استطاعت تمثيلية البنك الشعبي ان تكون نمودج في التسيير البنكي المتميز بعد مدة من تواجدها في مملكة الدنمارك حيث أعطىت دفعة استثنائية في خدمة الزبناء من الجيل الاول حتى جيل الشباب الدي إختلفت نظرته الاستثمارية اتجاه حركة التنمية الاقتصادية التي تشهدها المملكة وبمواكبة هده الفيئة خلق نواة جد مهمة في جلب الاستثمارات و توجيه المقاولين الشباب قصد الاستثمار في قطاعات مهمة مثل العقار و السياحة و الخدمات تمكن مكتب البنك الشعبي من لغة البلد و ايضا بتجربة مهنية احترافية في مجال المال والاعمال تسهيل إمكانية التواصل مع جيل جديد من مغاربة العالم لديه تكوين مختلف عن الجيل الاول وهدا ما لحظناه في اللقاءات والندوات المنعقدة في الدنمارك بحظور ممثلين عن الإدارة المركزية للبنك الشعبي في محطات مختلف ابان عن ديناميكية متميزة في تكثيف التواصل والتشجيع وتبسيط المساطر للزبناء حتى يستطيعوا التموقع في سوق الاستثمار في وطننا العزيز كما نبه بدالك صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في مجموعة من الخطب السامية خاصة المواكبة والاعتناء بمتطلبات مغاربة العالم بتوجيهات سامية الى جميع الفاعلين ومنهم القطاع البنكي الدي يلعب دور متميز في تثمين مبادرات الجالية ومنهم مغاربة الدنمارك و لا يمكن تفويت الفرصة دون تقديم الشكر للساهرين في ممثلية البنك الشعبي في الدنمارك لما تسديه من خدمات جليلة لا تتوقف في استقبال الزبناء وتوجيههم الاداري والمعرفي حتى تحقيق مصالحهم وكان لأبناء الجالية المغربية المنحدرين من الأقاليم الجنوبية للمملكة حسب تصريح المسؤول دور طلائعي في تركيز استثمارتهم في مدن كا الداخلة و العيون الى غيرها من مدن حاضرة الجنوب وبالموازت نسجل توجيه محكم للشركات الدنماركية التي وجدت في مناخ الاستثمار في المملكة أرضية مواتية لتمركزهم خاصة في القطاع البحري والنقل واللوجستيك اضافة إلى القطاع السياحي والطيران المدني الدي اصبح يربط عاصمة الدنمارك بمجموعة من المدن السياحية على أرض الوطن .