بعد عودته إلى أرض الوطن، اول أمس الإثنين، يترقب أن يترأس الملك محمد السادس مجلسا وزاريا، يوم غد الخميس، لتعيين عدد من العمال والكتاب العامون الجدد، الذين سيعضون ضحايا “الزلزال السياسي”. وفي الوقت الذي سيتم فيه تعيين عدد من المسؤولين الكبار داخل الإدرة الترابية، ينتظر أن يقدم وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت اليوم بين يدي جلالة الملك نتائج تحقيقات، التي شرعت في وقت سابق الداخلية في إنجازها تجاه المسؤولين الترابيين، بناءً على تعليمات من قبل لملك الذي سبق له أن انتقد في خطاب العرش الإدارة.