هذه تفاصيل قضية الصحافي الريسوني .. تهم ثقيلة وسجالات مثيرة    استئناف الإدارة… المرحلة الأصعب    إدارة الجمارك تحطم رقما قياسيا بمداخيل بلغت أزيد من 103 مليار درهم    53 في المائة من الإسبان ينتقلون إلى المرحلة الأولى من مخطط التخفيف التدريجي لقيود الطوارئ    المسؤولية تسم استئناف الاحتفالات الدينية في فرنسا        لاعبو الرجاء البيضاوي يستأنفون تدريباتهم    جمعية “الحرية الآن” تصف اعتقال الريسوني ب”التعسفي” وتعلن تشكيل لجنة للتضامن    الشرطة القضائية بالداخلة تجهض محاولة تنظيم عملية للهجرة السرية وتوقف 25 مرشحا    رياح قوية منتظرة بتطوان    عملية مرحبا 2019: أزيد من 2,9 مليون مغربي مقيم بالخارج وصلوا إلى أرض الوطن    الأمن يستعمل السلاح لتوقيف شخص تورط في سرقة سيارة بمكناس    بعد احتضانه حكيمي.. رابطة "البوندسليغا" توجه "تحذيرا" لجادون سانشو    وكالة بيت مال القدس تقدم دعما عينيا لمستشفيات القدس لدعم جهود القطاع الصحي بالمدينة    قراءة في وثيقة ذ. إدريس لشكر    إسبانيا تعفي السياح الاجانب من الحجر الصحي اعتبارا من أول يوليوز    متاعب صحية بسبب تداعيات "الحجر" تدخل اليوسفي مصحة بالبيضاء    الناظور: توقيف رجل سلطة عن العمل متورط في تحويل مساعدات للاستهلاك الشخصي    معضلة المواطنين العالقين في الخارج    الغرب والقرآن 26- القراءات السبع المختلفة    التاريخ الديني للجنوب المغربي سبيل لكتابة التاريخ المغربي من أسفل 26- وظيفة التحكيم عند الشيخ علي بن أحمد الإلغي ودورها في الضبط الإجتماعي للمجتمع السوسي    علم تنقيب البيانات بالمحكمة الرقمية وشهود الزور    “البيجيدي” يخرج عن صمته ويعلن موقفه من مطالب تشكيل حكومة إنقاذ وطنية: “نرفض المساس بالاختيار الديمقراطي بدعوى مواجهة كورونا”    هل يمكن عقد جلسات المحاكم مع سريان أثر المادة السادسة ؟    صعوبات تعترض تعديل القانون المالي    دورتموند يُغري ريال مدريد بتوقيع هالاند صيف 2022 مُقابل مواصلة الاستفادة من خدمات حكيمي    تحذير هام للمغاربة بخصوص حالة الطقس غدا الثلاثاء    “جزيرة الكنز” على “دوزيم”    تأجيل مهرجان الشارقة القرائي الافتراضي    الاستعداد ل”سلمات أبو البنات 2″        كوفيد – 19: وكالة بيت مال القدس الشريف تقدم دعما عينيا لمستشفيات القدس    زيارة مفاجئة للتامك لسجن طنجة    بعد مغادرة آخر حالة كانت تحت المراقبة إعلان مدينة وجدة خالية من فيروس كورونا    فضيحة تعصف بنادي إشبيلية .. حفلة شواء و جلسة لتدخين الشيشة في عز أزمة كورونا (صورة)    إنتاج الشمندر السكري بحوض اللوكوس.. المردودية تفوق 50 طن في كل هكتار    مدرب بايرن ميونيخ يؤكد غياب ألكانتارا عن مواجهة دورتموند    62 حالة جديدة ترفع حصيلة كورونا بالمغرب إلى 7495        إعادة الإطلاق التدريجي لأوراش البناء محور اجتماع نزهة بوشارب مع مجموعة "العمران"    السوبرانو سميرة القاديري تشارك في حفل موسيقي مغاربي عن بعد    أكثر من مليون عامل يعود إلى أوراش البناء بمختلف مناطق المغرب    قصيدة إني ذكرتكم في العيد مشتاقا    قالت أن فرنسيين يتعرضون "لمذابح" بسبب بشرتهم .. تصريحات ممثلة تغضب وزير الداخلية الفرنسي    حكومة اسبانيا تعلن عن موعد عودة السياحة إلى بلدها    جهة طنجة تُسجل 13 إصابة بكورونا في ثاني أيام العيد    الجمارك: انتشار السجائر المهربة في السوق الوطني بلغ 5,23 في المائة خلال 2019    إعلان مكناس مدينة دون كورونا    ماذا يقترح المسلمون لتجاوز أدواء العصر؟    