مجلس النواب يساءل رئيس الحكومة في هذا الموعد    مجلس النواب يطلب رأي مجلس المنافسة حول قواعد المنافسة في التعليم الخصوصي    الولايات المتحدة الأمريكية تنسحب رسميا من منظمة الصحة العالمية    وفاة بطل العالم السابق للتزلج على الثلج بالألواح    "ليديك" تكشف سبب انقطاع الكهرباء في الدار البيضاء    مترشحي الباكالوريا العلمية يخرجون عن صمتهم    ساكنة بجماعة أيت عباس يحتفلون بنجاح مشروع التزود بالماء الشروب    عبد الوهاب الدكالي ل"اليوم24′′: أغنيتي الجديدة مستوحاة من شعار المغرب    أبيضار ترد على هجوم محام مصري: عقليتك عسكرية كنظام حكمكم    عدد قياسي.. 60 ألف حالة إصابة جديدة بكورونا في أمريكا مع 1100 وفاة في 24 ساعة    سوس ماسة : الوضع الوبائي ل " فيروس كورونا " وفق المعطيات الرسمية. (+أرقام)    جهة الرباط.. تخصيص 50 مركزا لتصحيح إنجازات 62 ألف مترشح للبكالوريا    انقطاع الكهرباء يوقف حركة سير الطرامواي بكازا    المغرب يسجل 123 حالة في آخر 16 ساعة من أصل 8474 اختبار بنسبة إصابة تبلغ %1.45    قانون المالية المُعدل.. مواكبة اجتماعية واقتصادية وشروط تفضيلية للمقاولات    دار الشباب الراشدي بالعرائش تكتشف الاطفال المبدعين خلال الحجر    مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي: الصين "أعظم تهديد" للولايات المتحدة    رئيس نادي برشلونة يكشف رسميا عن مصير ميسي    مجموع إصابات كورونا في جهة طنجة يرتفع ب12 إصابة جديدة    التوزيع الجغرافي : الصدراة للبيضاء، والعيون ثالثة، و 9 جهات مسها فيروس كورونا.    123 حالة مؤكدة من كورونا ، و209 حالة شفاء خلال 16 ساعة الأخيرة    النفط يتراجع وزيادة المخزونات الأمريكية توقد شرارة مخاوف فائض المعروض    العطلة الصيفية: شركة الطرق السيارة توصي زبناءها بتنظيم تنقلاتهم وتحميل تطبيقها    استمرار الأجواء الحارة بجهة سوس ماسة في توقعات أحوال الطقس ليومه الأربعاء.    عزيز بودربالة يرشح هذا الفريق للفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا    ال"ڤار" يطرد لاعبا بسبب عضة..    سانتوس يقر بهزيمته في قضية نيمار    « نايت وولك » لعزيز التازي يحط الرحال بأمريكا الشمالية في ربيع 2021    نجم "بيتلز" السابق رينغو ستار يحتفل بعيده الثمانين افتراضيا وبغياب ماكارتني    أصيلة تنشد التعافي النفسي من تداعيات "كورونا" من خلال الفنون التشكيلية    لماذا الدراسات الأدبية الرقمية؟    ابتداء من الأسبوع المقبل.. استئناف النشاط الكروي للعصب الجهوية والهواة    ترامب : ترشح كانييه ويست للرئاسة "مثير للاهتمام"    ارتفاع حصيلة أعمال العنف في إثيوبيا إلى 239 قتيلا    مذكرات ابنة شقيق ترامب تصفه ب"المتعجرف" و"الغشاش" و"المعتل" وتحذر من كونه "أخطر رجل في العالم"    المحرشي: إقحام « أمنيستي » موضوع الصحراء في تقريرها محاولة استفزازية    غوارديولا ينتظر نهاية الدوري الانجليزي للحسم في مستقبل ستونز    روينة فمجلس جهة الداخلة.. والمعارضة حطات شكاية فبيرو الوالي بسباب تبخيس مجهودات الدولة -وثيقة    لمناقشة مدونة الانتخابات.. وزير الداخلية يجتمع بالامناء العامين للأحزاب الممثلة بالبرلمان    أستراليا تعزل 5 مليون مواطن بعد ارتفاع جديد للحالات المصابة بفيروس "كورونا"    أكادير : جمعية دروب الفن تواصل تحقيق مشروعها الثقافي بجهة سوس.    بن سلمان يستعد لإتهام ابن عمه بالخيانة وسرقة 15 مليار دولار أمريكي من أموال مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية    جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان غدا الأربعاء لتقديم مشروع قانون المالية المعدل    بطولة إسبانيا: أتلتيكو مدريد يرجىء حسم تأهله إلى دوري الأبطال    الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو يعلن إصابته بفيروس كورونا المستجد    حريق مهول يأتي على « لافيراي » السالمية وخسائر تقدر بالملايين (صور)        تراجع استهلاك الأسر بناقص 6.7 %    كورونا.. اختبار الضغط الكلي لبنك المغرب أظهر قدرة البنوك على مواجهة الصدمة    رسميا : الإعلان عن فتح المساجد بالمملكة المغربية .    مجلس المنافسة: لا مسؤولية لنا بشأن ما تم تداوله بخصوص ممارسات منافية للمنافسة في سوق المحروقات    الحسيمة .. تدابير عدة لضمان استئناف النشاط السياحي في أحسن الظروف    جبهة إنقاذ شركة "سامير" تلتقي مع زعماء النقابات    استئناف أنشطة صيد الأخطبوط بالدائرة البحرية للصويرة بموسم صيف 2020    "التقدم والاشتراكية" يدعو بنشعبون لتسريع صرف الشطر الثالث من دعم "كورونا"    الحج: السعودية تمنع لمس الكعبة والحجر الأسود للحد من تفشي فيروس كورونا    الحج في زمن كورونا.. هذا بروتوكول رمي الجمرات هذا العام!    فيديو.. كورونا.. مواطنون يطالبون بإعادة فتح المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بركة: السياسة التعليمية لم تؤت أكلها في المغرب
نشر في هسبريس يوم 16 - 01 - 2019

حذر نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، من التعامل مع إشكالية التعليم ببلادنا بمنطق سياسوي ضيق لا يستحضر بناء مواطن الغد القادر على ولوج سوق الشغل، ودعا إلى ضرورة تضافر جهود كل مكونات المجتمع السياسي والمدني من أجل إخراج قانون إطار للتعليم يكون في مستوى انتظارات المغاربة ويحترم ما جاء به دستور 2011.
