تابعت غيثة البراد، الفاعلة الجمعوية والحقوقية بمدينة وجدة، "باستياء وقلق كبيرين الجرائم المتعلقة بالتحرش الجنسي والابتزاز بالنقط من أجل الجنس"، في إشارة منها إلى ما بات يعرف إعلاميا ب"الجنس مقابل النقط"، التي تعرضت له مجموعة من الطالبات بالجامعات المغربية. وقالت البراد، في تصريح صحافي، أنه مع تزايد عدد الملفات المتعلقة بالتحرش داخل أسوار الجامعات، أصبح لا بد من عقاب هؤلاء الأساتذة المثبت في حقهم الجرائم المنسوبة إليهم بالمحاكم بمقتضى القانون رقم 13.103 المتعلق بمناهضة العنف ضد النساء. وأفادت القاعلة الحقوقية أن مجموعة من الأساتذة "يستغلون" سلطتهم للتحرش بالطالبات والحط من كرامتهن، معبرة عن استنكارها الشديد لهذه "الجرائم"، التي من شأنها أن تدخل في خانة "الاتجار بالبشر".