وليد أزارو يتدرب على انفراد ويشترط زيادة مالية في عقد إعارته مع الاتفاق!    وزارة الخارجية تكشف شروط ولوج ومغادرة التراب المغربي انطلاقا من الأربعاء المقبل    أسماء لمنور ترد على الذين اتهموها بسرقة عنوان رواية احلام مستغانمي: الاسود يليق بك    هذا أهم ما أوصى به المجلس الاقتصادي بخصوص تسريع الانتقال الطاقي    العثماني: تمديد الطوارئ يأتي لمواجهة أي تطور وبائي    فينيسيوس بخير !    هل يعود تيغزوي اخريبكة؟    ترتيب الدوري الإسباني بعد فوز برشلونة على إسبانيول    قطاع الصحافة المغربية تكبد خسائر فاقت 240 مليون درهم خلال ثلاثة أشهر    "البام" يستبق "الهروب الكبير" لمنتخبيه بالشمال باتهام الاحرار    اصابات كورونا بالمغرب تتجاوز 15 الف حالة    حامل مصابة بكورونا تضع مولودا سليما من المرض بفاس !    برلماني : قانون المالية المعدل قلص من ميزانية التعليم 5 ملايير درهم !    دنيا باطما تتغيب مجددا عن محاكمتها ودفاعها يتعهد بإحضارها للجلسة المقبلة -التفاصيل        240 مليون درهم خسائر الصحافة خلال الجائحة        تسجيل 308 إصابة جديدة بفيروس كورونا بالمغرب والحصيلة ترتفع الى 15079 حالة    الملك محمد السادس يعزي خادم الحرمين الشريفين في وفاة الأمير خالد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود    الحرائق والجفاف يدفع حقوقيون إلى مراسلة العثماني لإنقاذ واحات الجنوب    مخرج سلمات أبو البنات: نجح المسلسل لأنه عرى الحقيقة وترقبونا في الجزء الثاني    قمة مبكرة بين سان جرمان ومرسيليا مطلع موسم 2020-2021    حمزة الفضلي يطلق جديده.. أسامة بنجلون معه في الكليب- فيديو    الخطوط الملكية تنظم تبرمج رحلات استثنائية لعدد محدود من الجهات    السودان يعلن عن تعديل حكومي جديد    أكادير : إتلاف كمية كبيرة من المخدرات والمشروبات الكحولية    هذا ما قررته إبتدائية مراكش في حق بطمة ومن معها    حصلو بزناس رُوشِرْشِي فكرسيف عندو جميع أنواع المخدرات    أمراض مفاجئة تظهر على المصطافين بشاطئ بالعرائش    للمرة الثالثة.. تأجيل النظر في قضية المغنية دنيا بطمة    كان يستهدف مقرات سيادية.. تونس تعلن إحباط مخطط إرهابي    لقجع يسطر خارطة الطريق الخاصة بالادارة التقنية 2020-2024    جندي متقاعد يعيد كورونا إلى جهة سوس !    "مؤسف".. انقلاب سيارة "بيكوب" وإصابة 20 عاملة زراعية ضواحي أكادير (فيديو)    ابنة شقيق ترامب في مذكراتها: عائلتنا "مختلة وخبيثة أنجبت أخطر رجل في العالم"    المغرب ينشد تخفيف أثر "كورونا" والجفاف بتعديل قانون المالية لسنة 2020- تقرير    التباعد بين المصلين في المساجد.. ناظوريون يستقبلون خبر افتتاح بيوت الله بالفرح والسرور    أبو حفص يدعو إلى تغيير طريقة الصلاة بعد جائحة كورونا    ودّع أمه وأطفاله.. تسجيل جديد يكشف الكلمات الأخيرة لجورج فلويد قبل وفاته    غضب عارم داخل هيئة المحامين بتطوان بعد الاعتداء على مكتب محامي بشفشاون    24 لاعبا بلائحة منتخب الشبان بمعسكر الرباط    أمريكا تنفي نقل قاعدة عسكرية بحرية من إسبانيا إلى المغرب    الدار البيضاء .. انتخاب عبد الإله أمزيل رئيسا جديدا للتعاضدية الوطنية للفنانين    كورونا حول العالم.. تسجيل 1323 وفاة و36.153 إصابات جديدة بفيروس كورونا    ناشط عقوقي    المغرب يقرر الرفع من رسوم الإستيراد إلى 40 في المائة من اجل تشجيع الإنتاج الوطني    المغرب يحظى بصفة عضو ملاحظ لدى مجموعة دول الأنديز    أكادير.. غرق قارب للصيد البحري وفقدان أكثر من 11 بحارا    رسائل قوية للمغرب في مجلس الأمن.. بوريطة: ليبيا ليست أصلا للتجارة الديبلوماسية    وزارتا الداخلية والفلاحة تبقيان على المهن الموسمية المرتبطة بعيد الأضحى    جولة في "قصر الفنون" طنجة.. مشاهد من المعلمة الضخمة قبل الافتتاح- فيديو    تسجيل 178 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" بالمغرب    الدار البيضاء.. تقديم جهاز 100 في المائة مغربي لتصنيع الكمامات الواقية    طقس الخميس.. استمرار ارتفاع درجات الحرارة لتصل ال46 بهذه المناطق المغربية    بعد إصابة شرطي بكورونا.. فرض الحجر الصحي على جميع موظفي دائرة أمنية بطنجة        رسميا : الإعلان عن فتح المساجد بالمملكة المغربية .    الحج: السعودية تمنع لمس الكعبة والحجر الأسود للحد من تفشي فيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التجربة الدستورية المغربية تستحق دعم المجتمع الدولي باعتبارها نموذجا للعالم العربي (جامعي فرنسي)

اعتبر الأستاذ شارل سان-بور، مدير مرصد الدراسات الجيو-سياسية، الذي يوجد مقره بباريس، أن التجربة الدستورية المغربية تستحق دعم المجتمع الدولي باعتبارها نموذجا يتعين الاحتذاء به في المنطقة العربية التي تعيش الآن في أزمة.
