المغربيان بوفال وعبد الحميد أبرز المحترفين تألقاً في ‘الليغ 1' بآخر جولة    وزارة العدل تحتفي بنساء منظومة العدالة    ميغان، زوجة الأمير هاري توجه اتهامات خطيرة لأفراد في العائلة المالكة، دفعتها إلى حافة الانتحار.    الجماهير غاضبة من بنشرقي.. والزمالك يسترضي الأخير: اترك الشائعات وركز بالملعب    طقس الخميس..أمطار قوية في مناطق المملكة    التراس بالوما وماطادوريس يشهران الورقة الحمراء ضدّ عودة آل أبرون لرئاسة المغرب التطواني ويصران على رحيل الغازي    أمزازي يكشف عن موعد افتتاح كلية الطب بالعيون    بعد خيانته للمغرب لصالح الجزائر.. العصبة: يجب طرد وادو من منظومتنا الكروية    إلغاء نهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة في كرة القدم المقررة بالمغرب من 13 إلى 31 مارس الجاري (كاف)    بعد الحكم بخمس سنوات.. الطاس تقلص عقوبة رئيس "الكاف" إلى سنتين    النساء الجزائريات في الشارع من أجل حقوقهن وضد السلطة الحاكمة    بيان الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2021    الأزمي للبام: إن أردتم الدفاع عن الأحزاب الوطنية فليعد كل عضو منكم من حيث أتى    فريق غزالة سوس يتخلى عن خدمات مدربه التونسي    في تحطم مروحيته .. مقتل الملياردير الفرنسي أوليفييه داسو مالك لوفيغارو و طائرات رافال (فيديو)    الاستعمال الطبي للقنب الهندي.. توجه عالمي حثيث وفرص واعدة للمغرب    كورونا.. أزيد من 3,9 ملايين شخص استفادوا من الجرعة الأولى من اللقاح    هذه خيارات المغرب لتفادي عرقلة الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا    الأمطار تنعش حقينة سدود المملكة بعد شح كان يهدد بموسم جفاف    التحريات الأولية مع المتسولة صاحبة "الكاط كاط" تسفر عن معطى جديد وغير متوقع    الأمطار تغرق شوارع فاس !    تارودانت : اللعب جوار "الواد الواعر،" يقود طفلين إلى التهلكة.    أرباب الصالات الرياضية يتوصلون بتعويض كورونا !    الرجاء يخوض مباريات البطولة بأقمصة غير موحدة.. تفاصيل تقلق الأنصار    حموشي يكرم نساء الأمن في عيد المرأة العالمي    الغواصة الروسية "الثقب الأسود" تتجسس على المناورات الأمريكية المغربية    "ودادية القضاة" تشجب الإساءة إلى أسرة العدالة    الحسيمة .. 0 اصابة جديدة بكورونا و0 حالة وفاة خلال 24 ساعة    في تصريحات مثيرة للجدل ..زوجة الأمير البريطاني هاري تتهم العائلة المالكة بالعنصرية    الإعلان في سوريا عن إصابة بشار الأسد وزوجته بفيروس كورونا    لابورتا يكشف عن رسالة ميسي بعد فوزه في انتخابات برشلونة    مؤسس تويتر يطرح التغريدة الأولى على الشبكة للبيع    بنك "CIH" يحقق نتيجة بنكية صافية تقدر ب 2.76 مليار خلال 2020    ميناء طنجة المتوسط "يواصل صعوده المتسارع والمذهل"    إسرائيل تبدأ عملية تلقيح فلسطينيين ضد "كورونا"    حجز طنّين من مخدر "الشيرا" في مدينة العيون    أطروحة دكتوراه تثير ضجة بكلية سطات !    تقرير أممي : مليار طن من الطعام يرمى في القمامة !    