قرر حزب الأصالة والمعاصرة الدفع بالقيادي البارز سمير كودار لرئاسة جهة مراكشآسفي، خلفا لزميله في الحزب أحمد اخشيشن. ودخل حزب الأصالة والمعاصرة على مستوى جهة مراكشآسفي في تحالف مع حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال من أجل الظفر برئاسة الجهة لولاية جديدة. وفي الوقت الذي كان منتظرا أن يحصل أحمد اخشيشن على رئاسة الجهة مجددا، أكدت مصادر هسبريس أن التوافق بين الأحزاب الثلاثة أفضى إلى منح التزكية لسمير كودار الذي كان يشغل نائبا لاخشيشن خلال الولاية المنتهية. وشددت المصادر نفسها على أن تراجع حزب الأصالة والمعاصرة عن الدفع بالقيادي البارز أحمد اخشيشن، قد تكون وراءه الرغبة في منحه إحدى الحقائب الوزارية في حالة شارك "البام" في الحكومة التي يقودها أخنوش. وراكم سمير كودار تجربة في التدبير على مستوى جهة مراكشآسفي، من خلال شغله منصب النائب الأول للرئيس، ما يعني قدرته على تدبير الجهة في هذه المرحلة. ويرجع التوافق بين الأحزاب الثلاثة، بحسب المصادر ذاتها، إلى الرغبة في مواصلة العمل بالمخطط الجهوي الذي تمت صياغته سابقا، ما يستوجب إعادة الأسماء التي اشتغلت عليه. وحصلت الأحزاب الثلاثة على غالبية المقاعد في الانتخابات الجهوية؛ إذ تمكنت من حصد 50 مقعدا من أصل 75 مجموع مقاعد مجلس جهة مراكشآسفي. وهكذا، تمكن حزب الأصالة والمعاصرة من الحصول على المرتبة الأولى بفوزه ب19 مقعدا، تلاه حزب التجمع الوطني للأحرار ب17 مقعدا ثم حزب الاستقلال في المرتبة الثالثة ب14 مقعدا. وتوزعت باقي المقاعد بين حزب الاتحاد الدستوري ب7 مقاعد، وحزب الحركة الشعبية ب6 مقاعد، والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي ب5 مقاعد لكل منهما. وفي المرتبة الأخيرة، حل حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بمقعد واحد لكل منها.