شهدت منطقة فوريندال التابعة لإقليم ليمبورخ الهولندي، مساء الأربعاء، حادثة اختطاف خطيرة راحت ضحيتها شابة تبلغ من العمر 21 سنة، بعدما جرى اقتيادها بالقوة ومن دون إرادتها من داخل أحد المنازل، في واقعة استنفرت الأجهزة الأمنية الهولندية والبلجيكية على حد سواء. وحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، فقد توصلت الشرطة الهولندية بإشعار في حدود الساعة العاشرة ليلاً يفيد بتعرض الشابة للاختطاف باستعمال العنف، ما دفع المصالح الأمنية إلى فتح تحقيق عاجل، نظراً لخطورة الواقعة واحتمال نقل الضحية إلى خارج التراب الهولندي. وبفضل التنسيق السريع والتعاون الأمني المشترك بين هولندا وبلجيكا، جرى تعقب مسار الخاطفين، ليتبين أن الضحية نُقلت إلى مدينة ماسميخلن البلجيكية، حيث نُفذت عملية أمنية دقيقة في الساعات الأولى من صباح الخميس، شارك فيها عشرات من عناصر الشرطة من البلدين. وأسفرت العملية عن تحرير الشابة وهي في حالة جيدة، دون تسجيل إصابات جسدية خطيرة، في حين تم توقيف مشتبه فيه يبلغ من العمر 22 سنة وينحدر من منطقة ميرسن الهولندية، حيث جرى وضعه رهن الحراسة النظرية ببلجيكا، في انتظار استكمال التحقيقات القضائية في القضية. وتعكس هذه العملية، بحسب متابعين، فعالية التعاون الأمني العابر للحدود داخل فضاء البنلوكس، كما تؤكد جاهزية الأجهزة الأمنية في التعامل السريع مع قضايا الاختطاف، خاصة عندما يتعلق الأمر بسلامة الأشخاص وحماية أرواحهم، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات من تفاصيل إضافية حول دوافع الجريمة وخلفياتها.