"الدّولة وتدبير الحراك" .. دراسة تقاربُ "الفعل الاحتجاجي" في الريف    وزير عدل سابق: هذه سلبيات الجمْع بين الشباب والكبار في السجون    حملة أمنية تطيح ب15 مشتبها فيه بمدينة مراكش    كتاب يرصد صورة المغرب في السينما الكولونيالية    مطالب بإنقاذ المسرح من انعكاسات جائحة "كورونا"    طبيب مغربي: اختفاء "كورونا" من الجسم وراء التحاليل "الخاطئة"    القضاء الأمريكي يوقف قرار إدارة ترامب بحظر تطبيق "تيك توك"    برنامج ضار لديه القدرة على سرقة كلمات المرور من 226 تطبيق من هواتف أندرويد    تقرؤون في «المنتخب» الورقي لعدد يوم الإثنين    التعادل الإيجابي ينهي مباراة المغرب التطواني والوداد    مرصد يستنكر رفض قبول أستاذة أمازيغية بمدرسة    البوليساريو تتحدى الأمم المتحدة بتجييش مدنيين ومسلحين بالكركرات    المتعاقدون يُواجهون "تجاهل" أمزازي بإضراب وينشدون "التّوظيف"    النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية تنسحب من اجتماع اللجنة الإقليمية و تقرر خوض وقفة اِنذارية    الشرطة الموريتانية تستدعي الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز    الفوز في كل المباريات يعلن النهضة البركانية بطلا    تشيلسي ينتفض ويفلت من كمين وست بروميتش بتعادل مثير    ارتفاع ملحوظ يسم إصابات كورونا بجهة بني ملال    صحف:حاسوب ب6 الآف درهم ضمن لائحة الأدوات المدرسية بمؤسسة خاصة، و أقسام الإنعاش امتلأت عن آخرها بمختلف المستشفيات العمومية بالدار البيضاء    مارين: الحجر الصحي أظهر لنا إلى أي حد نحن كائنات اجتماعية -حوار    الناجي: المغرب يعدّد الشراكات للظفر بلقاح ناجع ضد "كوفيد - 19"    الوداد البيضاوي يتعادل مع مضيفه المغرب التطواني 1-1 ويتراجع إلى المركز الثالث    ملك الأردن يصدر قرارا بحل البرلمان    الصويرة..مهنيو السياحة معبؤون من أجل إقلاع "آمن" للقطاع بالمدينة    الفنانة هدى سعد تفقد جنينها في الشهر الخامس من الحمل    اكادير..مصرع أربعة عمال اختناقا داخل وحدة صناعية بأنزا    الحسيمة .. تأجيل محاكمة أفراد عصابة متخصصة في السرقة المناول    زوران يُفرج عن التشكيلة الرسمية ل"الماط" لمباراة الوداد الرياضي    الأزمة السياسية في لبنان تتمدد.. ومفتي البلاد يدعو الفرقاء ل"تفاهم قبل الضياع"    ملك الأردن يقرر حل مجلسي البرلمان        احتجاجات في مدريد بعد إعادة فرض إغلاق جزئي بسبب كورونا    في أول مباراة رسمية.. رونالد كومان يدفع بكوتينيو وأنسو فاتي    الكتاني: المهرجانات تكلفنا الملايير ويستفيد منها اللوبي الفرنسي    النيابة العامة المصرية تخلي سبيل 68 طفلا شاركوا في مظاهرات ضد السيسي    الظلم ظلمات    أخنوش يختتم برنامج '100 يوم 100 مدينة'، ويؤكد: حققنا تواصلاً فعّالاً مع 35 ألف مغربي    طنجة : تواصل عمليات المراقبة المؤطرة لعمل المحلات العمومية التي تقدم المشروبات الكحولية    القناة الأولى المغربية في موسمها الجديد    لأول مرة.. عمل فني يجمع بين ريدوان وأحلام    من قلب ميامي الأمريكية.. عودة قوية ل Eazy-D    سيدي بنور.. أعضاء المجلس الجماعي يرفضون ترحيل السوق الأسبوعي ويصفونه بالقرار "الفوقي" و"التعسفي"    لقجع يدعو إلى تعميم تجربة