تحتضن مدينة أكادير فعاليات المهرجان الدّولي للكاريكاتير بإفريقيا الدورة السّادسة بدءا من يوم الخميس 14 دجنبر الجاري وحتى السابع عشر منه، والذي تنظمه الجمعية المغربية للكاريكاتير MAC، جمعية أطلس للكاريكاتير AAC، بمعية الأسبوعية الساخرة الناطقة باللغة الفرنسية le canard libéré ، بمشاركة نحو 380 فناة وفنانا يمثلون 70 دولة في العالم. ووفق الإفادات التي تلقاها موقع "لكم"، فإن منظمي الدورة السادسة للمهرجان الدولي للكاريكاتير اختاروا لها شعار " الذكاء الإصطناعي : صديق أم عدو للإنسان ؟"، بالنظر لما يمثله هذا الموضوع من أهمية قصوى وحساسة في وقتنا الراهن ، حيث سيتم الاحتفاء بالفنان المغربي حميد البوهالي. وسيتنافس الفنانون المغاربة والأجانب على ألقاب الدورة السادسة التي تقارب لوحاتهم تيمة المهرجان في دورته السادسة، ووفق منظورهم الشخصي، مع ما تمثيله تلك التيمة من أهمية كبرى تمس كل أطياف المجتمع البشري الذي يعيش على سطح هذا الكوكب. وخلال هذه المناسبة ستعرض الأعمال المشاركة معرض دائم يوضع رهن إشارة ضيوف المهرجان حتى يتمكنوا عن قرب من الإطلاع على تلك الأعمال والإستمتاع بما جادت به ريشات الفنانات والفنانين المشاركات والمشاركين . كما سيخصص المهرجان خلال دورة هاته السنة فقرة تكريمية خاصة بأحد أعمدة ومؤسسي فن الكاريكاتير بالمغرب ويتعلق الأمر بالفنان حميد البوهالي ، اعترافا بما قدمه من أعمال قيمة أغنت الساحة الوطنية الثقافية والفنية على حد سواء ، حيث تم تخصيص مسابقة خاصة بالبورتري الكاريكاتيري يتبارى من خلالها الفنانون على تجسيد الفنان موضوع التكريم كل حسب رؤيته الفنية وأسلوبه في إبداع صورة كاريكاتورية للفنّان البوهالي حميد . ولم يفت منظمي المهرجان تخصيص فقرة من دورة هاته السنة لصالح المواهب الصاعدة، تشجيعا لهم على تبني هذا الصنف الفني وتحفيزهم على حمل مشعل الكاريكاتير حتى لا يندثر ويطويه النسيان أو يطاله الإهمال خصوصا أن الأطفال هم أمل كل مجتمع ناجح في غد مشرق. وفي هذا الإطار سيتم تخصيص ورشات لفن الكاريكاتير يشرف على تنشيطها فنانون مرموقون من داخل المغرب وخارجه لصالح مجموعة من الأطفال المنتمين لجهة سوس ماسة . وإلى جانب ذلك، سيتم عقد ندوات وموائد مستديرة على هامش المهرجان حول موضوع الذكاء الإصطناعي بحضور باحثين جامعيين وفنانين لمناقشة هذا الموضوع وتقاسم وجهات النظر بخصوص ما يمثله من إيجابيات وسلبيات على كل أطياف المجتمع، وفق توضيحات المنظمين.