إناث الجيش يحرزن كأس العرش ال7 على التوالي    كأس العرش: حسنية أكادير تستعد لنهائي العمر    الملتقى الدولي لسباقات الخيول: تتويج الفرس (راجح) بالجائزة الكبرى للملك محمد السادس الخاصة بالخيول العربية الأصيلة    رياض محرز يغيب عن مباراة الجزائر وبوتسوانا بسبب طلاقه من زوجته    جثة شخص متحللة تنبعث بروائح كريهة بطنجة    تصفيات كأس أوروبا 2020: إنكلترا تنهي مشوارها بفوز سابع كبير    مندوبية السجون: الاتصال الهاتفي بين السمسار المزعوم والسيدة المعتقلة كان من داخل المحكمة    التدابير والإجراءات اللازمة للوقاية والتخفيف من حدة الأضرار المحتملة التي قد تنجم عن الاضطرابات الجوية بجرادة    إسدال الستار على فعاليات الدورة 8 للمهرجان الدولي للسينما بالناظور    الدارالبيضاء تحتضن لقاء تقديم ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة    أزيد من 23 ألف مترشح لامتحانات توظيف أساتذة الأكاديمية الجهوية بطنجة – تطوان – الحسيمة    المكتب المركزي للأبحاث القضائية يتمكن يوقف عنصرين مواليين لما يسمى ب "الدولة الا سلامية "ينشطان بمدينة الرباط    تسجيل هزة أرضية بقوة 5,1 درجات بإقليم ميدلت    الرجاء يؤكد احترامه للقوانين والمؤسسات    جمهور قياسي في مباراة بوروندي والمغرب    الحصيلة الكارثية للأديان والحرية الفردية في الدول العربية    انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية في الجزائر    أزمة لبنان تتفاقم..الصفدي يطلب سحب إسمه كمرشح لرئاسة الحكومة اللبنانية    و م ع : انتخاب بودرا رئيسا لمنظمة المدن .. تكريس لمكانة منطقة الريف في سياسة التنمية بالمغرب    رفاق منيب يدعون إلى وقف التصعيد في ملف الريف والسراح لمعتقليه عقب زيارة مكتبه السياسي الى الحسيمة    هيئة أمريكية تؤشّر على عقار جديد لمواجهة التهابات المسالك البولية    المغربي محمد ربيعي يتفوق على منافسه المكسيكي خيسوس غيرولو    باحثون يكشفون عن وصفة لمواجهة “الاضطراب العاطفي الموسمي” في الشتاء    هيئة الدواء الأمريكية تجيز طرح دواء جديد لعلاج سرطان الغدد اللمفاوية    الصور.. سفينة "الباندا الزرقاء" تحط الرحال بطنجة    العثماني يهاجم مستشاري “البام” بالرباط ويصفهم ب”البلطجية” ويبعث برسائل مشفرة لأخنوش    مقتل شخصين واعتقال المئات في احتجاجات على رفع أسعار البنزين بإيران    الملك سلمان وولي عهده يراسلان الملك محمد السادس    ملاسنات تعكّر الاحتفالات بذكرى تأسيس الاتحاد الوطني للقوات الشعبية    تدوينة لمغني الراب الطنجاوي مسلم تنفي زواجه للمرة الثانية    المغاربة يتفوقون في “ذا فويس”..4/4 في أولى حلقات العروض المباشرة    « مدى » يطالب بملاحقة الجندي الذي تسبب بفقدان عين صحافي بفلسطين    إنزكان: الأمن يوقع بشاب هدد بنشر صور فتاة على الفايس    العراق.. إضراب عام والمتظاهرون يتدفقون إلى شوارع بغداد ومدن الجنوب    طقس بداية الأسبوع: جو بارد مع تساقط الثلوج فوق قمم الأطلس المتوسط    تمرير قانون الفوارق الاجتماعية    صندوق النقد الدولي يشيد بسلامة السياسة الاقتصادية للمغرب    رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل تستعرض حصيلة تنفيذ المخطط الاستراتيجي 2017-2020    بيل غيتس يستعيد عرش "أغنى رجل في العالم"    مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون مالية 2020    البيضاء تحتضن العرض ما قبل الأول لفيلم "جمال عفينة"    محمد رمضان وسعد لمجرد يبدآن “من الصفر”    تطوان.. انطلاق فعاليات المهرجان الوطني للمسرح بتكريم أربعة من رواد المسرح المغربي    وزير المالية الفرنسي يحل بطنجة قبل لقاء بنشعبون بالرباط    مسلم يكذب خبر زواجه الثاني ب”آية قرآنية”    ليلى الحديوي "لأحداث أنفو": لا أقصي المرأة المحجبة من تصاميمي و هذا هو طموحي    اليمين المتطرف يقود حملة ضد تشغيل المغربيات في حقول الفراولة الإسبانية    هكذا علق الرابور مسلم بخصوص زواجه بالممثلة أمل صقر    الأمم المتحدة تطالب بتحقيق عاجل في مجزرة عائلة فلسطينية بغزة قصفها الاحتلال الإسرائيلي    مظاهرات عارمة في إيران: 4 قتلى وحرق صورة خامنئي وممتلكات عامة    سلا تحتضن النسخة الثالثة لسهرة الليلة المحمدية    عبد النباوي: استقلال السلطة القضائية بالمملكة اليوم حقيقة دستورية وقانونية    أمزازي يتباحث بباريس مع المديرة العامة لليونسكو    الطعام الغني بالسكر يزيد الإصابة بأمراض الأمعاء    وداعًا للعصر الألماني.. كيف أصبحت فرنسا الحصان الأسود لاقتصاد أوروبا؟    للا عايشة ، حوارية الشمس والظل : حفل توقيع بالمركز الثقافي البلدي    فاجعة.. وفاة طفلة مصابة بداء 'المينانجيت' بمستشفى الجديدة وشقيقتها مازالت تحت المراقبة الطبية بمصلحة طب الاطفال    المولد النبوي وذكرى النور الخالد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بوعشرين يقرر الانسحاب ويَلزم الصمت .. النيابة: هروب من الحقيقة
نشر في هسبريس يوم 21 - 09 - 2019

بعد مرافعة مطولة تحدث فيها عن ظروف اعتقاله وهاجم النيابة العامة وتطرق إلى لجوئه إلى الأمم المتحدة، أعلن الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة "أخبار اليوم" المتابع أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتهم الاغتصاب والاتجار بالبشر، عن قراره الانسحاب من المحاكمة والتزام الصمت في الجلسات المقبلة.
