مزايا "خفية" في تطبيق واتساب.. تعرف عليها    ديوكوفيتش يقترب من المربع الذهبي للبطولة الختامية للتنس    إسبانيا أمام سيناريوهات مختلفة للتأهل لنصف النهائي    تونس تدافع عن قيود التنقل لحماية الأمن القومي    الاحتجاجات تعجّل بتحويل سلا إلى منطقة أمن إقليمي    ترامب يدرس إجراء تغييرات داخل الإدارة الأمريكية    شركة رونو تطوان تعقد لقاء تواصليا مع وكلاء كراء السيارات بالجهة    عودوا إلى مقاعد الدرس    تقرير: المغرب في خانة الدول الضعيفة جدا في اللغة الإنجليزية    تطوان...الدعوة إلى عمل جماعي من أجل إنعاش الاقتصاد المحلي    ترتيب متدني لجهة طنجة تطوان الحسيمة في مؤشر أهداف التنمية المستدامة    سوء الطقس يعلق الرحلات الجوية من مطار الكويت    باشا العرائش يتدخل في شؤون العمل النقابي    إطلاق المعاملات المالية عبر الهواتف النقالة والأداء سينطلق بسقف 20 ألف درهم    قضاء الأحداث بالسراغنة يدرج ملف تلاميذ للمداولة    شفشاون..تسجيل مسجد ترغة ضمن التراث الوطني    هذه 9 علامات تشير إلى أنك مصاب بعدى الكلي    انطلاق المحاكمة الاستئنافية لنشطاء الريف بعد خمسة أشهر على أحكام بسجنهم بين عام وعشرين عاما    الجماعات اليهودية تلتئم بمراكش.. وبوصوف: العالم بحاجة للنموذج المغربي للتعايش اللقاء يهدف إلى تعزيز قيم التعايش    المتهمان بتصوير الفنان سكيرج :”صورناه حيث عذبنا وموضوع السرقة من نسج خياله” فيديو    إصابة تلميذات بتسمم جراء تناولهن مادة سامة بمحيط مدرسة بمنطقة بوسملال    عاجل: تأجيل المؤجلين إلى هذا التاريخ    تاكيدا لخبر "المنتخب": البنزرتي وصل الدار البيضاء وجيرار يحتج    دفاع الضحايا: توفيق بوعشرين تمتع بأقصى ظروف التخفيف وبشروط المحاكمة العادلة    الداخلية تشرع في حل مجالس جماعية وعزل رؤساء    تحديد توقيت مباراة نهائي كأس العرش    مدرب المنتخب الإنجليزي حزين تُجاه واين روني    الشرقاوي : علينا ان نحاسب انفسنا قبل ان نحاسب تلاميذنا ونصفهم بجيل القواديس والضباع    تأجيل مجلس الحكومة إلى يوم الجمعة،وهذا ماسيتدارسه..    غدا ستنطلق أول رحلة ل"التيجيفي" بالمغرب ومفاجأة بخصوص أسعار التذاكر    بووانو: توصيات المهمة الاستطلاعية حول المحروقات لا تتضمن الزيادة في الضريبة    حماس: استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي انتصار سياسي لغزة    فرنسا: كان على ترامب أن يبدي “لباقة” في ذكرى هجمات باريس    الحكومة تفرض ضريبة على عقود الوعد بالبيع    اقتراح للمستقبل    بحضور بنعتيق.. خبراء مغاربة وأجانب يشاركون بخبراتهم حول "شلل الرعاش"    بشكل مفاجئ.. ولد عباس "صديق انجيلا ميركل" يقدم استقالته    مهرجان مراكش.. فكرة البلاغات ورحلة التعتيم المتواصلة!    توقف العمليات الجراحة لأسباب مجهولة بمستشفى شفشاون    مارادونا يحكي موقفًا عن بكاء ميسي في غرفة الملابس    باريس سان جيرمان وسط عاصفة جديدة    بعد تدهور حالته الصحية .. وزير الثقافة يزور عبد الله العمراني    بالأرقام: 15 ألف طفل مغربي مصابون بداء السكري    كلنا أبطال” يتوج بجائزة مونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلام”    دفاع «ضحايا» بوعشرين يستأنف الحكم الصادر في حق ناشر «أخبار اليوم »: وگاليك اسيدي الحكم مخفف وكنشكرو “الصحافة النزيهة” للي عاوناتنا    الباب فرانسيس يحل بالمغرب ويلتقي جلالة الملك    التغماوي في “جون ويك”    وكالة “إيرينا” تشيد بانجازات المغرب في مجال الطاقة المتجددة    “نغم” تستعيد أغاني السبعينات    المغرب يطلق خدمة الأداء عبر الهاتف النقال لخفض تعاملات “الكاش”    تخليد الأسبوع العالمي للاستعمال الجيد للمضادات الحيوية    قتل 16 وأصاب 23 ألف.. بوحمرون يرعب الجزائريين!    أداء متألق للفنانتين عبير العابد ونيطع القايم في ختام فعاليات مهرجان السفارديم بمونريال    قصيدة بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف أدخله الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بخير    الجوع وسوء الخدمات فالحج: وزير الأوقاف كيحمل المسؤولية للسعودية.. وبرلماني: خاص ربط المسؤولية بالمحاسبة    ﺍﻟﻌﻄﺮﻱ: ﻻ ﺣﻖ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭ ﻣﺎ ﺻﺪﺭ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻳﺎﻓﻌﻴﻨﺎ هذا ما ﺯﺭﻋﻨﺎﻩ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺭﺷﻴﺪ ﺷﻮ ﻭﺳﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ    التجارة بالدين تستفحل من جديد مقال    الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السوق الأسبوعي ثلاثاء بوكدرة بآسفي يغرق في الفوضى وغياب التنظيم .
