نظم الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بشراكة مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الأنتربول" حملة تحسيسية للاعبي الدوري المغربي للمحترفين، وبتنسيق مع الدولي المغربي السابق مصطفى الحداوي، رئيس الجمعية المغربية للاعبي كرة القدم المحترفين، حول خطورة ظاهرة التلاعب بنتائج المباريات، وانعكاساتها على المشوار المهني والشخصي للاعبين المتورطين. وسخرت المؤسسات المذكورة مصطفى الحداوي، وهو أيضا ممثل النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين في المغرب، للقيام بمجموعة من الحملات التحسيسية، بغية محاربة ظاهرة التلاعب بنتائج المباريات في الدوري المغربي، وتوعية اللاعبين بما قد يترتب عنها من عقوبات تتجاوز الغرامات المالية لتصل حد السجن. وقال الحداوي في تصريح خص به "هسبورت" إن "فيفا" و"الأنتربول" اختارا المغرب ضمن 60 بطولة احترافية عبر العالم، من أجل محاربة ظاهرة التلاعب بالنتائج، علما أن الجهازين المذكورين خصصا 120 فردا لمراقبة أي أفعال خارجة عن النطاق الرياضي في هذه الدوريات، بما فيها البطولة الوطنية. وأضاف الحداوي أنه قام بزيارة ثلاثة أندية إلى حدود الساعة ويتعلق الأمر بكل من الفتح الرباطي، نهضة بركان واتحاد طنجة، وعرض على لاعبي هذه الأندية شريط فيديو يبين مدى الآثار السلبية التي تنعكس على مسار اللاعبين بسبب التلاعب بنتائج المباريات، مردفا: "ستكون لي زيارات أخرى لكل الأندية بها فيها فرص القسم الوطني الثاني. لم أجد أي إشكال عند قيامي بهذه المهمة، فقد وجدت تجاوبا كبيرا من قبل اللاعبين والمسؤولين عن الأندية". وأشار الدولي السابق وعضو العصبة الاحترافية لكرة القدم، إلى أنه سيقوم بإمداد "فيفا" و"الأنتربول" بملخصات عن زيارته لهذه الأندية، معززة بتصريحات للاعبين مغاربة وأجانب ممارسين داخل الدوري الوطني، ومرفقة باستمارات يملؤها كل لاعب، يتحدث فيها عن عديد النقاط المرتبطة بالموضوع دون ترك اسمه فيها.