التعادل يحسم مباراة يوسوفية برشيد ومولودية وجدة – فيديو    إشبيلية يهزم "الذئاب" بهدف قاتل ويعبر إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي رفقة شاختار    الدزاير.. 492 إصابة جديدة ب"كورونا" و10 ماتو و343 تشفاو: ها شحال وصلو فالطُوطَالْ    حصيلة كورونا فالأقاليم: 391 تصابو فجهة كازا و378 تشافاو فالشمال.. وغير 4 جهات اللي علنات على تفاصيلها الوبائية    الأطر الطبية والتمريضية بالناظور تواصل الاحتجاج ضد قرارات وزارة الصحة    بالفيديو.. إطلاق نار في البيت الأبيض وترامب يغادر مؤتمراً صحفياً    شعب لبنان مَا شَاءَ كان    قطاف الرؤوس الكبيرة بالجزائر.. القضاء العسكري يوجه اتهامات بالخيانة العظمى لقائد الدرك وسكرتير قايد صالح    بسبب كورونا…تأجيل مباراة اتحاد الفتح الرياضي ورجاء بني ملال إلى موعد لاحق    رئيس "الطاس" ل"البطولة": "منعنا اللاعبين من التنقل لمنازلهم خوفا من انتشار العدوى وسنعيد التحاليل يوم الجمعة المقبل"    بنشعبون: صندوق الاستثمار الاستراتيجي سيدعم الإنتاج والمشاريع الاستثمارية الكبرى    بسبب تزايد إصابات كورونا في المنطقة.. سلطات الحي المحمدي تغلق منطقة مشروع الحسن الثاني    وفاة كاتبة مغربية هولندية تخف استياء لدى مختلف القراء والمثقفين    النقاط الرئيسية في تصريح منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة    فرنسا "تنتظر مختبرات كبرى" للحصول على لقاح كورونا    كورونا تقتحم البرلمان والمالكي يلزم النواب بإجراء التحاليل قبل دخول المجلس    التشكيلة الرسمية لحسنية أكادير أمام ضيفه الرجاء    أمطار رعدية قوية اليوم الثلاثاء في هذه المدن !    عاجل.. إغلاق أحياء فالحي المحمدي بعدما تسجلات بؤرة عائلية فيها 76 مصاب ب"كورونا" -تصاور    البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية يمنح المغرب تمويلا بقيمة 40 مليون يورو    بريطانيا تلغي 114 ألف وظيفة إضافية في يوليوز المنصرم    هل يعود البيجيدي إلى منهجية "التقليص الذاتي" في انتخابات 2021؟    بنشعبون: يدعو إلى حذف مؤسسات عمومية تستنزف المال العام    حاولوا الوصول إلى إسبانيا..إنقاذ 8 مغاربة كانوا على مثن قوارب "الكاياك"    قبيل الامتحانات.. إغلاق الحي الجامعي بفاس إلى إشعار اخر يربك الطلبة    1132 إصابة جديدة و 861 حالة شفاء خلال ال24 ساعة الماضية    جهة سوس ماسة توقع على أعلى حصيلة من إصابات فيروس كورونا، و تنذر بمستقبل غامض للوباء بالجهة. (+أرقام)    بعد إصابة 24 فردا من اتحاد طنجة بكورونا..هذا مصير مباراة نهضة بركان وفارس البوغاز    في أسبوع.. 1186 حادث سير يخلف مصرع تسعة أشخاص و1649 جريحا    هبوط سريع في أسعار الذهب وسعر الأوقية يصل إلى ما دون ال2000 دولار    "لحر" يحقق معادلة صعبة في عالم الراب    نحو إحداث مختبر حديث لفيزياء التربة بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية    اليوم الوطني للمهاجر…احتفاء بمساهمات مغاربة العالم في زمن كورونا    بعد ساعات من إعلان روسيا تسجيل لقاح "كورونا".. الإعلام الأمريكي يُشكّك في "فعاليته"    اللبنانيون مصرّون على الاحتجاج ويطالبون بعد استقالة الحكومة بذهاب الرئيس عون ورئيس مجلس النواب برّي وكل المنظومة    الخطوط الملكية المغربية تمدد العمل بالرحلات الخاصة إلى غاية 10 شتنبر المقبل    المغرب سافط أطنان دالمساعدات للبنان واليوم كمالة 20 