منظمة أممية: قيود السفر تلازم ثاني سنة للجائحة    من جديد.. مشروع تقنين زراعة "الكيف" على طاولة المجلس الحكومي    كورونا إفريقيا.. عدد الإصابات يقترب من 4 ملايين حالة    المغرب على موعد مع شحنة جديدة من لقاح "أسترازينيكا" في أفق الرفع من أعداد المستفيدين من الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19.    خلال سنة.. إحداث أزيد من 14 ألف منصب شغل بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة    سويسرا تحظر رسمياً النقاب !    انطلاق الروح    ترامب يواجه ورطة بعد ظهور تحقيقات جديدة حول أحداث الكابيتول    خاص بعيد المرأة | قصيدتين للشاعر عبد السلام جبيلو    المغرب يتصدر قائمة الدول العربية المصدرة إلى المكسيك سنة 2020    ولنا عمْر يا أمي!    بروفيسور مغربي يتوج بجائزة "بورفو" الأمريكية في التدريس والبحث    الديوان السابع عشر من دواوين شهر الشعر الثلاثين للشاعرة الجزائرية خالدية جاب الله بعنوان:" للحزن ملائكة تحرسه"    8 مارس 2021 بميسم الشعر دار الشعر بمراكش تفتح ديوان "أصوات نسائية"..احتفاء بالتنوع الثقافي المغربي    عبد الله ساعف: نحن أمام ملامح جديدة لدولة ما بعد الوباء    بين ال«هسترة» الذكورية و«دسترة» الورد !    تأملات في قصيدة «مد وجزر» للتيجاني الدبدوبي    هل تفطر لقاحات كورونا الصائم في رمضان؟.. مركز الأزهر يوضح    "الصوفية و النقد الذاتي من خلال الضبط السلوكي والمصطلحي"    رسائل مصابة بالحياة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هكذا أثر تفشي جائحة كورونا على وتيرة تسجيل الطلبة الأجانب بالمغرب
نشر في طنجة 24 يوم 17 - 01 - 2021

يعمل المغرب منذ عدة سنوات ، بشكل حثيث ، على تعزيز التعاون جنوب-جنوب في عدد من مجالات الأنشطة الحية، لا سيما التعليم العالي والبحث العلمي. غير أن أزمة وباء (كوفيد-19) كان لها أثرها على السير العادي للتعاون التربوي على الصعيد الدولي وعلى التبادل المعرفي الجامعي، من خلال ما لوحظ من تراجع في عدد الطلبة الأجانب المسجلين بمؤسسات التعليم العالي مع الدخول الجامعي الجاري.
والمغرب ، في إطار رؤيته للانفتاح على العالم وخاصة على القارة الأفريقية ، وظف إمكانيات عدة للنهوض بالتبادل الأكاديمي والتعاون جنوب-جنوب في مجال التربية والبحث العلمي.
وينظر عدد من الطلبة الأجانب إلى المغرب كنموذج للتنمية في قطاع التعليم العالي، ويطمحون للحصول على شهادة من إحدى جامعاته عمومية كانت أم خاصة. بالإضافة إلى ذلك، تقدم المملكة امتيازات جذابة ومشجعة لطلبة بلدان جنوب لصحراء، منها منح دراسية، وتعليم ذو جودة، وتكوينات متنوعة، فضلا عن القرب الجغرافي.
ووفقا لأرقام حديثة صادرة عن مديرية الاستراتيجيات ونظم المعلومات بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي (قطاع التعليم العالي والبحث العلمي) تخص الموسم الجامعي 2019-2020، يواصل حوالي 13 ألف و60 طالب ا أجنبيا دراساتهم العليا في مختلف المؤسسات المغربية، مقابل 11 ألف و801 (2018-2019)، و11 ألف و439 طاليا (2017-2018).
وأمام الأزمة المتولدة عن جائحة (كوفيد-19) التي لم يسلم منها أي قطاع، كان على العديد من الطلبة الأجانب تأجيل حلمهم إلى حين انقضاء الجائحة، حيث وجدوا أنفسهم معلقين بسبب القيود المفروضة على حركة تنقل الأفراد وإغلاق مجموعة من بلدان العالم لحدودها.
