العثماني وكيلا للائحة المحلية لحزب "البيجيدي" في الانتخابات التشريعية بدائرة الرباط المحيط    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تقرر مصير صلاة العشاء    مجلة فرنسية: البقالي وضع حدا لهيمنة الكينيين على سباق 3000 متر موانع    "الفيفا" يعلن إيقاف مسؤول بارز بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم    الريسوني يوافق على وقف إضرابه عن الطعام بشروط    وزارة الصحة: المغرب دخل مرحلة الانتشار الجماعاتي الواسع ل"كورونا"    الناصيري يجالس الركراكي من أجل خلافة التونسي البنزرتي في تدريب الوداد    السيسي يدعم قيس سعيد في إجراءاته بتونس ويصفها بالاستثنائية    حالة استنفار.. إطلاق نار عند مدخل رئيسي لمبني وزارة الدفاع الأمريكية    المغرب يتوصل بمليون جرعة من لقاح "سينوفارم" الصيني    محلل سياسي جزائري: انفراج العلاقات بين الرباط والجزائر سينعكس إيجابيا على اتحاد المغرب العربي    لا راحة للاعبي الجيش    لابورتا يصر على طرده .. برشلونة يحدد سعر بيع جريزمان    برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أفراد أسرة المرحومة الفنانة فاطمة الركراكي    حصيلة ثقيلة .. بلاغ مهم حول حوادث السير بالمغرب خلال الأسبوع الماضي    نداء عاجل.. الفنانة الريفية المقتدرة لويزة بوسطاش تعاني وتحتاج للمساعدة    المديرية العامة للأمن تفرج عن تعيينات جديدة بهذه الولاية    الحسيمة: فاعلون سياحيون كبار يتمكنون من انعاش القطاع بالرغم من غياب المجلس الاقليمي للسياحة.    هل يتجه المغرب إلى فرض إجبارية التلقيح على المغاربة؟.. العثماني يوضح    تنصيب الرئيس الجديد لمحكمة الاستئناف بالحسيمة والوكيل العام للملك لديها    إسبانيا تقتنص فوزاً متأخراً من اليابان وتصعد للنهائي    الأمن يوقع بلص روعة نساء الدار البيضاء    حافلة لنقل المسافرين بين الحسيمة وطنجة تتعرض لحادثة سير    الحذر الحذر يا عباد.. من الغفلة عن فلدات الأكباد..(!)    الأمن يُنهي نشاط "بزنانس" بقلعة السراغنة    أولمبياد "طوكيو 2020".. مصر تصطدم بفرنسا في نصف نهائي كرة اليد بعد غد الخميس    خلاف يشتعل بين دنيا بوطازوت و فاتي جمالي    آخر تطورات انتشار كورونا في المغرب.. 8760 إصابة جديدة و64 وفاة إضافية في 24 ساعة    حصيلة كورونا المغرب تعود للإرتفاع، و تسجل رقما مهولا من الإصابات و الوفيات.. التفاصيل الكاملة بالأرقام.    ذكرى معركة وادي المخازن لحظة رمزية تعكس حزم المغرب للدفاع عن المقدسات الدينية والوطنية    مديرية الصحة بجهة مراكش تدعو الأطر الصحية لإنقاذ المنظومة الصحية من أي انتكاسة محتملة    النتيجة الصافية لبنك المغرب تصل إلى 1,68 مليار درهم    العثماني:جهات عديدة لا تريد لبلدنا أن يكون مستقرا وآمنا    معاملات المغرب مع أوروبا تتراجع إلى 452 مليار درهممعاملات المغرب مع أوروبا تتراجع إلى 452 مليار درهم    جائحة كوفيد تستنفد قدرة التونسيين على الاحتمال    بعد فوزه بالإنتخابات.. خامنئي ينصب الرئيس الجديد لإيران    فيلم "سلاحي" ينافس في مهرجان بنتونفيل السينمائي 2021    أحوال الطقس غدا الأربعاء.. رياح قوية في هذه المناطق    أيام تحسيسية بشفشاون لتنزيل مقتضيات إعلان مراكش للقضاء على العنف ضد النساء    هيومن رايتس ووتش تدعو إلى متابعة السلطات اللبنانية "جنائيا" جراء انفجار مرفأ بيروت    منصة "لي بغيتو" تطلق خدمتها الجديدة Libghitout.ma    الصيادلة غاضبون من سحب اختبارات كورونا من الصيدليات وتداولها بالمقابل في المصحات الخاصة    خلال 24 ساعة..13 مدينة عربية تسجل أعلى درجات حرارة بالعالم    رسمي.. ارتفاع معدل البطالة إلى 12,8% مقارنة مع السنة الماضية    كوفيد 19: تأجيل تنظيم مهرجان"فيزا فور موفي" بالرباط    جامعة الملاكمة.. «كاو تيكنيك»!    