نزل مئات المتظاهرين إلى الشارع، الخميس، في مدينة كردية في غرب إيران، في تحدّ جديد للسلطات التي تعمل على قمع الاحتجاجات منذ أكثر من شهرين، وتخللت التظاهرات أعمال عنف دامية. وفي حوادث دامية أخرى، قتل مسلحون على دراجات نارية، الأربعاء والخميس، تسعة أشخاص، بينهم طفلان، وفق ما أعلنت السلطات في مدينتين إيرانيتين. وتتواصل الاحتجاجات التي بدأت بعد وفاة الشابة مهسا أميني في 16 شتنبر بعد توقيفها على يد شرطة الأخلاق لعدم التزامها بقوانين اللباس الإسلامي، وتتزامن هذا الأسبوع مع ذكرى حملة القمع الدامية لتظاهرات العام 2019 التي بدأت احتجاجا على زيادة أسعار الوقود وواجهتها السلطات بالقوة وقتل خلالها مئات الأشخاص. وقالت منظمة "هنكاو" الحقوقية، التي تتخذ من أوسلو مقرّا، إنّ قوات الأمن قتلت، الخميس، متظاهرين اثنين في بوكان وفي سنندج، وهما منطقتان ذواتا غالبية كردية. وكانت المنظمة أفادت بمقتل عشرة أشخاص، الأربعاء، برصاص قوات الأمن.