وأفاد مدير التعاون والشراكة بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي أنس بناني بأن المغرب يستقبل ، مع كل سنة جامعية جديدة ، أزيد من 6 آلاف طلب تسجيل، نحو 80 في المائة منها من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
وتابع السيد بناني في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه "في السنة الجامعية 2020-2021، تأثرت ، بشدة ، حركة تنقل الطلبة على المستوى العالمي جراء وباء كوفيد -19، وبلدنا ليس استثناء "، مشيرا إلى أن إغلاق الأجواء الوطنية للبلدان والتدابير الصحية الوقائية المتخذة للحد من انتشار الفيروس، دفع بالطلبة ، بشكل عام ، في جميع أنحاء العالم إلى مراجعة أولوياتهم وإعادة جدولة أو تأجيل مشاريعهم الدراسية في الخارج.
بيد أن المملكة ، يقول مدير التعاون والشراكة ، وفاء منها بالتزامها التضامني والدائم بالتعاون جنوب-جنوب، قررت ضمان استمرارية برامج الاستقبال لفائدة الطلبة الأجانب من خلال اعتماد مقاربة تنبني على محورين يتمثلان في تشجيع الطلبة الأجانب خريجي التعليم العالي المغربي والمقيمين حاليا في المغرب على التقدم بطلب التسجيل في دراسات أعلى من تلك التي اقترحتها في البداية بلدانهم الأصلية، وقبول الطلبة الأجانب الجدد في الشعب الدراسية التي يمكن الولوج إليها من خلال التعلم عن بعد ، في انتظار تحسين الوضعية الوبائية.
وفيما يتعلق بالسنة الجامعية المقبلة ، عبر السيد بناني عن استعداد الوزارة الوصية لتدارك التأخر المسجل برسم السنة الجارية، خاصة مع الآفاق الواعدة بتلقيح فعال ومعمم.
وفي الجانب الإحصائي وبالنسبة للسنة الجامعية 2019 – 2020، تم تسجيل حوالي 5 آلاف طالب أجنبي منحدرين من 76 بلد شريك في مختلف المؤسسات العليا في المغرب ، 86 في المائة منهم من بلدان إفريقية ، بحسب المتحدث الذي أشار إلى أن موريتانيا ومالي والنيجر والسنغال وغينيا بيساو وفلسطين واليمن، بلدان أكثر استفادة من هذا التنقل الوافد على المغرب.
ومن جانبه، أكد محمد الشقوندي المتخصص في إفريقيا والأستاذ الباحث بمعهد الدراسات الإفريقية بالرباط أن القارة السمراء بعيدة كل البعد عن تداعيات هذه الأزمة الصحية، موردا أن معظم الحكومات الأفارقة اتخذت خطوات لوقف انتشار الفيروس.
وقال السيد الشقوندي إن الأزمة الصحية أدت بالتأكيد إلى تعطيل التبادل العلمي والأكاديمي بين البلدان الأفريقية، وأن التعاون الجامعي جنوب-جنوب سيأخذ مجراه الطبيعي بمجرد أن يصبح الفيروس لا يشكل تهديدا لصحة الطلبة الأجانب.
وأكد أن "المغرب ظل وفيا لنموذجه في التعاون جنوب-جنوب الذي يضع الإنسان في قلب الاهتمامات، ويواصل العمل على تقاسم تجربته في عدة مجالات مع بلدان القارة"، متوقعا تسريع هذا التعاون وتبادل التجارب في أفق مرحلة ما بعد الكوفيد، لاسيما في مجاالات التربية والتكوين والبحث العلمي.
وفي هذا الصدد، اعتبر الباحث أن المنظومة التربوية المغربية تعرف قفزة تستقطب معها ، تدريجيا ، الطلبة الباحثين عن التميز والتخصص في قطاعات تشكل المستقبل.
وذكر بأن عدة طلبة يستفيدون من المنح الحكومية المغربية وملئتمون في إطار جمعيات، وبأنه بمجرد عودة هؤلاء إلى بلدانهم الأصلية، يصبحون سفراء حقيقيين للمملكة بعد اغترافهم من معين الثقافة المغربية.
وخلص إلى أن "استطلاعاتنا الميدانية أظهرت أن العديد من الطلبة والطالبات تزوجوا من مغاربة ومغربيات، مما يعبد الطريق لمزيج ثقافي حقيقي ويعطي مضمونا أقوى لعمق العلاقات بين المغرب والبلدان الإفريقية الأخرى".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.