نشر في آسفي اليوم يوم 01 - 02 - 2011

يعيش السوق الأسبوعي ثلاثاء بوكدرة بآسفي على إيقاع الفوضى وغياب التنظيم بالرغم من كونه يعتبر أكبر سوق بقيادة العامر وثالث أكبر سوق في قبيلة عبدة،حيث تم تشييده في مكان مهدد بالفيضان في أي وقت من الأوقات لتواجد روافد مجاري المياه التي تنبع من جبال الميسات المتاخمة لأربعاء سيدي امحمد التيجي والتي تخترق دار الزيدية مرورا بدوار العبابدة المجاور لحفرة البير وللبريات.
فحسب تصريحات بعض ساكنة المنطقة لموقع"آسفي اليوم"فإن السوق يعرف فوضى من ناحية التنظيم حيث العشوائية هي سيدة الموقف،متسائلة عن الكيفية والمعايير التي تحدد بها أثمنة كراءه،إذ يحكي لنا أحد ساكنة المنطقة على أن مركز بوكدرة عرف فيضانات في السنوات الماضية وخاصة بداية الستينيات من القرن الماضي بعدما غمرت المياه المنازل والدكاكين،ما تسبب في خسائر فادحة أدت إلى جرف جثث المواشي والكلاب والأغطية من زرابي وألبسة،مضيفا على أنه سبق لجدته بنت الدغوغي رحمها الله أن حكت له أن تاجرا في مركز بوكدرة القديم باغتته المياه وهو في دكانه حيث كانت سلعه تتعرض للجرف أمام عينيه فما كان عليه أمام يأسه إلا أن بدأ يأخذ سلعه من علب الشاي من فئة خمسة نجوم وهنريس وقوالب سكر النمر ويرمي بها خارج دكانه انتقاما قبل أن تسبقه لها المياه وهو يقول بصوت مرتفع"الحقي بأمك،الحقي بأختك" .
وتتساءل العديد من فعاليات المنطقة عن الجدوى من تنقيل هذا السوق في بداية تسعينيات القرن الماضي ،بحيث تم إنفاق أموال طائلة دون أن يتم استغلال مكانه القديم في مشروع يعود بالنفع على المنطقة كون تحويله من مكانه الأصلي يعتبر خسارة كبيرة بالنسبة لجماعة بوكدرة بعدما ظل مكانه عبارة عن أرض خلاء تحول إلى مرتع للمتسكعين والمتلاشيات والنباتات الشوكية،كما أن مجزرته المتهالكة تشكل مرتعا خصبا للسكارى والمتشردين،بحيث إن السوق الجديد يتواجد في الوقت الراهن في مكان خالي يعمه الظلام وخاصة في جنباته ويشهد ازدحاما شديدا،كما أن الاستعمال المفرط لمكبرات الصوت يترك في نفوس زواره نوعا من النفور والاشمئزاز،فمن بائع لدواء البرغوث إلى بائع للأدوية التي يزعم صاحبها أنها تشفي جميع الأمراض.
وتنعدم بالسوق الأشجار التي يطالب السكان بغرسها كونها ستقيهم حر أشعة الشمس خصوصا في فترة الصيف،وستساهم في الحد من انجراف التربة،وستستغل أيضا في إقامة حزام واق من الفيضانات،كون هذه الأخيرة دفعت مؤخرا بمجلس جهة دكالة عبدة وكتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة ووزارة الداخلية ووكالة الحوض المائي لأم الربيع ووزارة التجهيز وأطراف أخرى إلى توقيع اتفاقية شراكة حول الوقاية والحماية من الفيضانات والتي تهدف إلى إنجاز مشاريع مهمة وكفيلة بضمان الحد من انجراف التربة التي تترتب عن التساقطات المطرية والحد من الخسائر والأضرار الناجمة عنها،وسيستفيد من هذه المشاريع الهادفة والبناءة المزمع إنجازها المراكز المعرضة للفيضانات ومن بينها مركز سيدي امبارك بوكدرة الذي استفاد من حوالي مليار سنتيم والذي مازالت الساكنة تتساءل عن مآل هذا المشروع الهام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.