684 ألف شخص ممنوع من إصدار الكمبيالات البنكية في المغرب    تمديد فترة التقديم للأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج    الفنان مصطفى حوشين في حالة صحية حرجة    جريمة بشعة.. العثور على شخصين مذبوحين بطريقة وحشية    الصين.. إطلاق حملة اختبارات واسعة إثر عودة ظهور إصابات بكوفيد    تويتر يتعاون مع رويترز وأسوشيتد برس للتصدي للمعلومات المضللة    صندوق النقد الدولي يخصص 650 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد العالمي    90 صحافيا وصحافية يتنافسون على جوائز الدورة 3 من الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب    الفنان خالد بناني يصاب بكورونا    الشيخ القزابري يكتب: حَمَاكَ اللهُ وَصَانَكَ يا بلَدِي الحَبِيبْ..!!    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خبير مغربي: تخفيف التدابير الاحترازية وفتح الحدود لا يعني أن الفيروس اختفى
نشر في طنجة 24 يوم 14 - 06 - 2021

أكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن التخفيف التدريجي للتدابير الاحترازية للحد من تفشي جائحة فيروس كورونا وفتح الحدود المشروط، لا يعني أن الجائحة قد انقضت ولا أن الفيروس قد اختفى.
وأضاف حمضي، في تحليل للوضع الوبائي بالمملكة، أن ذلك لا يعني أيضا أن السلالات، سواء تلك التي اكت ش فت بالمغرب أو تلك التي لم تكتشف بعد، قد انتهت، ولا أن نجاح الحملة الوطنية للتلقيح ضد (كوفيد19) قد حققت كل أهدافها وأصبحت المملكة في مأمن من الانفلات الوبائي.
وشدد، في هذا الصدد، على ضرورة احترام التدابير الوقائية لكسر سلاسل انتشار الفيروس، وكذا تلقيح الفئات المستهدفة لخفض الحالات الخطيرة والوفيات رغم الارتفاع الطفيف والمتحكم فيه للإصابات بين الفئات الأخرى.
وبعد أن أشار إلى فتح الحدود أمام مغاربة العالم والسياح وفق شروط وبروتوكولات خاصة، سجل الباحث أن تخفيف التدابير التقييدية التي أقرتها السلطات المختصة منذ عدة أشهر أصبح واقعا يعيشه المغاربة اليوم بكل ارتياح، محذرا في الوقت ذاته بأن هذا المسلسل ليس طريقا في اتجاه واحد، بل يمكن أن يكون موضوع مراجعة وارتداد نحو التشديد إذا ما تطورت الوضعية الوبائية في الاتجاه الخطأ، أو مسلسلا تراكميا ناجحا بتخفيف الإجراءات الواحدة تلو الأخرى تدريجيا وبشكل آمن.
وذكر بأن الفيروس مازال ينتشر بالمغرب، مما يستوجب محاصرته اعتمادا على السلوكات الفردية والجماعية، مضيفا أن السلالات الجديدة والنسخ المتحورة مازالت تشكل مصدر قلق وخطر كبيرين.
وفي هذا السياق، قال حمضي إن حملة التلقيح لم تصل بعد للمناعة الجماعية رغم تفوق المملكة عالميا في تنظيم حملة تلقيح مبكرة، وسريعة، ومحكمة وسلسة، مؤكدا أن تحقيق المناعة الجماعية وطنيا وعالميا، وانقضاء الجائحة تماما، سيستغرق عدة أشهر أخرى.
وعزا الباحث ذلك إلى تباطؤ اللقاح عالميا، وزيادة الضغط على اللقاحات من طرف الدول الغنية التي شرعت، بالإضافة لاستحواذها على اللقاحات، في تلقيح الأطفال، مشيرا إلى أنها ستشرع بعد ذلك في إعطاء جرعة ثالثة وجرعات للتذكير للحفاظ على مناعة الملقحين وتقويتها لدى الفئات الهشة أمام السلالات الجديدة.
