حذرت النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير، من حالة الاحتقان المتصاعد بين الموظفين بسبب التكتم والإشاعة حول المراحل النهائية لتنزيل الهيكلة التنظيمية الموسعة الجديدة، والتي ستهم الوحدات الإدارية المركزية والجهوية، والانعكاسات السلبية التي قد تصيب المسار المهني للموظفين. وسجلت النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وجود توجس وتخوف من إعادة إفراز تجارب سابقة، طرحت إشكالات عويصة وخلفت أضرارا نفسية لدى فئات عريضة من الموظفين. وفي غياب معالم الوحدات الجديدة، قالت النقابة، إن الوزارة سبق أن التزمت مع هذه النقابة التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب خلال اتفاق الحوار الاجتماعي الموقع يوم 07 مارس 2019، بأنها "ستنهج في هذا الشأن مقاربة تعتمد على إشراك كافة المسؤولين الإداريين والشركاء الاجتماعيين، ودراسة ما يترتب عنه أساسا من ملاءمة للمصالح اللاممركزة للوزارة مع الحرص التام على صون الحقوق المكتسبة للموظفين، وذلك في إطار الهيكلة الإدارية للقطاعين". وطالب نقابيو التعمير، وزيرة السكنى والتعمير فاطمة الزهراء المنصوري، بالإسراع بفتح باب التباري للولوج إلى مناصب المسؤولية الشاغرة منذ الولاية الحكومية السابقة. كما طالبت النقابة، بالتعويض المادي عن سنوات وشهور القيام بالنيابة دون تسويف إضافي أو تماطل، والزيادة العامة في التعويضات الجزافية والتعويضات المتعلقة بالمردودية، وتحقيق الإنصاف القطاعي والمجالي في احتساب قيمة هذه التعويضات. ودعت النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير، إلى التواصل المسؤول وتفعيل الشراكة الاجتماعية لدحض الإشاعة حول الهيكلة التنظيمية الجديدة.