وزير المالية يستعرض الخطوط العريضة ل‘'صندوق الاستثمار الاستراتيجي    غيابات "مؤثرة" في صفوف حسنية أكادير أمام الرجاء    "كورونا" يضرب الإتحاد البيضاوي من جديد    الوداد يستعيد نغمة الانتصارات بفوز ثمين على أولمبيك خريبكة    نشرة خاصة.. زخات رعدية ورياح قوية وتساقط برد بعدد من الأقاليم    كورونا يصل إلى مناطق نائية.. أسر بكاملها أصيبت بالوباء وتخوف من نقص الأطر الصحية    سعيدة الكامل تكتب: بيروت ونيرون والفيروز الشجي    اول تعليق من ريم عودة بعد زواجها من محمحد عساف    رسميا .. الرئيس الروسي يعلن تسجيل أول لقاح ضد "كورونا" في العالم    الأطباء لوزير الصحة: نرفض "تعويض الفتات" وإلغاء العطل السنوية    بوتين: جربت اللقاح على ابنتي بعد ان اجتاز كل الاختبارات وحصل على موافقة وزارة الصحة    خبير الشعر العالمي أحمد سليمان يعود إلى المغرب بعد نجاته من انفجار بيروت    إصابتان بفيروس كورونا في صفوف فالنسيا الإسباني    زيدان يأمر بعودة نجم الملكي من جديد    إعتراضات تقنية في مباراة الدفاع الجديدي والجيش    نجم الفتح يغيب عن مباراة رجاء بني ملال    بنشعبون: إصلاح القطاع العام سيعطي الأولوية لمواجهة اختلالات المؤسسات والمقاولات    جامعة محمد السادس في ابن جرير تستعد لإحداث مختبر حديث لفيزياء التربة    طقس الثلاثاء: زخات مطرية متوقعة، وسحب كثيفة على السواحل.    حقوقيون بجهة فاس – مكناس يحذرون من الاقدام على ترك المصابين ب"كورونا" يُعالجون في منازاهم    حادثة سير مأساوية تنهي حياة شاب طنجاوي وزوجته الحامل    العاملين في القطاع السياحي المتضررين من كورونا يتوصلون بتعويض 2000 درهم !    تهريب ترامب للغرفة الآمنة بالبيت الأبيض بعد إطلاق نار خلال ندوة صحافية    تهدم منازل مسجلة لدي اليونسكو في صنعاء القديمة جراء الأمطار الغزيرة    جُرِّبَ على ابنة بوتين.. روسيا تعلن عن تطوير أول لقاح ضد كورونا    مستشار برلماني يؤكد إصابته بفيروس كورونا.    وزارة الصحة : مستشفى سيدي يحيى مخصص للحالات بدون أعراض و مسؤولة وزارة التعليم تعاني من أمراض مزمنة !    تازة.. إغلاق 6 مقاهي بسبب مخالفة التدابير الاحترازية لمنع تفشي "كورونا"    الممثل الإسباني أنطونيو بانديراس يعلن إصابته بفيروس كورونا    ممثلة تكشف كيف فقدت شعرها بسبب "كورونا" -فيديو    رسميا.. المكتبة الشاطئية بواد لو تفتح أبوابها أمام عموم المُصطافين    غرامات مالية تهدد عشرات الآلاف من هواة الصيد بالقصبة والصيد الترفيهي !    الحبيب المالكي لقناة "فلسطين": الجامعة العربية بحاجة لإصلاحات عميقة    "كورونا".. محاكمة أزيد من 6000 معتقل عن بعد خلال 5 أيام    بين استعادة الصدارة والهروب من المنطقة المكهربة .. الحسنية تستقبل الرجاء في "قمة" الجولة 21    منظمة الصحة العالمية تُعلن عن بشرى بشأن لقاح كورونا    بيروت: المستشفى العسكري الميداني المغربي يشرع في تقديم خدماته للبنانيين    تقرير يتهم هوليوود بممارسة الرقابة الذاتية لدخول الأسواق الصينية الضخمة    كاتبة مغربية تضع حدا لحياتها في ظروف غامضة    تمديد حالة الطوارئ الصحية: "لارام" تمدد العمل بالرحلات الخاصة    بعد ارتفاعه القياسي .. تراجع أسعار الذهب بعد احتفاظ الدولار بمكاسبه    بيروت: رئيس الوزراء اللبناني يعلن استقالة حكومته    فيس بوك تنافس تيك توك بتطبيق الإنستغرام Reels    إشاعات وفاة النجم محمود ياسين تغضب عائلته    النجمة الإباحية مايا خليفة تدعم وطنها لبنان بهذه الطريقة    فاقم الإصابات بكورونا بالمغرب يستنفر الأوروبيين    بعد مرور 12 سنة على التأسيس.. «البام» لم يغفر للبيجيدي محاربته والبيجيدي لم ينس خطاياه    مثير.. لص بطنجة يسرق 14 مليونا ويتوجه إلى مركز للمساج    ما الهدف من تفريخ جمعيات "الطبالة"    بسبب ارتفاع إصابات كورونا.. استنفار صحي بجهة فاس    انفجار عنيف يدمر أحد أحياء مدينة بالتيمور الأمريكية    الخطوط الملكية تعلن تمديد العمل بالرحلات الخاصة إلى غاية 10 شتنبر    مجموعة بنك إفريقيا تطلق منصة الكترونية خاصة بالقروض العقارية    فقهاء المغرب.. والتقدم إلى الوراء    فقيه يكشف مظاهر الأنانية التي تصاحب احتفالات عيد الأضحى بالمغرب    بيان حقيقة ما ورد في مقال تحت عنوان " عامل أزيلال يقاضي الرئيس السابق ل"آيت أمديس "    أولا بأول    "باربي" تعلن ارتداء الحجاب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أمريكا اللاتينية .. القضية الوطنية تحصد الانتصارات والأطروحة الانفصالية تحتضر
نشر في تليكسبريس يوم 06 - 09 - 2019

بفضل رؤية ملكية خلاقة في مجال التعاون جنوب-جنوب ودينامية ديبلوماسية استباقية، تواصل القضية الوطنية تسجيل تقدم مضطرد في كل مكان بأمريكا اللاتينية، في وقت تحتضر فيه الأطروحة الانفصالية.
وتحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بات المغرب يتمتع بدعم حكومات وبرلمانات ومنظمات المجتمع المدني ببلدان المنطقة لصالح مغربية الصحراء وسيادة المملكة على كامل أراضيها.
وبفضل هذا العمل الديبلوماسي القوي تحظى وجاهة مخطط الحكم الذاتي بالصحراء، باعتباره الحل الأوحد الواقعي والقابل للحياة، بالإجماع بتثمين مختلف عواصم بلدان أمريكا اللاتينية.
وأحدث هذه النجاحات مصادقة مجلس الشيوخ البرازيلي بأغلبية ساحقة على ملتمس بدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية والتي "تحترم الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة".
وأحال الأربعاء رئيس مجلس الشيوخ، دافي ألكولومبري، الذي استقبل في يونيو الماضي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، على وزير العلاقات الخارجية البرازيلية، هذا الملتمس المؤيد لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة.
وكان ألكولومبري قد أشاد عاليا بدور الريادة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، باعتبار جلالته ضامنا لحرية ممارسة الشعائر الدينية، وأبرز قيم التعايش بين الأديان التي تشكل فرادة الهوية المغربية الغنية بروافدها الافريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.
وهكذا، وفضلا عن مواكبة تعزيز الشراكة بين المغرب والبرازيل، فإن هذا الملتمس يستجيب لتقليد برلماني وديبلوماسي عريق للبرازيل بالعمل من أجل تسوية النزاعات والدفاع عن القضايا العادلة في إطار الحوار والسلام وفقا لما أكده، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، رئيس لجنة العلاقات الخارجية والدفاع الوطني بمجلس الشيوخ الفدرالي، السيناتور نيلسينهو تراد.
وتوج هذا الملتمس مسلسلا طويلا أعربت خلاله البرازيل وجددت الدعم الواضح والقوي لصالح حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية يشكل في إطاره مخطط الحكم الذاتي إطارا ملائما لبلوغ هذا الهدف.
وكان وزير العلاقات الخارجية البرازيلي، إرنيستو أراوجو، قد أكد يوم 13 يونيو الماضي بمناسبة الزيارة التي أجراها إلى برازيليا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، أن البرازيل تدعم جهود المغرب من أجل التوصل إلى "حل واقعي" لقضية الصحراء، معربا عن استعداد بلاده للمساهمة في مختلف الجهود من أجل التوصل الى "حلول تذهب إلى ما هو أبعد من مجرد الخطابات".
ويندرج هذا الدعم الصريح للقضية الوطنية في إطار التزام بلدان أمريكا اللاتينية عموما لصالح الوحدة الترابية للمملكة وسيادتها الوطنية ومبادرتها للحكم الذاتي.
ويأتي هذا الدعم بعد أسابيع من جولة بامريكا اللاتينية أجراها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي. وفي أعقاب ذلك، باتت العديد من دول أمريكا اللاتينية على وعي بأن "البوليساريو" والمتحكمين فيها لم يعد لديهم شيء آخر ليقدموه ما عدا خطابات ايديولوجية متجاوزة أكل الدهر عليها وشرب.
وهكذا ، أعربت الشيلي عن "دعمها للجهود الجادة التي يبذلها المغرب و لمخطط الحكم الذاتي من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي وقابل للحياة ونهائي" لقضية الصحراء.
ومن جهتها، جددت السورينام قرارها بسحب اعترافها بالجمهورية الوهمية، معربة عن دعمها لحل سياسي ونهائي للنزاع الاقليمي حول الصحراء في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية.
وفضلا عن ذلك، يأتي موقف السالفادور الأخير الذي أعلنت فيه سحب اعترافها بالجمهورية المزعومة وقطع جميع علاقاتها مع "البوليساريو"، "الكيان الوهمي"، وشكل هذا الموقف ضربة موجعة تكبدتها الجمهورية المزعومة التي كان المجال امام أكاذيبها ومزاعمها حول قضية الصحراء المغربية مفتوحا حتى وقت قريب.
وتعزز هذه التطورات علاقات المغرب مع بلدان أمريكا اللاتينية وتكرس مصداقية السياسة الخارجية للمملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على الساحة الدولية.
فمن البرازيل إلى كولومبيا والشيلي مرورا بالسالفادور التي سحبت على غرار السورينام اعترافها بالجمهورية الوهمية، تبدي بلدان المنطقة دعما واضحا وكبيرا لموقف المغرب و تعرب عن إرادتها الثابتة في تعزيز علاقاتها مع المملكة.
وهكذا أحبطت الديبلوماسية المغربية بشكل كامل المناورات الزائفة ل "البوليساريو" التي لم تعد تستطيع خداع أي كان بالقارة التي باتت اليوم أكثر من أي وقت مضى على وعي بطبيعة هذا النزاع الإقليمي المفتعل، ومتشبثة بالتعاون مع المغرب على أساس التفاهم والاحترام المتبادلين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.