البطولة الاحترافية.. الرجاء يرتقي للصدارة مؤقتا بعد الانتصار بثلاثية في وجدة    الوداد يسعى لاستعادة التوازن باختبار محلي أمام أ.آسفي قبل الإياب القاري "المصيري" ضد قلوب الصنوبر    متفوقًا على راموس.. بيكيه أكثر مدافع تسجيلا في تاريخ دوري الأبطال    البحث في التاريخ المحلي بتطوان يتعزز بصدور مؤلفين جديدين للدكتور الطيب أجزول    بنسعيد يفرض على موظفي وزارته والمرتفقين الإدلاء بجواز التلقيح    حُكومة أخنوش تعتزم اقتراض مبلغ 5800 مليار من الخارج    عصبة الابطال.. لا مكان لزياش بتشيلسي    كومان يوجه انتقادات لفريقه رغم الفوز على دينامو كييف    بيع منزل ابن خلدون في فاس يغضب المهتمين بالتراث    جدل بالجديدة حول أشغال تكسية الرصيف بالشارع الرئيسي المؤدي إلى الدار البيضاء    أمانة البيجيدي تعلق عضوية برلمانيين في هيئات الحزب    الملك لأسرة بلقزيز.. فقدنا رجل دولة كرس حياته للوطن    مختبر مغربي يعتزم إنتاج وتوزيع اللقاح الروسي ضد فيروس كوفيد 19، "سبوتنيك 5".    المملكة المتحدة تغرم "فيسبوك" ب69 مليون دولار    بدء محاكمة بنزيمة في قضية الابتزاز بشريط جنسي بغيابه عن الجسلة    ارتفاع في أسعار "البنزين" و"الغازوال" بالمغرب.. ومطالب لحماية المواطنين من "جشع شركات المحروقات"    اقليم الحسيمة يسجل حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا    في ظل موجة الغلاء.. 73 في المائة من الأسر المغربية تتوقع استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية    شركة "فيسبوك" العملاقة تُغير اسمها بدءا من الأسبوع المقبل    التزوير والاحتيال على مواطنين بالصويرة يجر شرطيا وزوجته للاعتقال    فيديو جديد يوثق لإعتداء على فتاة بالشارع العام يهز المغاربة    الأمم المتحدة.. السعودية تجدد التأكيد على دعمها لسيادة المغرب على صحرائه    ولي عهد أبوظبي يتلقى اتصالا هاتفيا من بشار الأسد    البيجدي يجمد عضوية المتمردين على قرارات الحزب    مالح أفضل لاعب وسط ميدان في فيرونتينا    مشروع قانون المالية 2022 يقترح حذف تصاعدية أسعار الجدول الحالي للضريبة على الشركات    ال"PSU" يستنكر قرار إلزامية جواز التلقيح ويعلن اللجوء للمحكمة الدستورية لإلغائه    تعليق الرحلات مع ألمانيا وهولندا وبريطانيا.."لارام" تعلن عن إجراءات لفائدة المسافرين    الصويرة: شخصيات بارزة من مؤسسة 'برينثهورست-أوبنهايمر' المرموقة تقوم بزيارة إلى 'بيت الذاكرة'    الزاوية الكركرية بالعروي تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف وفق ضوابط صارمة أهمها الإدلاء ب"جواز التلقيح"    عطلة رسمية مدفوعة الأجر لمدة أسبوع بسبب انتشار فيروس كورونا في روسيا    رفع مساحة زراعة أشجار الزيتون إلى 200 ألف هكتار بالشمال    بعد تشديد الخناق عليه قاتل سيدة فوق ممر الراجلين يقدم نفسه للشرطة    الخطوط الملكية المغربية توضح مصير تذاكر الرحلات الجوية    بعد أن ناهزت السبعين من عمرها..سيدة تلد طفلا وسط ذهول الأطباء    سكاي نيوز عربية: المغرب يراهن على تحقيق السيادة الطاقية من خلال مستقبل أخضر    فتح باب الترشيح للجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الثامنة    أحوال الطقس غدا الخميس.. أجواء حارة في هذه المناطق    خبير: جواز التلقيح سيسرع العودة إلى الحياة الطبيعية    بعد محطات من الجمود والخلاف .. الحكومة مطالبة بنهج سياسة جديدة تجاه وضعية الحوار الاجتماعي    مبابي: اللعب مع ميسي شرف كبير بالنسبة لي    جوّ البنات" الأغنية الرسميّة لمهرجان الجونة تجمع رمضان وRed One ونعمان    الأمم المتحدة تعين هلال رئيسا مشتركا لمجموعة أصدقاء المراجعات الوطنية الطوعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة    الخطاب النبوي الأخير    بأبي أنت وأمي يا رسول الله..    