الحسيمة في كرة القدم القاعدية بالمؤسسات التعليمية    كيف أصبح الذهب الملاذ الآمن في زمن الجائحة واكتنزته أمهاتنا لوقت الشدة    "أطلنطا" و"سند" تندمجان في شركة واحدة تحمل اسم "أطلنطا سند للتأمين"    تحديد القاسم الانتخابي يشعل خلافات حادة داخل "البام"    بركة: الحكومة الحالية مستسلمة لمشيئة الجائحة ونحتاج حكومة إنقاذ سياسية بمشروعية انتخابية    "ستيفاني وليامز" تؤكد دعمها للجهود المبذولة في إطار محادثات بوزنيقة لحل الأزمة في ليبيا    "نارسا" تدعو مرتفقي مركز تسجيل السيارات إلى حجز مواعيد جديدة ابتداء من الثلاثاء 29 شتنبر    رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية يطالب بوضع حد لاستفادة الجماعات المحلية من الضرائب داخل الموانئ    المركز المالي للدارالبيضاء يتسيد إفريقيا والشرق الأوسط في التصنيف العالمي    الفنانة "شيماء عبد العزيز" تدخل المستشفى لهذا السبب!    "حكايات شهرزاد" يرافق شابات في الحوز وتادلة    الاتحاد والمسؤولية الوطنية زمن الكساد الكوروني    سيدة تبلغ من العمر 88 سنة تجتاز امتحان السنة السادسة إبتدائي    مرض الانتقاد    رسالة مفتوحة إلى عميد كلية العلوم بجامعة ابن زهر بأكادير    ما قاله بلخياط حينما سئل عن انتمائه لجماعة اسلامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الشبكة من أجل الصحة": أرقام كورونا لا تعكس الواقع وأحيانا مضللة
نشر في نون بريس يوم 06 - 08 - 2020

اتهمت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، السلطات الصحية بتقديم أرقام مضللة عن عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا، بسبب ما قالت عنه ضعف الكشف المبكر .
وقالت الشبكة في بلاغ لهاا ان "الأرقام الرسمية للإصابات بفيروس كورونا لم تكن دائما تعبر عن حقيقة الوضع، بل أحيانا مضللة بسبب ضعف الكشف المبكر والارتجال والعشوائية والمركزية المفرطة وغياب الشفافية وعدم إشراك الفاعلين والمختصين في اتخاذ القرارات المتعلقة بتدبير أزمة كورونا".
وترى الشبكة أن المطلوب هو الشفافية في الميدان الصحي وهو شرط ضروري للحفاظ على ثقة المواطنين. كما أن "الفحص المبكر ل «كورونا» يحاصر الفيروس ويقضي عليه، وتأخير الفحوصات يزيد من التخبط؛ مادام أن الفحص المبكر يُعد العمود الفقري لمحاصرة الفيروس والقضاء عليه".
واعتبرت الهيئة الصحية ذاتها أن " جزءا كبيرا من المسؤولية عن هذا الوضع الكارثي الراهن لفيروس كوفيد19 يتحمله أرباب العمل نسبة 70 في المائة منهم أجانب ، وبعض المواطنين الذين لا يلتزمون بالتدابير الاحترازية الضرورية؛ لذلك وجب إعادة النظر في طريقة التعاطي الحكومي مع أزمة كورونا وتغيير طريقة التعامل مع المواطنين وكسب ثقتهم التي فقدوها نتيجة سوء تدبير الأزمة والارتجال وغياب التواصل الواضح والشفاف، وكذا تبني مقاربة علمية وصحية بعيدا عن الخلفيات السياسية المضرة بمصداقية العملية برمتها وأهدافها الإنسانية والمجتمعية؛ إضافة إلى إقناع المواطنين بضرورة تحمل المسؤولية الكاملة في الحفاظ على صحتهم وسلامة ذويهم ومجتمعهم، وهم الذين عبروا عن نضجهم وتحليهم بالمسؤولية طيلة فترة الحجر الصحي التي دامت شهورا، رغم المعاناة النفسية والاجتماعية".
