2552 إصابة جديدة و2318 حالة شفاء خلال ال24 ساعة الماضية    "هل ترغب في الإستمرار داخل الحزب؟".. مراسلة من "البيجدي" لأعضاءه في ألمانيا تثير الجدل    وزير الأوقاف : الظروف الحالية لا تسمح بإقامة صلاة الجمعة في المساجد !    التطبيع مع إسرائيل والمأزق العربي الفلسطيني    نهضة بركان يبحث عن الإنتصار ضد أولمبيك خريبكة ضمن مؤجل الجولة 24 من البطولة الاحترافية    بعد عودته إلى بيته القديم..زيدان يعلق على مغادرة غاريث بيل لريال مدريد    الخبرة العلمية تؤكد خطورة محجوزات خلية تمارة .. مواد كيميائية و أخرى قابلة للإنفجار !    الزهايمر في زمن الكورونا.. معاناة مضاعفة    تصفيات المونديال: الأرجنتين مع ميسي ومن دون دي ماريا وأغويرو    حتى يغيروا ما بأنفسهم    مراد باتنة يوقع رسميا للفتح السعودي لمدة موسمين رياضيين    كومان يستبعد سواريز وفيدال من كأس غامبر    محام: "فقيه الزميج" اعترف باغتصاب قاصرات.. وهذه التهم الموجهة إليه    كورونا تستمر في اقتحام المدارس المغربية .. إغلاق مؤسستين تعليميتين بعد تسجيل إصابات بالفيروس    ضجة داخل البرلمان الفرنسي بسبب طالبة مغربية محجبة    وزير الأوقاف: "المساجد لن تفتح لصلاة الجمعة إلا بانخفاض أو زوال جائحة كورونا"    بعد تشكيك رئيس الزمالك في بقائه مع الأهلي.. فايلر يصرح: "لدي عقد حتى الصيف المقبل وسأقيم الوضع عند نهاية الموسم"    غوارديولا: غياب أغويرو قد يستمر شهرين إضافيين !!    طنجة: تسجيل حالة وفاة واحدة و49 إصابة جديدة بكورونا خلال ال 24 ساعة الماضية    المغرب يُسجّل 2552 إصابة جديدة ب"كورونا" في 24 ساعة    السعودية : خلاف حاد بين الملك سلمان و ولي عهده بشأن التطبيع مع إسرائيل    المجمع الشريف للفوسفاط يساهم في تزويد ساكنة الرحامنة واليوسفية بالماء الشروب    مخازنية فطنجة حبطو عملية تهريب المخدرات ف"جت سكي" -تصاور    الفقيه اللّي تعدى جنسيا على تلميذاته تقدم اليوم للوكيل العام فطنجة    التعاون الوطني بإقليم العرائش والاستعداد لموسم 2020_ 2021    الزراعات الخريفية..الإنتاج المتوقع كاف لتلبية الاستهلاك والتصدير        بسبب كورونا….قرار بإغلاق جميع المحلات التجارية بإقليم تطوان    شاب يحاول ذبح والده بالمهدية ويلحق به جروحا بليغة.. والأمن يطلق عليه الرصاص لإيقافه    قيمة الدرهم تتراجع أمام الأورو    نادي الهلال: الدوسري وجوفينكو ينضمان للائحة المصابين بڤيروس كورونا    إسبانيا .. جهة مدريد تشدد القيود والتدابير الاحترازية في محاولة لمحاصرة تفشي وباء ( كوفيد 19 )    ايدامين يكتب…في ضيافة سعادة القضاة ورحاب الفضاء الحقوقي    إطلاق نار في حفل غير مرخص في نيويورك    "مرتفعة بشكل غير مقبول".. منظمة الصحة العالمية تعلق على وفيات كورونا    عين لحصن بتطوان.. طعنة سكين تودي بحياة شاب    وزارة التجارة الأمريكية تنفذ تهديدات ترامب وتحظر تطبيقي "تيك توك" و"وي تشات" ابتداء من الأحد    إسلاميين و يساريين مغاربة يحرقون العلم الإسرائيلي أمام البرلمان (صور) !    الاتحاد المغربي الشغل ينتقد تجاهل الحكومة للحركة النقابية وتطالب بعرض قانون الإضراب للحوار    دراسة: أبوظبي ودبي أكثر المدن الذكية إقليميا    "الباطرونا" تعد دليلا موجها للمقاولات لحمايتها من الجرائم الالكترونبة    وزير العدل يتعرض لحادثة سير بمدينة آسفي وهذا ما قاله    طنجة.. تدوينة على "فايسبوك" تقود صاحبها إلى المتابعة بعد نشر خبر زائف حول العثور على طفلة مقتولة    على خلفية شكاية وزير الصحة.. أمن الرباط يستمع لمايسة سلامة الناجي    عبير العابد: القطاع الفني بالمغرب حقير و جائحة كورونا أثرت على الميدان    محام: نجحنا في الحصول على حكم لتعليق اقساط الابناك بسبب كورونا    أجواء غائمة مصحوبة ببقايا من الأمطار في توقعات حالة الطقس لنهار اليوم    قصة اغنية جيروساليما او القدس بيتي.. من جنوب افريقيا الى العالمية    رحيل الشاعر العراقي عادل محسن    "منتدى الفكر التنويري التونسي" يكرم الأديبة التونسية عروسية النالوتي    مؤشر التقدم الاجتماعي.. المغرب يتقدم في الحاجات الأساسية ويتأخر في الرفاهية    بالفيديو.. لأول مرة "شلونج" تجمع سلمى رشيد بدون بيغ    "حظر تجول" لأمير رمسيس في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي    تصوير فيلم "باتمان" رجع بعد الشفاء من كورونا    فنانة تطلب الطلاق من زوجها بسبب أكله الكبدة!!    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    ذ.أحمد الحسني يتحدث ..فطرة اللجوء إلى الله تعالى في الشدائد و الأزمات " وباء كورونا نموذجا "    رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور في حلقة جديدة من شذراته الطيبة : "التربية و القدوة الحسنة "    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مُتوج ب"نوبل" يستحضر المصالحة الكولومبية في "مهرجان الناظور"
نشر في هسبريس يوم 12 - 11 - 2019

كرّم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور، في دورته الثامنة، الرئيس الكولومبي الأسبق خوان مانويل سانتوس، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، لنجاحه في الوصول إلى اتفاق سلام مع المتمردين الكولومبيين، بعد مساعي المصالحة لإنهاء تمرد في بلده فاق عمره نصف قرن.