ذكرى المولد.. إقبال "محتشم" على اقتناء الحلويات التقليدية بالفنيدق    المغرب يعلق الرحلات الجوية اتجاه بريطانيا وألمانيا وهولندا    القضاء يدين "ملك المطاحن" في ملف الدقيق الفاسد والأعلاف المسرطنة    السعودية تجدد التأكيد على دعمها للوحدة الترابية للمغرب    الاتحاد الأوروبي يدعو الرئيس التونسي إلى السماح باستئناف عمل البرلمان    هكذا يكون إنصاف مادة التربية الإسلامية وإنزالها المنزلة اللائقة بها في منظومتنا التربوية التعليمية    جواسم تكرم روح نور الدين الصايل بالدار البيضاء    الصحفي الذي ألقى بالحذاء على بوش: حزنت على وفاة "كولن" من دون أن يحاكم على جرائمه في العراق    من بين فعاليات اليوم السادس لمهرجان الجونة السينمائي عرض فيلم "كوستا برافا" و"البحر أمامكم""    مهرجان إبداعات سينما التلميذ يمدد تاريخ قبول الأفلام    الدعاء الذي رفع في ضريح مولاي عبد السلام بن مشيش ليلة المولد    طريقة استعادة الرسائل المحذوفة في الواتساب بسرعة فائقة بدون برامج    مهرجان سينما الذاكرة ينعقد في دورته العاشرة بالناظور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كالأمْس، غداً تشرق الشَّمْس
نشر في العرائش أنفو يوم 25 - 09 - 2021


بروكسيل : مصطفى منيغ
ما استمرَّ نظام حُكمٍ الشَّعب غاضب عليه ، كالحاصل الآن في الجزائر واليمن ولبنان وسوريا والعراق وفلسطين والسودان وأفغانستان والقائمة تطول عبر العالم داخل قَرّاته ، الاحتجاجات متواصلة وسجون الجزائر مزدحمة بالمحكوم عليهم جوراً من أبناء شعب المليون ونصف المليون شهيد لمجرَّد وقوفهم في مواجهة جبروت جماعة من قادة جيش أُحِيلَ بتوجيههم على محاربة أهله ، وكأنهم من كوبٍ آخر لا يهمُّهم بشر مكدَّس في دولةِ الفقرِ والجزائر كبلدٍ من أغنى بلاد العالم لو وُجِد مَن يُحسن تدبير شؤونه ، فأي ظُُلم أشرس ممَّا يُمارس منذ سنوات على شعبٍ دون أن يُواجه بما لعبرةٍ يحوّله ، تُتّخَذ لتربية مَن يتحمَّلون مسؤولية حُكمِ شعوبٍ لا تَقِلّ قهراً عمَّا يتعرّض له الشعب الجزائري للأسف الشديد فوق أرضه . الدموع مُشكلة أنهار تُسكَب من مأقى اليتامى والأرامل والمسنِّين ورثة الشهداء الأبرار الذين أرادوا للجزائر الحرية والكرامة والعزة والسؤدد فإذا بها مبتلية بأصحاب البطون التي لا تشبع والتصرفات لأحَدٍ لا تنفع وللثروات بالنهب المُمنهج لذاتها تجمع وليُترَك الباقي لمصيره ، متشرداً حياً/ مَيِّتاً لا يقْوَى على محاربة أعدائه ، مِن جنرالات آخر زمن كبروا على مصِّ لبن فرنسا الاستعمارية لتتبناهم وتقذفهم للتّنغيص على شعبٍ جزائريّ أصيلٍ ما أشقاه بهم .
… السودان ، المُصاب بتجهّم الزمان ، بوجود سلطةٍ لا تُراعي حقَّ الشعب مهما كان الميدان ، كحرفٍ من حروفِ عَِّلةٍ تُمَيِّزُ بأَجْوَفِ فعْلِ "كان"، آخر إبداعاتها "انقلاب" لتحويل غضب الرأي العام لمسار الانتباه لخارج ملعب فرسان ، يتسابقون لاستغلال ما كُلّفوا بانجازه سراً من طرفِ الأمريكان ، لا تهم "شيوعتهم" ما دامت عير تابعة لا لروسيا ولا للصين وعقيدتهم غير خاضه لا لمكّة ولا للفاتيكان ، جماعة من "العسكريين" وجدوها سانحة للسطو على مناجم الذهب وما قد يعثروا عليه بالسَّاهل من لؤلؤ ومرجان ، كأن السودان أمام من يفرغها من رزق شعبها المصابة طليعته بالخذلان ، اعتقل الخوف بعض من أبطالها الشجعان ، والباقي داهمتهم موجة الصمت لتمنع اتصال يشعلها ثورة مجيدة لإنقاذ أشرف وطن ، أرادوا بالانقلاب توريط المخابرات المصرية بإيعاز من دولة عربية تموّل مثل المؤامرات لتتربع فوق رؤوس ما تسميهم بأقرب الخلان ، لتقتسم معهم خيرات نفس المكان ، الذي تحكمه معهم بدهاء فاق مكر الشيطان .
لبنان، جميل الطبيعة والبنيان، ماذا اقترف شعبه الطيب الواعي المثقف
النظيف العقل الفصيح اللسان ؟؟؟، ليُعاقب بما يؤخّر ويخرّب ويفجّر ويروّع بال الإناث الصغيرات منهن كالكبيرات بعد الشيوخ والصبيان ، أهو الانتماء الأعمى للطوائف مثل رئيس البرلمان ، مضاف لحزب تابع قلباً وقالباً لدولة إيران ؟؟؟ ، أم ضعف رئيس دولة اختار بين الشعب والمصلحة الذاتية الأخيرة ليُنهي ما تبقَّي له من عمرٍ في أمان ، مُتناسياً أنَّ الرُّتَبَ العسكرية مهما مجّدت حاملها لا ترقَى على موقف مهما كان قصيراً من رِضا أو سخط الشعب الموحَّد الأركان ، فلا قيمة لمن جعل أيادي لبنان لتتسوَّل القوت من نُظُم الطغيان ، الملطّخة ضمائرها بدم الأبرياء في سوريا كاليمن .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.