و أشارت الشبكة إلى أن "المغرب مايزال يحتل مرتبة مقبولة ومميزة على مستوى المؤشر العالمي حول نسبة التعافي من فيروس كورونا ومعدل الوفيات كنتيجة لاعتماد مبكر وسريع لحالة الطوارئ والحجر الصحي منذ ظهور الحالات الأولى، وهي التي مكنت بلدنا من تجنب الأسوأ"، أكدت أن "الحفاظ على هذه المؤشرات الإيجابية على للحكومة ووزارة الصحة بذل المزيد من الجهود لتجنب وقوع المحذور باعتماد مقاربة جديدة شفافة باعتبار الشفافية في الميدان الصحي شرط ضروري للحفاظ على الثقة و باشراك المختصين والمجتمع المدني المحلي، وخلق لجان محلية تقنية و جماعاتية لدعم عمل قطاع الصحة والتوقف عن سياسة صفارات الانظار والاسعاف والخروج من سياسة الغرف المظلمة والهواجس الأمنية الصرفة ؛ وتجنب الارتجال والقرارات المتسرعة لكسب ثقة المواطنين ومساهمتهم في انجاح الاستراتيجية الوطنية لتدبير ازمة كوفيد-19 ".
واقترحت في هذا الاتجاه،" سن يقظة صحية ووبائية فعالة ومواصلة دعم الفئات المتضررة من الأزمة خاصة الفقراء والمستضعفين ودوي الإعاقة والمصابون بأمراض مزمنة، وكذا توفير دعم مادي و علاج مجاني بعيدا عن أية حسابات سياسية أو إنتخابية".
ونبهت الشبكة إلى أنه يتعين "وضع خطة جديدة لإنعاش الاقتصاد الوطني ومساعدة الشركات الأكثر هشاشة والعاطلين عن العمل على استقرار الشغل، وخلق تعويضات عن البطالة والعوز الاجتماعي".
وأكدت الشبكة على أنه يتعين "الاستمرار في دعم جهود الدولة على مختلف الواجهات وجوانب الحياة الصحية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية من خلال صندوق التضامن لتدبير تداعيات جائحة كورونا فيروس مع ترتيب الأولويات، إلى جانب ترسيخ ثقافة الدعم المباشر للأسر في إطار السجل الوطني الموحد، وصيانة الحقوق الأساسية في الرعاية الصحية، وفي الآن نفسه سن نظام تعليمي عمومي حضوري في اطار خطة تعليمية شاملة للجميع مجانية وذات جودة تتماشى مع التطورات العلمية والتكنولوجية، فضلا عن تشجيع البحث العلمي في كل المجالات وخاصة صحة وسلامة المجتمع".
وشددت الشبكة على ضرورة القيام بإصلاح شامل للمنظومة الصحية ولشبكة المستشفيات العمومية المهترئة، ومعالجة الفوارق الاجتماعية الصحية والتفاوتات المجالية وتعميم الحماية الاجتماعية والتامين الصحي الشامل، بالرفع من ميزانية القطاع الصحي الى 12 في المائة من الميزانية العامة للدولة سنويا و تخصص أكبر نسبة منها للعلاجات الأولية الوقائية ومحاربة الأمراض المزمنة والاوبئة الفتاكة ،وتحسين ظروف عمل مهنيي الصحة والرفع من اجورهم وتحفيزهم بتعويضات خاصة.
كما دعت لإعادة النظر في قيمة التعويضات عن الأخطار المهنية وتسجيل مرض كوفيد -‍ 19 ضمن لائحة الأمراض المهنية والتعويض عنها، وتكوين أعداد كافية من الأطباء والممرضين وتقنيي الصحة ومختصين في تدبير المستشفيات وشبكة العلاجات الأولية -صحة المجتمع- وادماجهم في المنظومة الصحية العمومية، بحسب لغة البيان نفسه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.