مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع من "الأحداث المغربية"، التي نشرت أن المصالح المختصة تشن حربا على الغش والفساد في الأسواق؛ من خلال ضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية التي يتم عرضها للبيع، على الرغم من أضرارها الصحية على المستهلك. في الصدد ذاته تمكنت عناصر الأمن الوطني بمدن طنجة والعرائش ومكناس وقرية با محمد، خلال النصف الأول من شهر رمضان الجاري، من توقيف عشرة مسيري محلات تجارية، للاشتباه في تورطهم في ترويج منتجات منتهية الصلاحية ولا تحترم شروط السلامة الصحية ومزاولة أنشطة صناعية وتجارية بدون ترخيص. وأضاف الخبر أنه جرى الاحتفاظ بأحد الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية وإخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية. وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن التنسيق النقابي الخماسي بقطاع التعليم بسلا استنكر استمرار ظاهرة العنف ضد الأطر التربوية والإدارية بعدد من مؤسسات مديرية سلا، من قبل غرباء أو أولياء التلاميذ أو من بعض المتمدرسين. وقد تعرضت أستاذتان تعملان بمدرسة أبي القناديل بجماعة بوقنادل من قبل إحدى الأمهات؛ ما تسبب بجرح خطير لإحدى الضحيتين، حيث جرى استدعاء الدرك الملكي وتقديم شكاية في موضوع هذا الاعتداء. وطالب التنسيق النقابي بتحرك المديرية والمصلحة المختصة لحفظ كرامة الأطر التعليمية ومؤازرتهم عند سلك المسطرة القضائية، معتبرا أن سلامة وكرامة العاملين والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية خط أحمر. أما "بيان اليوم"، فقد ورد بها أن سعر لحم الغنم وصل بالجملة في المغرب إلى 120 درهما للكيلوغرام الواحد بعد أن كان في حدود 90 درهما. ويرتبط هذا الارتفاع بزيادة تكاليف الإنتاج، على الرغم من توفر اللحوم في الأسواق. في هذا السياق، عبر عدد من مربي الأغنام عن استيائهم من الارتفاع المتواصل لأسعار الأعلاف، مع تخوفهم من استمرار هذا المنحى التصاعدي، خصوصا في ظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واحتمال تأثيرها على السوق الوطنية؛ ما قد يؤثر مستقبلا على أسعار الأضاحي خلال عيد الأضحى. من جهة أخرى، رصد عدد من المهنيين اختلالات في سلاسل التوزيع تتمثل في استحواذ الوسطاء والجزارين على هوامش ربح تصل 40 في المائة؛ مما قد يرفع السعر النهائي للمستهلك إلى مستويات قياسية (باحتساب 48 درهما كفارق ربح عن سعر الجملة). ويعكس هذا الوضع خللا في هيكلة التوزيع، حيث تلتهم الحلقات الوسيطة هوامش ربح يفوق أحيانا المردودية الصافية للمربي الذي يتحمل مخاطر الإنتاج وتقلبات السوق الدولية. ونقرأ ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية باشرت عملية سحب احترازي لعدد من دفعات حليب الرضع المتداولة في السوق الوطنية، عقب التوصل بإشعار دولي يفيد باحتمال وجود مادة السيروليد (Céruélide) التي قد تنتجها بكتيريا Bacillus cerus في بعض هذه المنتجات. "بيان اليوم" نشرت، أيضا، أن جمعية التحدي للمساواة والمواطنة أكدت أن الصور النمطية التي لا تزال تعيد إنتاج تمثلات تقليدية تحد من مكانة النساء وأدوارهن داخل المجتمع. واعتبرت الجمعية أن تلك الصور الموجهة ضد النساء والفتيات لا تشكل مجرد تمثلات ثقافية عابرة؛ بل تعد أحد العوامل البنيوية التي تساهم في إعادة إنتاج اللامساواة بين الجنسين، سواء داخل الفضاءات الإعلامية أو داخل المؤسسات التربوية والثقافية، وحتى داخل الفضاءات الرقمية التي أصبحت اليوم مجالا واسعا لتداول المضامين والتمثلات الاجتماعية. وإلى "العلم" التي كتبت أن صحافيين وإعلاميين مغاربة أكدوا، خلال ندوة وطنية نظمتها رابطة الرياضيين الاستقلاليين بشراكة مع الجمعية المغربية بالمركز العام لحزب الاستقلال بالرباط، أن الإعلام الوطني مدعو اليوم إلى الاضطلاع بأدوار أكثر عمقا وتأثيرا في مواكبة التظاهرات الرياضية الكبرى التي تستعد المملكة لاحتضانها خلال السنوات المقبلة. في الصدد ذاته قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال افتتاح أشغال الندوة، إن الرهان المقبل يتمثل في بناء إعلام رياضي وطني قوي وقادر على مواكبة التحولات العميقة التي يعرفها المجال الرياضي. من جهته، أكد عبد الكبير اخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن النقاش حول دور الإعلام الرياضي في مواكبة التظاهرات الكبرى يندرج ضمن الأسئلة المجتمعية الكبرى التي تهم مستقبل الإعلام والرياضة على حد سواء، مشددا على أهمية انخراط مختلف الفاعلين؛ وفي مقدمتهم الأحزاب السياسية. من جانبه، استعرض محمد بلماحي، رئيس رابطة الرياضيين الاستقلاليين، في مداخلته، الأبعاد القانونية والمرجعية التي تؤطر العلاقة بين الرياضة والاعلام، متوقفا عند المعايير الدولية والوطنية التي تضمن حرية التعبير والمسؤولية المهنية داخل المجال الرياضي.