فوزي لقجع، نائب رئيس فريق النهضة البركانية لكرة القدم المعلن عن ترشّحه لرئاسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة، قال إنّه يسعَى إلى تغيير تدبير الFRMF بقطيعة شبه تامّة مع الأسماء المسؤولة عن المراحل السابقة في التسيير الكروي الوطني، وزاد ضمن ندوة صحفية عقدها اليوم بالرباط: "أعلنها صراحَة، لا أومن بالإصلاح في إطار الاستمراريَة، لذلك أعلن من هنا لجوئي إلى القطيعة إذا ما نجحت اللائحة التي أنا وكيلها ونالت ثقة المؤتمرين بالجمع العام للجامعة". لقجع، وأمام الصحفيّين الملبين لدعوته التواصلية، قال إنّ منهجية الاشتغال على إعداد اللائحة المترشحة للتشكيل المكتب المديري الجديد للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم راعت التمثيل الجغرافي الواسع، وكذا إعادة الاعتبار للطاقات التي أنجحت فرقها خلال السنوات الأربع الأخيرة، زيادة على ضمان توازن من الحساسيات السياسيَة، وأيضا التجديد في الأسماء المدبّرة إلى حدّ القطيعة. ذات الموعد عرف تقديم نفس المترشّح لما أسماه "خارطة الطريق للنهوض بأوضاع كرة القدم المغربيَّة".. وقد تضمّنت خطوات عملية أبرزها كمن في استنساخ تجربة جامعة ألعاب القوى للتمكّن من أموال مساهمة في مساعي الإقلاع الكروي بالبلد، وأوضح لقجع، من خلال برنامجه الرامي لدعم الأندية بمختلف أصناف التباري بعموم أقسام الدوريات الوطنية، أنّه يراهن على تمويلات من 600 مليون درهم، تعادل ال60 مليارا لهواة الحساب بالسنتيمات، تساهم بها تساويا كلّ من وزارتا الداخلية والاقتصاد والمالية، إضافة للوزارة الوصية على القطاع. وعن علاقته ب "أسماء داخل حزب الأصالة والمعاصرة تعمل على الضغط باتجاه الولاة لانتزاع تأييدات الأندية" قال فوزي إنّ "يجهل موقع أي من مقرّات الPAM" وزاد: "هذا غير صحيح.. لا نتوفر على أي دعم من هذا النوع، وأتحدّى أيّا كان أن يقول بأنّي طلبت منه التصويت عليّ.. لقد عرضت برنامجي أمام من اقتنعوا وكذا من لم يثقوا به". لقجع أعلن ضمن نفس موعد التواصل الصحفي أنّ علي الفاسي الفهري، الرئيس الحالي لجامعة كرة القدم، يساند اللائحة التي يتصدّر المنتمين إليها.. وأضاف: "كانت هناك مساع من طرف الفاسي الفهري لإقناع عبد الإله أكرم بالانضمام إلينا، وهو ما تمّ بجدولة تقتضي أن يسحب أكرم ترشيحه يوم الأحد الماضي لقاء موقع على صدر تدبير الدوري الاحترافي، لكن ذلك لم يتمّ بفعل تراجع ذات المترشّح عن الاتفاق في آخر لحظة". وعن تدبير المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم قال فوزي لقجع إنّه مع "المدرّب الأصلح للمنتخب الأول بعيدا عن الأسماء"، وقال إنّ الFRMF ينبغي أن يتطور تدبيرها من مراقبة الأندية إلى مواكبتها حتّى ينعكس ذلك على مستوى الممارسة بالدوريات المحلية كما على مستويات المنتخبات الوطنية لمختلف الفئات.. وزاد لقجع: "أتوفر على برنامج اشتغال بعيد عن الأفراد، وحتّى إن لم تفلح لائحتي في نيل أكبر عدد من الأصوات نهاية هذا الأسبوع وأخفقت في تحمّل المسؤولية، إلاّ أني أضعه أمام أي رغبة في تحقيقه على أيدي المدبرين الجدد للشأن الكروي بالبلاد".