كشفت دراسة حديثة عن أهم أسباب وفيات المغاربة خلال عام 2014، تصدر القائمة كل من السكتة الدماغية وأمراض السكري، إضافة إلى حوادث السير. الدراسة التي أشرفت على إنجازها مؤسسة "expectancy life world"، التي تعنى بقياس نسب أمد الحياة عبر العالم، أوضحت أن المغرب في تحسن في ما يتعلق بزيادة أمد الحياة، حيث كان يتراوح ما بين 45 و48 سنة عام 1960، وارتفع إلى 71 سنة خلال 2013. أما عن مسببات الوفيات خلال 2014 بالمغرب، فقد تصدرت السكتة الدماغية القائمة بنسبة 14.74 في المائة، متبوعة بمرض السكري بنسبة 13.70، ثم أمراض القلب بحوالي 13.46، فالأنفلونزا والالتهاب الرئوي ب 6.31، وارتفاع ضغط الدم ب 3.71 في المائة. واحتلت حوادث السير المرتبة السادسة من حيث أسباب الوفاة بنسبة وصلت إلى 3.38 في المائة، متبوعة بسرطان الثدي بحوالي 2.86 في المائة، ثم الربو ب 2.46 في المائة، وسرطان البروستات بنسبة 2.42 في المائة، فأمراض الكبد ب 2.25 في المائة. وشكلت نسبة الوفيات بسبب الانتحار 0.91 في المائة، فيما قدرت نسبة الموت جراء العنف ب 0.46 في المائة. المغرب تصدر قائمة الدول العالمية التي حدثت فيها وفيات جراء الإصابة بداء التهاب الكبد "ج"، والمرتبة الرابعة عالميا جراء الإصابة بالأورام اللمفاوية، والخامسة في ما يخص الوفيات بسبب داء السكري. واحتلت البلاد الرتبة 55 عالميا في ما يخص الموت جراء الإصابة بأمراض السرطان على اختلاف أنواعها، وفي مقدمتها سرطان الثدي، ثم سرطان البروستات، فسرطان الرئة وعنق الرحم، وغيرها. الدراسة قدرت معدل السعادة ب 5.013، وبهذا تحتل البلاد المرتبة 86 عالميا، وهو المعدل الذي تم بناؤه على أساس نسب التدخين وشرب الخمر ونسب السمنة، إذ أشارت الوثيقة إلى أنه لكل مائة ألف مغربي هناك 0.9 لتر من الخمر، كما أن 32 في المائة من الرجال هم مدخنون مقابل 2 في المائة من النساء، ناهيك عن أن 16.2 في المائة من الرجال يعانون من الوزن الزائد مقابل 28.3 في المائة من السيدات. واحتلت البلاد المرتبة 40 عالميا من حيث عدد السكان الذين تم تقديرهم بما يتجاوز 33 مليون نسمة.