العودة لأرض الوطن    زعيم حركة "فرنسا غير الخاضعة": أحذر اللبنانيين من ماكرون ولبنان ليست محمية فرنسية    أشرف حكيمي ضمن قائمة التشكيل المثالي للاعبين تحت 21    حملة تنمر واسعة تطال الفنان حسين الجسمي ومشاهير يدعمون هذا الأخير    برقية تهنئة إلى الملك من الرئيس الموريتاني بمناسبة عيد العرش المجيد    العثماني: سنتجاوز الوضعية الحالية بالصبر ولا نملك حلولا سحرية    ارتفاع جديد في الوفيات بكورونا في الولايات المتحدة ومليون إصابة في إفريقيا    الاتحاد الأوروبي و"صوليتيري" يقدمان مساعدات مالية لمقالات ناشئة لمهاجرين أفارقة    سياحيا..ورزازات تحتضر ومسؤول يكشف ل"فبراير" حجم تضرر القطاع    مليار دولار.. أرباح نينتندو خلال ثلاثة أشهر    وزير الصحة الإسباني: البلاد لا تعرف موجة ثانية من كورونا رغم ارتفاع حالات الإصابة    بالفيديو: لعنة النيران تصل السعودية ، و تحول فضاءات بمحطة قطار الحرمين إلى رماد .    تحذيرات من تفاقم الأزمات الإنسانية بسبب كورونا    الوداد رجع مكمل بعد الحجر الصحي. الصدارة قريب تمشي ليه بعدما واصل نزيف النقاط بخسارة ماتش القمة ضد نهضة بركان    خنفري يكتب…حرب المواقع في الشرق الاوسط    حاميها حراميها.. مستخدمون يواجهون السجن للتورط في سرقة مركزهم التجاري بالجديدة    محمد أديب السلاوي في ذمة الله    محمد نبيل مخرج فيلم "صمت الزنازين" : التصوير في السجون ليس أمرا هينا    الفنانة المغربية جنات ترزق بطفلتها الثانية    مصطفى بوكرن يكتب: فلسفة القربان    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حازت 3 حقائب وزارية.. النهضة تتخلى عن رئاسة الحكومة التونسية
نشر في فبراير يوم 18 - 10 - 2019

انطلقت حركة النهضة، الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية التونسية في مفاوضات واتصالات أولية عسيرة لتشكيل الحكومة. ورغم أنه لم يتم الإعلان حتى الآن عن نتائج ملموسة لهذه المفاوضات، فإنه من المنتظر أن يكون الأسبوع المقبل حاسماً في هذا الملف.
وفتحت حركة النهضة منذ الإعلان عن فوزها بالانتخابات التشريعية قنوات الاتصال مع عدد من الأحزاب ذات الكتل البرلمانية، بهدف تكوين تحالف حكومي، غير أن الموقف الرافض للتحالف مع الحركة من بين أغلب الأحزاب التي فازت بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان، قلص من الثمار التي جنتها النهضة خلال الأيام الماضية.
وتشير مصادر مطلعة مقربة من موقع صنع القرار داخل الحركة إلى أن النهضة لم تنجح حتى الآن سوى في ضمان مشاركة قائمة «ائتلاف الكرامة» في الائتلاف الحكومي.
وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، ل «عربي بوست»، أن المشاورات لا تزال جارية مع حزب «التيار الديمقراطي» الذي رفع سقف شروطه كثيراً للمشاركة في الحكومة، وحزب «تحيا تونس» الذي من المنتظر أن ينضم للتحالف الحكومي رغم رفضه المعلن التحالف مع النهضة.
إذ تعي قيادات «تحيا تونس» أن المشاركة في الحكم أمر حيوي للحزب ليراكم تجربته في إدارة الدولة ويكون فاعلاً في تسييرها.
قلب تونس والحر الدستوري خط أحمر
وفي هذا السياق، يؤكد الناطق الرسمي باسم حركة النهضة عماد الخميري ل «عربي بوست» أن مجلس شورى الحركة سيعقد يومي السبت والأحد اجتماعات للنظر في خريطة التحالفات الممكنة لتشكيل الحكومة، وتحديد الأهداف الاقتصادية والاجتماعية التي ستعمل على تنفيذها خلال الخمس سنوات المقبلة.
وأضاف أن النهضة منفتحة على كل الأحزاب والشركاء الاجتماعيين للمشاركة في تكوين الحكومة بما يتناسب مع رؤية الحركة لمستقبل تونس خلال السنوات المقبلة.
وشدد الخميري على أن هذه المفاوضات المفتوحة تستثني حزبين فقط، وهما حزب «قلب تونس»، الذي تتعلق برئيسه نبيل القروي ملفات وقضايا فساد، و «الحزب الحر الدستوري» الذي وصفه ب «الحزب الفاشي» بسبب مواقفه المعادية للنهضة والأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، مؤكداً أن التحالف مع هذين الحزبين خط أحمر بالنسبة للحزب الفائز بالانتخابات التشريعية.
قلب تونس خارج الحكومة
من جهتها قالت الناطقة الرسمية باسم حزب «قلب تونس» سميرة الشواشي ل «عربي بوست»، إن الحزب الفائز بالمرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية لم يتلق أي اتصالات من حركة النهضة حول تشكيل الحكومة المقبلة.
وأشارت إلى أن موقف الحزب ثابت من التحالف مع النهضة، «نرفض أي تحالف حكومي مع هذه الحركة، ونرفض الحصول على أي حقيبة وزارية في الحكومة المقبلة، لكننا سنغلب المصلحة الوطنية في التصويت لصالح الفريق الحكومي تحت قبة البرلمان»، على حد تعبيرها.
وأضافت الشواشي أنه في إنتظار أي مفاوضات أو اتصالات أو مبادرات من الحزب الفائز بالانتخابات التشريعية والذي يخول له الدستور تكوين الحكومة المقبلة، فإن حزب قلب تونس أعلن موقفه من التحالف مع حركة النهضة لتشكيل الحكومة للعلن منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات».
رغم أن وسائل الإعلام المحلية تحدثت عن قائمة مطولة من الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة المقبلة، إلا أن الناطق الرسمي باسم حركة النهضة عماد الخميري قال ل «عربي بوست» إن كل الأسماء التي تم تداولها إعلامياً غير مطروحة لمنصب رئاسة الحكومة.
وأوضح أنه من السابق لأوانه الحديث عن هوية رئيس الحكومة في الوقت الذي لم تتفق فيه حركة النهضة بعد مع عدد من الأحزاب ذات الكتل البرلمانية الوازنة على تشكيل الحكومة.
وفي ذات السياق، تؤكد مصادر «عربي بوست» المطلعة على كواليس المناقشات، أن هناك خلافاً كبيراً داخل حركة النهضة حول هذا الملف.
ففي الوقت الذي تدافع فيه عدد من القيادات على أن يكون رئيس الحكومة من داخل الحركة، وتقترح اسمين لتولي هذا المنصب وهما رئيس الحكومة الأسبق علي العريض وزياد العذاري، فإن جزءاً آخر يعارض هذه الفكرة ويدعو لاختيار رئيس حكومة توافقي من خارج الحركة لضمان حزام برلماني قوي للحكومة، ومشاركة أكبر عدد من الأحزاب في الائتلاف الحكومي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.