طيارة    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأربعاء    قرار وكيل الملك بآسفي في حق المتورطين في تفجر بؤرة "كورونا"    نجم إسباني عالمي يعلن إصابته بفيروس كورونا في عيد ميلاده    لجنة إقليمية ببوجدور تراقب سلامة تخزين المواد الخطرة والقابلة الانفجار    6 غيابات وازنة لحسنية أكادير أمام الرجاء    بوتين: جربت اللقاح على ابنتي بعد ان اجتاز كل الاختبارات وحصل على موافقة وزارة الصحة    *وحدي أشطح*    تهدم منازل مسجلة لدي اليونسكو في صنعاء القديمة جراء الأمطار الغزيرة    العاملين في القطاع السياحي المتضررين من كورونا يتوصلون بتعويض 2000 درهم !    "كورونا".. محاكمة أزيد من 6000 معتقل عن بعد خلال 5 أيام    غرامات مالية تهدد عشرات الآلاف من هواة الصيد بالقصبة والصيد الترفيهي !    الحبيب المالكي لقناة "فلسطين": الجامعة العربية بحاجة لإصلاحات عميقة    ممثلة تكشف كيف فقدت شعرها بسبب "كورونا" -فيديو    رسميا.. المكتبة الشاطئية بواد لو تفتح أبوابها أمام عموم المُصطافين    تقرير يتهم هوليوود بممارسة الرقابة الذاتية لدخول الأسواق الصينية الضخمة    فيس بوك تنافس تيك توك بتطبيق الإنستغرام Reels    فقهاء المغرب.. والتقدم إلى الوراء    فقيه يكشف مظاهر الأنانية التي تصاحب احتفالات عيد الأضحى بالمغرب    بيان حقيقة ما ورد في مقال تحت عنوان " عامل أزيلال يقاضي الرئيس السابق ل"آيت أمديس "    أولا بأول    "باربي" تعلن ارتداء الحجاب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أكاديميون يناقشون عن بعد "أي سياسة للبحث العلمي في أفق النموذج التنموي الجديد؟"
نشر في طنجة نيوز يوم 03 - 07 - 2020

إيمانا بأهمية البحث العلمي، ومساهمته في ترسيخ لبنات التنمية ببلادنا، وقدرته على إيجاد الحلول الكفيلة بتدبير الأزمات الوبائية، وفي إطار مساءلة السياسة البحثية وتقييم المنتوج الحالي للجامعة المغربية، نظم ماستر العلوم الجنائية والدراسات الأمنية ودبلوم العدالة الجنائية وحقوق الإنسان بكلية الحقوق بطنجة جامعة عبد المالك السعدي ومركز الدراسات والأبحاث الجنائية والأمنية ندوة وطنية عن بعد بعنوان: "أي سياسة للبحث العلمي في أفق النموذج التنموي الجديد؟"، يوم الجمعة 26 يونيو 2020، على الصفحة الرسمية للدكتور هشام بوحوص.
إعلانات
الندوة افتتحت بالنشيد الوطني للملكة المغربية، تلاها عرض شريط الفيديو يعرض أهمية موضوع الندوة، وشريط فيديو يستعرض تقرير عن عملية التعليم عن بعد لماستر العلوم الجنائية والدراسات الأمنية ودبلوم العدالة الجنائية وحقوق الإنسان.
ليترأس بعد ذلك الدكتور بدر الدين قرطاح مستشار السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني و التعليم العالي والبحث العلمي، أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط أشغال الندوة، حيث اعتبر اللقاء مناسبة للحديث عن السياسة المنتهجة للبحث العلمي بالمغرب وهذا من خلال الندوة الوطنية، التي تعتبر بدورها الأولى من نوعها التي تناقش سياسة البحث العلمي في ارتباطها بالنموذج التنموي الجديد، بحضور مجموعة من الأساتذة والخبراء والباحثين الذين لهم تجربة كبيرة في هذا المجال، مضيفا في سياق كلمته الافتتاحية أن هذه الندوة ستسلط الضوء على سياسة المغرب في مجال البحث العلمي والتطرق إلى التحديات والإكراهات التي يعاني منها البحث العلمي وكذا الحلول والرؤية المستقبلية.
