"المشاريع الكبرى" تخلق أزمة بين فرنسا والمغرب وباريس تُلوّح بإغلاق "رونو طنجة"    البطولة الاسبانية: برشلونة يسقط في فخ التعادل    نشرة خاصة.. تساقطات ثلجية ورياح قوية يومي الإثنين والثلاثاء بعدد من مدن المملكة    مهرجان الحكي الإفريقي يسدل الستار على فعاليات الدورة الثانية    إسماعيل حمودي يكتب: الجزائر.. الوصاية مستمرة    فتح بحث قضائي لتحديد ملابسات محاولة تهريب كميات كبيرة من الهواتف المحمولة انطلاقا من مليلية    بمشاركة حكيمي.. دورتموند ينتصر برباعية خارج أرضه في البوندسليجا    بعد استقالة حامي الدين.. عبد الصمد الإدريسي رئيسا لمنتدى الكرامة    حاول تهريب 929 هاتف نقال.. أمن الناظور يعتقل مغربيا قادما من سبتة    العثماني: المغاربة يحتاجون لبث الأمل .. والحكومة قامت بإضافات مهمة (صور) خلال مؤتمر نقابة الUNTM    ياجور يقود ضمك لهزم الفيحاء في الدوري السعودي    بطولة إنجلترا (الدورة ال17): نادي ليفربول يتغلب على ضيفه واتفورد    قرار أممي جديد يدعم المسار السياسي لتسوية قضية الصحراء    الحكومة الأوروبية الجديدة تقدم أول هدية للرباط قيمتها 101 مليار سنتيم    تلويح فرنسا بإغلاق “رونو طنجة” .. هل هو ردة غاضبة من توجه المغرب للصين؟    أزولاي: تسجيل « كناوة » تراثًا لا مادي إنساني تكريس لريادة الصويرة    دراسة: الاحتفال بأعياد الميلاد والعام الجديد تضر القلب    وزير الشباب والرياضة يعيد تنظيم مباريات التوظيف بعد إكتشاف تلاعب خطيرة في النقط    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد    زيدان "لا يفكر إطلاقا في الكلاسيكو" قبل مواجهة فالنسيا    بنعبد الله يحذر من تفشي "أزمة الثقة" وتفاقم الغضب بين المغاربة    استنكر صمت الأمة الإسلامية.. أوزيل ينتقد الصين بسبب انتهاكاتها بحق مسلمي”الإيغور”    جدل الحريات الفردية بالمغرب .    الشرطة فاس تستعمل السلاح لتوقيف شخصين عرضا حياة مواطنين للخطر باستعمال السلاح الوظيفي    محورية الرحمة والرفق بالخلق في فكر الأستاذ عبد السلام ياسين    اعتقالات تنهي نشاط شبكة إجرامية خطيرة بين المغرب وإسبانيا    تفويض انتخابي ساحق لجونسون يُخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي    الحكم بالتحفظ على البشير عامين في الاصلاح الإجتماعي ومصادره أمواله    عامل إقليم السمارة يترأس الحفل الإفتتاحي للمهرجان الدولي الساقية الحمراء لسباق الهجن    ريفر بليت يهزم سينترال ويتوج بكأس الأرجنتين    محكمة الجنايات تدين أما قتلت طفلها وتخلصت من جثمانه بطنجة    دراسة: مادة الكركم تؤخر خرف الشيخوخة    المعلم يدخل عالم التمثيل كبطل لعدة أعمال درامية    خمس المغاربة يحلمون بالعيش في طنجة    « شبيبتا الاستقلال والاتحاد: الانتخابات ليست « إجراء روتيني    أخنوش يترأس افتتاح الدورة الأولى لمعرض الصناعات التحويلية للزيتون بتاوريرت    مهرجان “بويا” يحتفي بالإبداعات الموسيقية النسائية بالحسيمة    حكم مخفف على البشير.. التحفظ على الرئيس المعزول عامين في الإصلاح الاجتماعي ومصادرة أمواله    دراسة أمريكية تؤكد اكتشاف دائرتين في المخ ترتبطان بالأفكار الانتحارية    ورشات تفاعلية بالحسيمة حول آليات دعم خلق المقاولة والتكوين والتوجيه المهني    النواب الأمريكي يبدأ أولى خطوات التصويت على عزل ترامب    اليوم النطق بالحكم على الرئيس المعزول “البشير” والجيش السوداني يستنفر قواته    إنطلاق عملية بيع تذاكر كلاسيكو الوداد والجيش الملكي 5 نقاط بيع و300 تذكرة لأنصار‘‘العساكر‘‘    دراسة كندية تكشف بروتين في دماغ الإنسان يحميه من ألزهايمر    الناظور.. رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات على مستوى جهة راس كبدانة-السعيدية    بعد « خليوها تهضر » الدوزي يعود مرة آخرى ب » لوكان جا قلبك » «    دراسة: الزواج مفيد للصحة النفسية.. والرجل الرابح الأكبر امتدت لسنوات    حسنية اكادير لكرة القدم يعود بالفوز من خارج الميدان على رجاء بني ملال    العروسي ونادية كوندا ضيفتا برنامج « سترايك » مع حمزة الفيلالي    أب طلفة يقدم على الانتحار شنقا ضواحي تطوان    رسام جزائري توقع تنصيب تبون رئيسا للجزائر قبل شهرين في رسم كاريكاتوري أدخله السجن    ليدك تتوج للمرة السادسة بجائزة المقاولات الأكثر فعالية في مجال المسؤولية الاجتماعية    عذرا أيها المتقاعدون.. هذه الحكومة لا تحبكم!    