دعت خمس نقابات بقطاع التخطيط أطر المندوبية السامية للتخطيط إلى ما سمته اليقظة والحذر والتصدي ممن وصفته بالمسترزقين بالعمل النقابي وهموم الموظفين، معلنة في بيان مشترك توصلت "هسبريس" بنسخة منه، التزامها بفضح ملفاتهم "المشبوهة" داخل القطاع. وسجلت نقابات التخطيط التابعة لكل من الاتحاد العام للشغالين والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والكنفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل والمنظمة الديمقراطية للشغل، في بيانها المشار إليه، ما قالت عنه موقفا شجاعا وجريئا عبّر عنه المشرفون الجهويون والإقليميون والمسؤولون الجهويون على نظام المعلومات الجغرافية، بعدما توقفوا عن استكمال تكوين يتعلق بانطلاق التحضير للإحصاء العام لسنة 2014، منددة بما رأت فيه تضييقا يُمارس على الحريات النقابية تنهجه إدارة مديرية الإحصاء التابعة للمندوبية السامية للتخطيط. وكانت النقابات المشار إليها قد أعلنت في بيان سابق وقعته أيضا نقابة الفدرالية الديمقراطية للشغل التي انسحبت فيما بعد، عن برنامج نضالي، للمطالبة برحيل المندوب السامي للتخطيط أحمد الحليمي، يشمل وقفات احتجاجية وأيام إضراب تنطلق يوم الأربعاء 9 ماي. وحسب مسؤول نقابي فإن إضراب يوم 9 ماي عرف تجاوبا كبيرا لمختلف أطر التخطيط والإحصاء، في مختلف المديريات المركزية والجهوية. وفي السياق ذاته، علمت "هسبريس" أن الفدرالية الديمقراطية للشغل التي انسحبت من التنسيق النقابي المذكور، ستعقد يوم الخميس 10 ماي لقاء مع أحمد الحليمي المندوب السامي للتخطيط لمدارسة مشاكل أطر القطاع، بعد أن كانت النقابات الخمس المُنسقة قد عقدت لقاء يوم 30 ابريل الماضي مع الكاتب العام للمندوبية السامية تم خلاله مناقشة نقاطا منها إصدار قانون الباحث الإحصائي، وإحداث نظام أساسي للموظفين، بالإضافة إلى إصدار مرسوم استثناني لتأطير الأعمال الخرائطية، المتعلقة بالإحصاء العام لسنة 2014، ودعم جمعية الأعمال الاجتماعية، ونقاطا أخرى.