نزار بركة الذي كان يتحدث في إطار لقاء دراسي نظمه الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، بشراكة مع الجامعة الحرة للتعليم ورابطة الأساتذة الجامعيين الاستقلاليين والعصبة المغربية لمحاربة الأمية، الثلاثاء، حول مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي ورهانات الإصلاح، قال في مستهل كلمته: "في الواقع وصلنا إلى السنة الخامسة من انتظار هذا القانون الإطار الذي أطلق في سنة 2015 من طرف المجلس الأعلى للتعليم ورفع إلى جلالة الملك الذي أعطاه للحكومة، ونحن الآن في سنة 2019 وإلى يومنا هذا لم تتم المصادقة عليه وبلورته بكيفية نهائية".
ودعا بركة إلى ضرورة العمل على تسريع المصادقة على هذا القانون الإطار بعد تطويره وإغنائه، مشددا على أهمية التوافق حوله بالقول: "إن أخطر ما يمكن أن يقع هو أن يتم تسييس السياسة التعليمية في بلادنا".
وأكد نزار في كلمته كذلك "ضرورة تجاوز كل الصراعات السياسوية في إعداد هذا القانون، لأنه مشروع الجميع وينبغي أن ينخرط الكل من أجل إنجازه، خصوصا أنه يأتي وقد وصلنا جميعا إلى قناعة بأن السياسة التعليمية المعتمدة إلى يومنا هذا، رغم الميثاق والمجهودات المبذولة ورغم الإمكانيات المالية المرصودة، لم تؤت أكلها، ومردوديتها ضعيفة جدا، بل أكثر من ذلك، فقد المواطنون الثقة في التعليم وفي المدرسة وفي دورها كمصعد اجتماعي".
واعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال أن السياسات التعليمية المتبعة اليوم يجب مراجعتها، "لأننا وصلنا إلى الباب المسدود ولم نتمكن من مواجهة الاختلالات والصعوبات التي يعرفها التعليم في بلادنا، ما يجعلنا في حاجة إلى تحول هيكلي وإجراء قطائع وانتقالات إذا ما أردنا حقيقة النهوض بهذا القطاع من أجل خلق معجزة في مجال التعليم"، على حد تعبيره.
وأشار بركة إلى أن تقييم مشروع قانون الإطار المتعلق بالتعليم يجب أن يكون انطلاقا من ثلاثة ركائز أساسية؛ أولها "هل هذا المشروع ملتزم بالثوابت الجامعة للأمة المغربية؟ (الإسلام، الوحدة الترابية، والديمقراطية في ظل الملكية الدستورية، الهوية الوطنية) وهل يحترم ما جاء به الدستور بخصوص اللغة العربية وتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية والتمكين من اللغات الأجنبية الأكثر تداولا؟".
وأضاف المتحدث قائلا: "نحن كحزب الاستقلال نؤكد أن هذا القانون الإطار لا يمكن المصادقة عليه قبل المصادقة على القانون التنظيمي للأمازيغية وقانون المجلس الأعلى للغات، لأن هناك ارتباطا عضويا فيما بين هذه القوانين".
وبخصوص الركيزة الثانية، قال نزار: "ضروري أن نجعل المؤسسة التعليمية حاضنة أساسية للتربية على المواطنة وعلى حقوق الإنسان، وتقوية روح الانتماء للوطن، وتلقين الأطفال السلوك المدني والمسؤولية والقدرة على الإبداع والتضامن".
وبالنسبة للركيزة الثالثة، حددها المتحدث في "وجوب ضمان تكافؤ الفرص لكل الأطفال، سواء منهم المنتمون للطبقة الغنية أو المتوسطة أو الفقيرة، فالكل ينبغي أن تكون له الحظوظ نفسها، ذكورا أو إناثا، مع الحفاظ على مجانية التعليم العمومي، وتعبئة كل الوسائل لمحاربة الهدر المدرسي، وتقليص الفوارق بين التعليم العمومي والتعليم الخاص".
وإلى هذه الركائز الثلاث الرئيسية في تقييم مشروع قانون الإطار المتعلق بالتعليم، أضاف المتحدث ركيزة رابعة حددها في "ضرورة الاهتمام بأسرة التعليم وتأهيل الإدارة التربوية بما يضمن الاستقرار الوظيفي لرجال ونساء التعليم".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.