أقدمت التنسيقية الوطنية لعائلات المغاربة العالقين والمعتقلين بسوريا والعراق، الذين سبق أن التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"وقفة احتجاجية صباح اليوم الجمعة بالرباط. وطالبت التنسيقية، الدولة باستعادة أفراد عائلاتهم العالقين بسوريا والعراق، وتوفير سبل عودتهم إلى أرض الوطن. وقررت عائلات هؤلاء العالقين التظاهر بعد الهجوم الذي شنه التنظيم الإسلامي على سجن "غويران" بسوريا، عقب وقوع مواجهات مسلحة بين الأكراد وأفراد تنظيم داعش، الذي أسفر عنه وقوع ضحايا. ووفق معطيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن سجن "غويران" يقبع داخله حوالي 3500 سجينا من عناصر وقيادات تنظيم "داعش"، وهو أكبر سجن للتنظيم في العالم. وحمّلت التنسيقية المسؤولية الكاملة لما يتعرض له المعتقلين ومن ضمنهم المعتقلين المغاربة بسجن حي "غويران"، لقوات التحالف وإدارة قوات سوريا الديمقراطية والمنتظم الدولي، بما فيه الولاياتالمتحدةالأمريكية، بسبب عدم حل هذا الملف والتأخير غير المبرر في استرجاع المعتقلين وترحيلهم لبلدانهم الأصلية ومحاكمتهم بها محاكمة عادلة.