أصدرت فيدرالية رابطة حقوق النساء عبر شبكة "إنجاد ضد عنف النوع"، اليوم السبت، بيانا تضامنيا مع الناشطة غيثة عصفور، التي تعرضت لحملة تشهير واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، تزامنا مع اعتقالها على خلفية قضايا اعتبرتها الهيئة ذات طابع خاص يمس بحرمة الحياة الخاصة وحقوق الإنسان. واستنكرت الفيدرالية في بيانها ما وصفته ب"الحملة الرقمية العنيفة"، معتبرة أنها تكشف ازدواجية المعايير الجندرية، من خلال التركيز على الناشطة عصفور والتشهير بها، في حين جرى تجاهل الطرف الآخر المرتبط بالملف نفسه، وهو ما يعكس استمرار أنماط التمييز ضد النساء داخل المجتمع. وأكدت المنظمة الحقوقية تضامنها الكامل مع عصفور، مطالبة بإطلاق سراحها فورا، داعية في الوقت ذاته إلى: ✓وقف حملات التشهير والعنف الرقمي ضدها وضد جميع النساء. ✓احترام الحياة الخاصة للأفراد، خصوصا النساء. ✓مراجعة القوانين الجنائية بما ينسجم مع الدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، بما يضمن صون الحقوق والحريات الفردية والجماعية، وإلغاء أشكال التمييز والعنف المبني على النوع الاجتماعي. كما شددت الفيدرالية على ضرورة التزام وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية بأخلاقيات المهنة، وتفادي الانزلاق نحو خطاب يحط من الكرامة الإنسانية، داعية إلى مقاربة قضايا النساء بما يضمن المساواة والإنصاف.