بوعشرين وهو يقف أمام القاضي الحسن الطلفي مساء الجمعة باستئنافية البيضاء، في الجلسة التي استمرت إلى العاشرة من ليلة أمس، خاطبه قائلا: "أعلن التزامي الصمت، لعل لغة الصمت تكون أبلغ من لغة الكلام"، مضيفا: "هذه صرخة مظلوم يشعر بالظلم"، وانسحب من القاعة.
وأثار هذا القرار من بوعشرين ممثل النيابة العامة، محمد المسعودي، الذي رد عليه بالقول: "أنت شخص فذ، ولعبت بالوقائع جيدا، وفي الوقت الذي سنطرح فيه الأسئلة عليك بغية كشف الحقيقة تلتزم الصمت"، مضيفا بعدما غادر بوعشرين القاعة: "لقد هرب من المحاكمة ومن مواجهة الحقيقة".
وخلال مواصلة كلمته أمام المحكمة، عاد بوعشرين إلى يوم توقيفه وكان حينها يهم بالخروج من مقر جريدته، وأورد أنه بدخول عناصر الشرطة القضائية إلى مكتبه لم يقوموا بعملية التفتيش بحضوره، بل عمدوا أولا إلى إخراجه من المكتب، مضيفا أن ضابط الفرقة الوطنية رفض تضمين ذلك في المحضر، ما جعله يرفض التوقيع عليه.
وتابع بوعشرين حديثه عن يوم الاعتقال، موردا أنه جرى نقله في سيارة الشرطة صوب مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية دون معرفته بما يجري، مستغربا صدور أوامر بالاعتقال قبل مشاهدة الفيديوهات.
وعاد الصحافي المعتقل ليهاجم النيابة العامة والطريقة التي تعاملت بها معه في هذا الملف، حيث شدد على أن قرار استئنافه للحكم الصادر في حقه في المرحلة الابتدائية، القاضي بسجنه 12 سنة، يرجع بالأساس إلى رغبته في أن تعود النيابة العامة إلى رشدها القانوني وتدافع عن الحق العام وتحترم القانون ولا تساير خروقات الشرطة القضائية.
وأردف بوعشرين أن النيابة العامة عليها استحضار ما جرى في هيأة الإنصاف والمصالحة، قائلا: "على النيابة العامة أن تعي بأن دعاة العدالة الاجتماعية سيحرصون على فتح هذا الملف يوما ما"، مضيفا: "كنت شاهدا على عمل الهيئة التي فتحت حوالي 27 ألف ملف قضائي لم تحترم فيه المحاكمة العادلة، وتعرض الحقوقيون للضغط حتى لا يتم ذكر أسماء قضاة أو الوكلاء الذين أغمضوا أعينهم على الخروقات الجسيمة لحقوق الإنسان".
وشدد بوعشرين على أن "هذه الخروقات دفع ثمنها المجتمع المغربي، من خلال إقدام الدولة على إنفاق ملياري درهم من الميزانية العامة تعويضا للضحايا وأسرهم"، ما جعله يلتمس من القضاء "بسط الرقابة على النيابة العامة التي أصبحت تدعو إلى الخوف مع استقلالها"، بحسب تعبيره.
وبخصوص تدويل القضية ولجوئه إلى الأمم المتحدة، شدد بوعشرين على أن الدستور يتيح له هذا الحق، مشيرا إلى أنه بعد حصوله على القرار الأممي الخاص بالاعتقال التعسفي قام بوضعه أمام القضاء، "لأني أعرف أنه يمتلك النزاهة والاحترافية التي قد تجعله قادرًا على الحصول على إنصاف".
ولفت بوعشرين إلى أن الفريق الأممي الخاص بالاعتقال التعسفي وجه إليه توصية بتحويل ملفه إلى الفريق الأممي الخاص بحرية التعبير والصحافة، "لكنني رفضت لكوني أثق في قضاء بلادي، ولَم ألجأ إلى الفريق إلا بعد إحساسي بالعجز"، والتمس من المحكمة البت في المقرر الأممي ورفع "الاعتقال التعسفي" عنه.
وقررت الهيئة التي تنظر في الملف إرجاء البت فيه إلى يوم الثلاثاء القادم، بعدما التمست هيئة الدفاع عن الصحافي بوعشرين تمتيع موكلها بالسراح المؤقت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.