وفي كلمته الافتتاحية تقدم السيد رئيس جامعة عبد المالك السعدي الدكتور محمد الرامي بشكر السادة الأساتذة المشاركين ومتابعي الندوة. مبرزا عبر مداخلته أهمية البحث العلمي وكيف أن هاته الأهمية تبرز أكثر مع الأزمات، مثمنا المقاربة التشاركية التي انتهجتها اللجنة الوطنية الخاصة بإعداد النموذج التنموي التي تضمنت بتنسيق مع رؤساء الجامعات والوزارة الوصية مسابقة لطلبة الجامعات المغربية في مراجعة النموذج التنموي من خلال دعوتهم للمساهمة والمشاركة بأفكارهم في إحدى المواضيع المتصلة بمجال التنمية والابتكار والتكوين والتشغيل والاقتصاد والتنافس والرقمنة، على أن يتم إدماج الأعمال التي ستقبل لتعزيز التقرير النهائي للجنة.
إعلانات
ليتقدم منسق الندوة الوطنية الدكتور هشام بوحوص، بكلمة شكر لجامعة عبد المالك السعدي ووزارة التربية الوطنية على قبولهم المشاركة في تنظيم هذه الندوة العلمية وشكر جميع الأساتذة المؤطرين لهذه الندوة العلمية الوطنية عن بعد وشكر جميع متتبعي الندوة.
مؤكدا على أن الحديث عن البحث العلمي لا ينبغي أن يكون مجرد شعارات ترفع في وقت يجب تكييفه مع حاجيات المواطنين وتطوير البحث العلمي لتحقيق التنمية.
مؤكدا على أن الموارد و الثروات الطبيعية ليست هي الحاسمة في تقدم الدول، بل الأساس التوفر على الكفاءات والانفتاح على الاقتصاد والحكامة الجيدة والتقليص من تبعية المجال التكنولوجي ومواجهة التحديات التي علينا ربحها لتحسين ظروف عيش الساكنة، الشيء الذي أدركته المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس، على اعتبار أن التنمية ليست بضاعة بل لا بد من السعي لاستنباتها في بيئتنا المغربية بعقول النخب المغربية.
مستعرضا في السياق ذاته كيف أن المؤسسات الجامعية بمختلف تخصصاتها تضل هي الركيزة الأساسية في تطوير البحث العلمي، وقاطرة ومنطلق أي إصلاح، لما توفره من حلول علمية ناتجة عن أعمال نماذج دقيقة ومنطقية وحل كل الإشكالات المرتبطة بالتنمية ببلادنا.
مؤكدا بدوره على أن البحث العلمي يعد من أبرز أولويات المجتمع لما له من اتصال وثيق بمستقبل الأجيال وتكوين العنصر البشري، فهو أهم عوامل التغيير وهو مصدر كل رقي علمي وتقدم اقتصادي واجتماعي.
وأوضح المتدخلون في هذه الندوة وضمنهم فاعلون أكاديميون وأساتذة جامعيون أن المؤسسات الجامعية يجب أن تكون منطلقا وركيزة أساسية في تطوير و تعزيز البحث العلمي باعتباره مشتلا حقيقيا لكفاءات وأطر عليا قادرة على الابتكار والإبداع.
من جانبه، أكد السيد أحمد حموش مدير البحث العلمي والابتكار بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، على أن التوصيات المنبثقة من هذه الندوة سيتم أخذها بعين الاعتبار من طرف الوزارة ضمن خارطة الطريق المتعلقة بتعزيز وتطوير البحث العلمي ببلادنا، وقسم مداخلته إلى ثلاث نقط أساسية تتمحور حول المؤهلات، الإكراهات، وكذا أفاق البحث العلمي.