دار الإفتاء المصرية تصدر فتوى حول "شعور الميت داخل قبره"!    التمرّد الفردي المقابل الأخلاقي للحرب    تقريب المفازة إلى أعلام تازة    “الضمير” و”القانون” في مواجهة العنف والجريمة..    التحريض على الحب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الخارجية الأمريكية.. هذه وضعية مناخ الأعمال والاستثمار بالمغرب والعقبات الكبرى التي تقف أمامه
نشر في رسالة الأمة يوم 17 - 07 - 2019

كشف تقرير مكتب الشؤون الاقتصادية والتجارية بوزارة الخارجية الأمريكية عن وضعية مناخ الأعمال والاستثمار بالمغرب، وكذا العقبات الكبرى التي تقف أمام تطور الاقتصاد الوطني.
واعتبر تقرير “بيانات مناخ الاستثمار: المغرب سنة 2019″، أن المغرب يتمتع باستقرار سياسي وبنية تحتية قوية، وموقع استراتيجي يساعده على الظهور كقاعدة إقليمية للتصدير للشركات الدولية.
وأكد تقرير الخارجية الأمريكية أن المغرب يعمل بنشاط على تشجيع الاستثمار الأجنبي ويسهله، لا سيما في قطاعات التصدير، من خلال سياسات الاقتصاد الكلي، وتحرير التجارة، وحوافز الاستثمار، والإصلاحات الهيكلية وتحسين البنية التحتية.
ووفق التقرير، فإن خطة التنمية الاقتصادية الشاملة في المغرب تسعى إلى تعزيز مكانته الفريدة كدولة متعددة اللغات ذات تركيز ثلاثي الأطراف (نحو إفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط وأوروبا) ليتحول إلى مركز تجاري إقليمي، كما أن الحكومة نفذت سلسلة من الاستراتيجيات تهدف إلى تعزيز التوظيف، وجذب الاستثمار الأجنبي، ورفع الأداء والناتج في القطاعات الرئيسية المدرة للدخل، مثل صناعات السيارات والطيران.
ورصد التقرير ذاته أنه بعد العودة الناجحة للمغرب إلى الاتحاد الإفريقي في يناير 2017، وإطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (CFTA) في مارس 2018، وفر المغرب لنفسه فرصا إضافية لتشجيع الاستثمار الأجنبي والتجارة وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية. وفي أواخر سنة 2018، بدأ القطار الفائق السرعة، الذي طال انتظاره في المغرب بالربط بين مدن الدارالبيضاء والرباط وطنجة.
بالمقابل، وعلى الرغم من التحسينات الكبيرة في بيئة الأعمال التجارية، أشار مكتب الشؤون الاقتصادية والتجارية بوزارة الخارجية الأمريكية إلى أن المغرب مازال يعاني من غياب اليد العاملة الماهرة، وضعف حماية حقوق الملكية الفكرية، والبطء في الإصلاح التنظيمي.
ويظهر سوق العمل بالمغرب، حسب تقرير الخارجية الأمريكية، فجوة بين العديد من خريجي الجامعات المغربية الذين لا يستطيعون العثور على وظائف تتناسب مع تعليمهم وتدريبهم، بينما يشتكي أرباب العمل من نقص العمالة الماهرة، حيث عزا ذلك إلى نظام التعليم الذي لا يعطي الأولوية لتعزيز المهارات التي تتوافق مع متطلبات سوق الشغل.
وبخصوص البيئة السياسية والأمنية، فذكر التقرير أن المغرب ليس لديه تاريخ من العنف بدوافع سياسية أو اضطرابات مدنية، لذلك، لم يلحق أي ضرر المشاريع أو المنشآت الاقتصادية، وهو ما أثر إيجابيا على بيئة الاستثمار، مستدركا أن المظاهرات تحدث بشكل متكرر في المغرب، وعادة ما تركز على القضايا السياسية أو الاجتماعية، ويمكن أن تجذب آلاف المشاركين في المدن الرئيسية، لكن معظم المتظاهرين كانوا هادئين ومنظمين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.