وقال رجل القانون الفرنسي، في مساهمة له بصحيفة "ليزيكو" الفرنسية نشرتها في موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة، إن هذه التجربة، التي تكرس "الاستثناء المغربي"، يمكن اعتمادها ك`"نموذج لباقي بلدان المنطقة التي ترزح تحت الأزمات، والعنف والمغامرات المحفوفة بالمخاطر".
وأضاف أن الأمر يتعلق "بتجربة تستحق التشجيع والدعم من قبل المجتمع الدولي، ومن قبل فرنسا التي تدرك أكثر من غيرها أن المملكة الشريفة تعد بمثابة أفضل ضامن للاستقرار جنوب حوض المتوسط".
وأكد الأستاذ سان-بور أن الإصلاح الدستوري الذي أعلنه جلالة الملك محمد السادس في خطابه لتاسع مارس المنصرم، وتم تفعيله "بعد استشارة واسعة لجميع الأحزاب والقوى الحية بالبلاد" من خلال الاستفتاء الشعبي لفاتح يوليوز الجاري، "ليس إصلاحا ظرفيا".
وأوضح أن هذا التطور "الدال" الذي يسير في منحى "تعميق ديمقراطي" يأخذ في الاعتبار "الثوابت الكبرى للأمة المغربية" مع تكريس "الاستثناء المغربي : التطور في إطار الهدوء، أي بناء نموذج ذي خصوصية للملكية الديمقراطية يتماشى والتنمية البشرية المستديمة".
وأكد الأستاذ سان-بور أن الإصلاح الدستوري لا يهدف إلى "أن يشكل مواكبة مصطنعة لما يسمى ب+الربيع العربي+ الذي ندرك أنه يشكل شعارا إعلاميا أكثر منه حقيقة غير قابلة للنقاش"، وإنما "يشكل خيارا استراتيجيا ملائما لأمة عريقة لها وقائعها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الخاصة بها، والتي تختلف عن باقي البلدان العربية، رغم بعض مظاهر التشابه".
وأبرز أن "هذا هو السبب الذي يجعل المغرب قادرا على التميز بالمنطقة من خلال إحداثه للتغييرات التي تلائمه وفقا لإيقاعه وفي إطار توافق عريض. يجب أن يكون جليا أن هذا النموذج سيكون مغربيا محضا، ولن يكون بأي حال تقليدا أعمى لنظام أجنبي، لأن النظام المؤسساتي لا يمكن أن يكون قابلا للاستنساخ من بلد إلى آخر".
وذكر أن دينامية الإصلاح الحالية انطلقت في التسعينيات من القرن الماضي، وخاصة سنة 1999، تاريخ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، والذي "أطلق دينامية إصلاحية شاملة تتميز بمبادرات عديدة" من قبيل مدونة الأسرة وهيئة الإنصاف والمصالحة، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وإصلاح الحقل الديني، والجهوية، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي.
وبالنسبة لمدير مرصد الدراسات الجيو-سياسية، فإن الهدف العام من هذه العملية "واضح"، إنها تتوخى، من جهة، تعزيز العقد الاجتماعي والميثاق الأساسي الذي تقوم عليه الأمة، ومن جهة أخرى استكمال بناء دولة الحق والقانون.
ويعتبر الأستاذ سان-بور أن من بين الخطوط العريضة لهذا الإصلاح أيضا، "دسترة الحقوق والحريات العامة" و"إعادة التوازن، بل بالأحرى، إحداث انسجام وتوزيع للمسؤوليات مع ملك حكم، ضامن للقيم الدينية وللوحدة، وفاعل رئيسي في التقدم والتنمية، وحكومة تتمتع بسلطات معززة، وبرلمان يسن التشريعات، وقضاء مستقل".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.