من جهتة، أشار الأستاذ بوشتى المومني نائب رئيس جامعة عبد المالك السعدي المكلف بالبحث العلمي، أشار أن للبحث العلمي مكانة مهمة بجهة طنجة تطوان الحسيمة على الصعيد الوطني، والقيمة المضافة لهذه المكانة أعطاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن المواطن يحتاج إلى وضع استراتيجية للبحث العلمي تحسن من وضعيته ووضعية البحث العلمي، وجامعة عبد المالك السعدي كانت من بين المساهمين في تجويد البحث العلمي، كما أشار أن البحث العلمي له ثلاثة أبعاد: البعد الدولي و الوطني والجهوي.
في حين أكد السيد عميد كلية الحقوق بطنجة الدكتور محمد يحيا، أكد في مداخلته على أن البحث العلمي يعتبر قاطرة للتنمية وأنه يجب تحديد أولوياته والقطاعات المستهدفة، وأبرز الأهمية التي أعطتها الحكومة للبحث العلمي عند تفشي جائحة كورونا برفع ميزانيته.
وفي مداخلة الدكتور محمد العمراني بوخبزة عميد كلية الحقوق بتطوان وعضو اللجنة المكلفة بإعداد النموذج التنموي، أكد بدوره على أن البحث العلمي له أهمية بالغة في الظروف الراهنة وأن هناك العديد من الإكراهات تجعل البحث العلمي لا يحقق مبتغاه من بينها الغلاف المالي و سوء تدبيره و كذا مسألة العبء الضريبي. ودعا إلى استقطاب كفاءات علمية على المستوى الخارجي بالإضافة إلى الحاجة لتشجيع براءة الاختراع ودور القطاع الخاص و عدم امتلاكه لجانب المغامرة.
وفي بداية مداخلته أشار عميد كلية الحقوق بفاس الدكتور محمد بوزلافة بمبادرة وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي المتميزة و المتمثلة في رصد ميزانية لا تقل على عشرة ملايين درهم لتشجيع البحث العلمي في هذه الأزمة الاقتصادية العالمية.
منبها على أنه يجب الاستفادة من تسهيلات على مستوى التدبير المالي وتغيير نمط صرف الدعم المالي سواء كان في شق الميزانية أو في شق الاعتمادات المالية، مشيرا إلى أن المجهودات الكبرى التي تبدل على المستوى المالي أو المؤسساتي تحتاج لمراجعة قانونية ولمساطر وإجراءات لأن هناك صعوبات تعترض هذه الأخيرة تؤدي إلى عرقلة العملية.
واستعرض السيد العميد تجربة جامعة سيدي محمد بن عبد الله في مجال البحث العلمي، هذه الجامعة التي احتلت المرتبة الأولى على الصعيد الوطني، في التصنيف الدولي الذي أعلن عنه في 24 يونيو 2020.
واختتمت الجلسة العلمية بمداخلة الدكتور جعفر العلوي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس، مستشار سابق للوزير الأول بقطاع التعليم العالي، أشار إلى ثلات عناصر أساسية وهي كالتالي: التراكم الذي حصل عليه المغرب في البحت العلمي، تعيين صاحب الجلالة الملك محمد السادس للجنة علمية من أجل إعداد النموذج التنموي الجديد، جائحة كورونا التي خلفت آثارا مدمرة، و اعتمد في مداخلته على ثلاث محاور متمثلة في الحكامة و التمويل ووضع قانون توجيهي.
وتميزت الجلسة التفاعلية بحجم طلبات المشاركة الذي بلغ أزيد من 650 طلب، من أساتذة باحثين وقضاة ومحامون، وممثلي المنابر الصحفية والإعلامية، والطلبة الباحثين بمختلف التخصصات والمسالك من داخل وخارج الوطن.
واختتمت أشغال الندوة بتلاوة التقرير الختامي للندوة من طرف الدكتور خالد بنتركي، أستاذ بكلية الحقوق بطنجة والكاتب العام لمركز الدراسات والأبحاث الجنائية والأمنية، وخلص التقرير الختامي إلى مجموعة من التوصيات والاقتراحات القيمة، التي تم رفعها لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وسترسل للجنة المكلفة بإعداد النموذج التنموي.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الندوة العلمية التي تم نقلها بالإضافة إلى الصفحة الرسمية للدكتور هشام بوحوص، بمجموعة من المنابر الصحفية الوطنية والجهوية والمحلية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.