وفاة شخص كان رهن الحراسة النظرية بني ملال    الترجمة والاختلاف اللغوي والثقافي    "كورونا" يهوي برقم معاملات وسطاء التأمينات ويعمق هشاشة القطاع    حكايات من أرشيف الجرائم السيبرانية .. قرصنة وكالة الأنباء القطرية    رجال جالستهم : العلامة الداعية الشيخ :مصطفى شتوان .    حلاّقان ينقلان "كورونا" إلى العشرات في أمريكا    "ظاهرة المطففين والتنزيل الموضوعي في المعاملات العامة "    الملك محمد. السادس يشاطر شعبه بأداء صلاة العيد بدون خطبة    ابن الضاوية: رحمة الله تُظلل العصاة .. تُيسّر الأوْبة وتمحو الحَوْبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"كورونا" يُدخل الدراما الرمضانية في مصير مجهول
نشر في هسبريس يوم 28 - 03 - 2020

مصير مجهول ينتظر عدداً من الأعمال الدرامية الرمضانية، بعدما اضطررت لتوقيف تصوير مشاهدها، تفعيلاً للتدابير الاحترازية التّي ينهجها المغرب للحدّ من انتشار وباء "كورونا".
غياب الدراما الأمازيغية
واضطرت قناة الأمازيغية للتخلي على المسلسلين "مغريضو" و"حليب أسود"، ودخول السباق الرمضاني بكبسولات كُوميدية وسيتكومات.
وأورد طارق الإدريسي، مخرج المسلسل الأمازيغي "مغريضو"، أنّ "فريق العمل اضطر لتوقيف تصوير العمل، وعياً بخطورة الوباء وحفاظاً على سلامة العاملين، خاصة أنّ المسلسل يتم تصويره بإقليم الدرويش"، مؤكداً أنّ "المنطقة لا تتوفر مواد تعقيمية وأدوات طبية".
ويُبرز المُخرج الشاب، ضمن حديثه لهسبريس، أنّ "المسلسل يتضمن مشاهد ذات تصوير خارجي (شوارع، فيلات، وبراريك) ممّا يزيد من خطر الإصابة بالفيروس"، مُشيراً إلى أنّ "فريق العمل يتجاوز ثلاثين فرداً من فنانين وتقنيين، الشيء الذي عجل بتوقيف التصوير".
وأوضح الإدريسي أنّ تاريخ استئناف تصوير باقي مشاهد المسلسل الأمازيغي، الذي تشرف على تنفيذ إنتاجه مؤسسة ثازيري، لا يزال غامضاً في ظل الظروف الصحية التّي يعيشها المغرب، مبرزاً أنّه "تم تصوير أزيد من خمسين في المائة من مشاهد العمل".
ويُحاكي مسلسل "مغريضو"، الذي تم تصوير مشاهده الأولى بمدينة الدريوش، قصة ثلاثة شبان مغاربة سيسقطون في شباك عصابة للهجرة السرية ومافيا العقار، ليقرروا بعد نجاتهم من الموت إثر غرق قاربهم في الانتقام لأنفسهم ولكل الضحايا باعتماد تقنيات التكنولوجيا الحديثة.
ويعالج المسلسل قضايا عديدة من زاوية الصراع بين الخير والشر، وفضح من يجعلون من البحث عن السلطة والنفوذ مصدراً لمُراكمة الثروة على حساب استغلال البسطاء.
من جهته، أعلن فريق عمل "حليب أسود"، الذي كانت تعتزم القناة ذاتها بثه بالمكون اللسني "تشلحيت" في شهر رمضان المُقبل، توقيف تصوير مشاهده، وأوردت "أغلال للإنتاج" المُنتجة أنّها "اضطرت لتوقيف تصوير المسلسل على الرغم من تجاوز نسبة المشاهد المصورة 70 في المائة".