وشكر الرئيس سانتوس، في كلمة ألقاها بعد حصوله على درع التكريم، مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، والمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة ومنظّميه، على التكريم، مستحضرا التعدد الثقافي بريف المغرب، ووحدة الإنسان رغم كل الاختلافات الجغرافية والإثنية والدينية والعرقية، وعمل الجميع في بناء المستقبل، مشيرا إلى ما تمثّله تجربة المصالحة الكولومبية من تسامح لبناء المستقبل.
واختار عبد السلام بوطيب، رئيس المهرجان مدير مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، التّذكير في كلمته بتجربة المغرب في مجال المصالحة، التي علّمته وعلَّمت المغاربة كيف يحبّون بعضهم البعض، وكيف يتصالحون مع ماضيهم، وينظروا إلى المستقبل، دون توانٍ عن الإسهام في بناء وطن يتّسع للجميع.
ووضّح بوطيب أن هذا التكريم يندرج في إطار تيمة الدورة الثامنة من المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة، التي هي "ذاكرة المستقبل"، ويقصد "تكريم كل من جعلوا من الماضي بجميع إنجازاته وأخطائه وإيجابياته وسلبياته حطبا نبيلا من أجل المستقبل"، مضيفا أن الرئيس سانتوس "واحد من هؤلاء الكبار".
وأكّد مدير مركز الذاكرة المشتركة أنّ تجربة المصالحة في المغرب كان للملك محمد السادس فيها دورٌ محوريّ وأساسيّ جدا، وفي ما أصبحت تشكّله اليوم كتجربة رائدة في المنطقة، وهو ما سمح للبلد أن يرسم طريقه القويم نحو دولة الحقّ والقانون التي يستحقّها المغاربة جميعا.
محمد العمارتي، رئيس اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالجهة الشرقية، الذي ناب عن رئيسة المجلس، أمينة بوعياش، تحدّث عما يشكّله الاحتفاء بخوان مانويل سانتوس، رئيس كولومبيا الأسبق الحائز على جائزة نوبل للسلام، ضمن فعاليات المصالحة والسلم، باعتبارهما آلية للإصلاح السياسي وتدبير الشأن العام، ثم استحضر تجربة المغرب في المصالحة.
وبيّن العمارتي ما في تجربة المصالحة من تركيز على المشترك الإنساني، والسِّلم الذي تؤول إليه الإنسانية، ثم استرسل متحدّثا عن التجارب المغربية في العدالة الانتقالية، التي يتمثّل أهمها في إنشاء هيئة الإنصاف والمصالحة، مع استمرار المؤسسات السياسية والإدارية نفسها، والقطع مع أساليب الماضي، والعزم على الانتقال الديمقراطي.
ووصف العمارتي، في الكلمة التي ألقاها نيابة عن بوعياش، أمام الرئيس سانتوس، هيئة الإنصاف والمصالحة ب"المنعطف التاريخي الفريد"، وأضاف: "لا يمكن تصور الكثير من المكتسبات دون أشغال الهيئة، وإتمامها، وتوصياتها التي صارت المراجع الأساسية للإصلاحات الدستورية والإستراتيجية والسياسية".
وانعكست هذه الإصلاحات، وفق المتحدّث ذاته، على "توسيع الحريات العامة، وتحقيق انتخابات غير مطعون فيها، لفتحها جميع ملفات حقوق الإنسان، وفتحها معايير التعويض فيها، ونتج عنها الاعتراف الدستوري بالأمازيغية، والمساواة النوعية، والجهوية وغيرها... والإقرار الدستوري بالحقوق الأساسية، ومنع وتجريم المس بها؛ وهو ما صار معه الفضاء العام فضاء للتعبير عن الرأي، والحاجة، وطلب رفع كل أشكال الحيف، مع تدبير يسير بين السلاسة والتشنج والتوتر".
وتناغما مع شعار المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركَة "ذاكرة المستقبَل"، تناولت كلمة المجلس الوطني لحقوق الإنسان سيرورة حفظ الذاكرة الوطنية التي أسّستها هيئة الإنصاف والمصالحة، بكتابتها وعرضها معا في الجلسات العمومية، وعبر فتح متاحف وجعل مقابر أماكن للذّاكرة العمومية، لتقدير الخلل السياسي والاعتراف بالخروقات.
من جهته تحدّث الحسين الشعباني، الكاتب والمحلل، عن أهمية تكريم الرئيس سانتوس، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، وفصّل في التجربة التي اختارتها هذه الشخصية السياسية، بسلك طريق المصالحة الوطنية الصعب للسلام واللاعنف دون إراقة للدماء، وهو ما رأى فيه قضية رئيسية للمنطقة التي تعاني من العنف والإرهاب، يمكن أن تهيّئها للانتقال سلميا في إطار العدالة الانتقالية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.