وبفضل حملة التلقيح، يضيف حمضي، تمكنت المملكة من تمنيع وحماية الفئات الأكثر هشاشة صحيا أمام فيروس كورونا؛ وهم المسنون وذوا الأمراض المزمنة، مسجلا في الوقت ذاته أن هذه الفئة لم يتم تلقيحها بالكامل، إما بسبب الإهمال أو التردد أو الاعتقاد الخاطئ بعدم إمكانية إصابتهم بالمرض، مما يجعلهم، في حالة حدوث انتكاسة وبائية، أكثر عرضة للإصابة بالفيروس ودخول أقسام العناية المركزة.
وسلط الباحث الضوء على أهمية تلقيح المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثين وخمسين سنة، مشيرا إلى أن هذه الفئة العمرية وإن كانت أقل عرضة للحالات الخطرة والوفيات، حيث يبلغ معدل الإماتة فيها أقل من وفاة لكل ألف إصابة، إلا أنه في حالة تفشي الفيروس ستساهم في الضغط بشكل أكبر على المستشفيات وأقسام الإنعاش وكذا ارتفاع عدد الوفيات.
وفي معرض استعراضه لخلاصات دراسة علمية حديثة بخصوص تفشي الفيروس، سجل السيد حمضي أن الدراسات الأخيرة أظهرت أن المتحور الهندي بات أكثر انتشارا من المتحور البريطاني نفسه بأكثر من 60 في المائة، ما يشكل مصدر قلق للعالم أجمع، علما أن المتحور البريطاني هو أكثر انتشارا من السلالة الأصلية.
وأضاف أن دراسة حديثة أنجزها فريق بجامعة "أوكسفورد" بالنمذجة الرياضية، على أكثر منطقتين نجاحا في التلقيح عالميا، ون شرت نهاية شهر ماي المنصرم، أظهرت أن رفع القيود عن السفر ودخول حالات إصابة جديدة وافدة على منطقة ما، من شأنه إعادة إطلاق الوباء من جديد حتى ولو كانت نسبة التلقيح تتعدى 60 في المائة من الساكنة.
وعزت الدراسة ذلك لثلاثة أسباب رئيسية؛ وهي إمكانية نقل الفيروس حتى بعد التلقيح، ووجود ساكنة غير ملقحة، وظهور سلالات أكثر قدرة على الانتشار، مذكرة بأن اللقاح لا يقي بنسبة 100 في المائة من الإصابة بالفيروس أو من احتمال نقله، رغم فعالية اللقاحات في الوقاية من المرض والوقاية التامة من الحالات الخطرة وتقليص تفشي الفيروس.
وبعد أن أشارت إلى أن دخول حالات جديدة في مرحلة أولى ووجود بيئة مساعدة على الانتشار بسبب غياب الإجراءات الحاجزية، تكفي ليتمكن الوباء من الانتشار من جديد، أكدت الدراسة أن الهدف ليس منع تخفيف القيود على السفر والقيود الأخرى، وإنما توخي الحذر كلما تم التخفيف من هذه القيود، من أجل منع توافد إصابات جديدة وعدم تفشيها، من خلال إجراءات لتقليص احتمال تسلل الإصابات والمتحورات، وكذا تقليص إمكانية انتشارها من خلال احترام الإجراءات الاحترازية، ومواصلة الفحوص والعزل وتتبع المخالطين بشكل جدي رغم تقدم التلقيح بنسب عالية جدا.
ولإنجاح مسلسل التخفيف وتفادي فشله وارتداده، أكد السيد حمضي على ضرورة الالتزام بوضع الكمامات، واحترام التباعد الاجتماعي، والمواظبة على تعقيم اليدين، وتجنب الازدحام والأماكن المغلقة وتهويتها بشكل مستمر، وإعطاء الأولوية للأماكن المفتوحة والخارجية التي تقلل من احتمال نقل العدوى، مشددا على أهمية تجنب الأسفار والتجمعات غير الضرورية.
كما أكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية على أهمية إقبال المواطنين الذين وصل دورهم على التلقيح، مؤكدا على ضرورة تلقيح ما تبقى من المهنيين (التجارة، والسياحة، والنقل…) الذين هم في اتصال مباشر ومكثف مع المواطنين مهما كان سنهم، وذلك في انتظار تلقيح كل المستهدفين لتأمين مناعة جماعية حامية للفرد وللمجتمع.
وخلص حمضي إلى أن استمتاع المغرب والمغاربة بصيف آمن مسؤولية تقع على الجميع من خلال احترام إجراءات بسيطة ومجانية وفعالة للوقاية من فيروس كورونا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.