وقالت الشركة، في مراسلتها، "توصلنا بقرار من السلطات بمدينة تارودانت يقضي بتوقيف عملية تصوير هذا العمل الدرامي، نظرا للظروف التي تعيشها بلادنا بسبب فيروس "كورونا" المستجد، وما رافق ذلك من إجراءات احترازية وقرارات تنظيمية وصلت حد إعلان حالة طوارئ صحية في المملكة".
"إم بي سي" تستحوذ
على الرّغم من لجوء فريق عمل مسلسل "ولاد المرسى" إلى توقيف التصوير للأسباب الصحية ذاتها، استحوذت قناة "إم بي سي" المغاربية على معظم الأعمال الدرامية؛ من بينها عرض الجزء الثاني من المسلسل الرمضاني "الماضي لا يموت" تحت إدارة المخرج هشام الجباري، بعد النجاح الذي حققه الموسم الأول والتنويه الذي طاله كتابة وتمثيلا.
المخرج المغربي حميد زيان انتهى بدوره، منذ أزيد من شهر، من تصوير مسلسله "شهادة ميلاد" لفائدة القناة نفسها، والتّي تدور أطواره حول حالات اجتماعية وإنسانية مؤثرة بواقعيتها وطريقة التعاطي معها.
ويوضح مخرج مسلسل "شهادة ميلاد"، في حديثه للجريدة، أنّ "السيناريو يجمع بين العمل الدرامي-الاجتماعي والبوليسي المليء بالمفاجآت والتشويق والإثارة، إلى درجة أنّ المشاهد سيصبح لا محالة شريكاً ومشاركاً في أحداثه وتطوراتها".
وتعليقاً على استحواذ القناة المغاربية الخاصة لعدد من الأعمال، تقول مصادر مقربة من القناة: "ليس باحتكار للأعمال الدرامية، بل يمكن القول إننا كسبنا الرهان؛ لأنّ معظم الأعمال تمّ تصويرها قبل إعلان الحكومة لهذه التدابير من أجل مُواجهة الوباء، عكس القنوات العمومية التّي تدخل فِي سباق مع شهر رمضان، ومنها من تُواصل العمل بالتوازي مع عرض الحلقات الأولى".
"السيتكوم" منقذ الأزمة
أمام إعلان عدد من الأعمال الدرامية توقيف تصوير أعمالها، لجأت قنوات التلفزيون العمومي إلى الدخول في سباق مع الزمن لاستكمال تصوير "كبسولات كوميدية" وسيتكومات داخل أستوديوهات مغلقة، لخوض السباق الرمضاني المُقبل.
الناقد الفنّي محمد الإبراهيمي علق على ذلك قائلا: "أمام هذا الوضع، لا حلّ للقنوات سوى اللجوء إلى "السيتكوم"، على الرغم من ردود أفعال الجمهور تجاه هذا الصنف الفنّي المتسم بالرداءة"، مشيراً إلى أنّ "المنافسة تحتم على القنوات خوض الموسم بالكم العددي دون التفكير في الجودة".
ولفت المتحدث إلى أن "الأعمال الدرامية الاجتماعية عرفت تطورا خلال السنتين الأخيرتين؛ وأصبحت تنافس أعمالا درامية عربية لطرحها قضايا قريبة من هموم الشباب وتطلعات الأسر المغربية، وفق سيناريوهات في مستوى جيد، عكس التفاهة التي ينشغل بها بعض المخرجين في مجال السيتكوم"، وفق تعبيره.
وتعليقاً على أزمة توقيف عدد من الأعمال الدرامية نتيجة الوباء الفيروسي، يُورد: "حل اضطراري لا اختياري نتيجة الظروف التّي يعيشها المغرب، وسائر بلدان العالم الذي انعكست سلباً على الإنتاجات الرمضانية"، مفسراً استحواذ "إم بي سي" على معظم الأعمال ب"دفاتر التحملات التّي تُعيق عمل المنتجين، والنزاعات الريعية التّي يتغلب فيها الجانب المالي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.