نظّمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، اليوم السبت، عملية "الأبواب المفتوحة" لفائدة أفراد الجالية المغربية؛ وهي الثانية من نوعها خلال شهر رمضان والثالثة منذ بداية السنة الجارية. وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تحسين ظروف الاستقبال والارتقاء بجودة الخدمات القنصلية، من خلال تمكين المرتفقين من إنجاز مساطرهم الإدارية في ظروف أكثر مرونة. وفي هذا السياق، أوضحت حبيبة الزموري، القنصل العام للمغرب بباريس، أن قنصلية المملكة اعتمدت وتيرة جديدة لتنظيم هذه العمليات، حيث ستعقد مستقبلا مرة واحدة في الشهر، عادة في آخر يوم سبت من كل شهر. وأضافت الزموري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تنظيم هذه الأيام يندرج في إطار التوجيهات السامية للملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز مواكبة المواطنين المغاربة في مختلف مساطرهم الإدارية؛ وذلك من خلال تسهيل الولوج إلى مختلف الخدمات القنصلية والاستجابة لانشغالات أفراد الجالية المغربية. وأكدت القنصل العام للمغرب بباريس أن "هذه المبادرة، الموجهة لفائدة مواطنينا الذين يتعذر عليهم التنقل خلال أوقات العمل، لا تتيح لهم فقط الاستفادة من الخدمات القنصلية؛ بل تتيح أيضا التفاعل المباشر مع مصالح القنصلية، لا سيما عبر تقديم استشارات قانونية والمساعدة في حجز المواعيد الإلكترونية".