لم ينل البعد و عشرية شتنبر الصيفية بسيدي افني من همم العشرات من رنساء ورجال التعليم باقليم سيدي افني الذين توافدوا من جميع المناطق الى مقر النيابة الا قليمية والمناسبة التجاوب مع دعوة النقابات التعليمية لاعلان مناسبة عيد المدرسة يوما للغضب والتنديد من وضع بات منفتحا على كل المالات بالنظر لطبيعة الشعارات القوية والكلمات الغير المسبوقة لممثلي الشغيلة على هامش الوقفتين بمقر النيابة وكذا بملحقة النيابة بمدرسة حليمة السعدية.وفي بادرة استحسنها الكثير توحدت الجهود وذابت كل الحساسيات لتنصهر اصوات الكل للمطالبة بالتدخل الفوري للمسؤولين لتصحيح ما اسمته كلمات النقابات التعليمية ب '' مظاهر الاختلال '' تدبيرا وحكامة بما ضاعف اجواء الاحتقان وخلف مزيدا من المتضررين بعد التقليص الكبير للبنية التربويةللعديد من المؤسسات لتعويض الخصاص المهول سيما بالتعليم الابتدائي مماعمق معاناة فئات عريضة – ضحايا التقسيم نموذجا . شق التضامن كان حاضرا ا حيث ابدى رجال التعليم تضامنا مع الاستاذ ين ع المالك الادريسي وكذا المدير السابق لم م القاضي عياض. وفي اتصال بمصادر نقابية واكبت مؤشرات ونسب المشاركةاكدت نجاح الاضراب الاقليمي الانذاري في محطته الاولى حيث غابت اجواء العيد عن العديد من مدارس الاقليم في رسالة معبرة